مؤسسة أمناء الأقصى تخاطب الأئمة والخطباء من مختلف الدول حول مسؤوليتهم تجاه القدس والمسجد الأقصى
ضمن مشاركتها في الملتقى الدولي الثالث للأئمة والخطباء، الذي نظمه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في مدينة طرابزون بتركيا، خاطبت مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة الأئمة والخطباء المشاركين من مختلف دول العالم الإسلامي حول قضية القدس والمسجد الأقصى المبارك، وأهمية استنهاض دور الدعاة والمنابر المسجدية في نصرته والتوعية بما يتعرض له من أخطار وتحديات متصاعدة. وقد قدّم الشيخ محمد أبو بكر، مدير العلاقات بالمؤسسة، تعريفًا بالمؤسسة ورؤيتها وأبرز برامجها ومشاريعها، مستعرضًا جملة من الأفكار ومجالات التعاون التي يمكن من خلالها الارتقاء بدور الخطباء والدعاة والمنابر المسجدية في خدمة قضية القدس والأقصى، وتعزيز حضورها في الخطاب الدعوي والتربوي والتوعوي. كما شارك في الملتقى الشيخ محمد الحاج، مدير قسم العمل الدولي بالمؤسسة، حيث أجرى سلسلة من اللقاءات والتواصل مع الأئمة والخطباء المشاركين، في إطار رؤية المؤسسة الرامية إلى توطين العمل المقدسي في مختلف الأقطار، وبناء جسور التعاون مع الدعاة والمؤسسات المحلية، بما يسهم في تحويل الاهتمام بالقدس والأقصى إلى برامج ومبادرات مستدامة تتناسب مع واقع كل بلد. وتؤكد مؤسسة أمناء الأقصى من خلال هذه المشاركة أن الدعاة والأئمة وخطباء المساجد يمثلون ركيزة أساسية في صناعة الوعي بقضية القدس، وإبقاء المسجد الأقصى حاضرًا في وجدان الأمة ومنابرها ومؤسساتها.