المقالات الحسان للخطيب الشهيد نائل مصران
للخطيب الشهيد نائل مصران نوفمبر 2025م – جمادى الأولى 1447هـ
Categoriesأوراق مقدسيةللخطيب الشهيد نائل مصران نوفمبر 2025م – جمادى الأولى 1447هـ
Categoriesأوراق مقدسيةأ.د. عصام البشيررئيس مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعةنائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
Categoriesأوراق مقدسية
Categoriesأوراق مقدسيةأ.د. سيف الدين عبد الفتاحأكاديمي وأستاذ الفكر السياسي
Categoriesأوراق مقدسية
Categoriesأوراق مقدسيةالدكتور أبو زيد المقرئ الإدريسي
Categoriesأوراق مقدسيةالشيخ د. حسام الدين عفانة
Categoriesفتاوى مقدسية13 نوفمبر 2023م غزة وفلسطين.. أول المستحقين الشيخ الدكتور أحمد الريسوني يكتب عن الأضحية والزكاة والجهاد المالي نحن الآن على بعد أسابيع قليلة من عيد الأضحى لعام 1445، وضمن احتفالاته شعيرة ذبح الأضحية، وهي عند جمهور العلماء سنة، أو سنة مؤكدة، على الواجدين لها القادرين عليها، يضحون بها عن أنفسهم وأهليهم، فيأكلون منها ويتصدقون. وقد اختلف الفقهاء في أيهما أفضل: إقامة شعيرة ذبح الأضحية، أو التصدق بثمنها على المحتاجين؟ فذهب بعض العلماء، وخاصة من الصحابة والتابعين، إلى تفضيل بذل الصدقة على الأضحية، فعن بلال رضي الله عنه قال: «ما أبالي لو ضحيت بديك، ولأن أتصدق بثمنها على يتيم أو مغبر أحب إلي من أن أضحي بها». وقال الشعبي: «لأن أتصدق بثلاثة دراهم أحب إلي من أن أضحي». ولكن جمهور الفقهاء على القول بأفضلية الأضحية على مطلق التصدق بثمنها، فالصدقة أبوابها مفتوحة على الدوام، أما الأضحية فهي شعيرة من شعائر الإسلام، وهي سنة مأمور بها أمرًا خاصًا، لمناسبة خاصة لا تكون إلا مرة في السنة، كما أنها هي نفسها متضمنة للصدقة وإكرام الفقراء، فهي صدقة وزيادة. وهذا القول هو الراجح المعتمد، في الأحوال العادية وشبه العادية. ولكن للضرورة أحكام، والحالات الاستثنائية لا بد أن يقدر لها قدرها، ويفتى فيها بخصوصها. ومن ذلك حالة إخواننا في قطاع غزة، من أرض فلسطين، ويليهم أهل مدينة القدس، وأهل الضفة بصفة عامة. فهذه الحالة، التي نشاهدها ونعايشها، قد استجمعت كل معاني الضرورة، وكل أشكالها ودرجاتها، بل وقع فيها من الضرورات ما لم يكن يتصوره أحد. والعدو الصهيوني، وشركاؤه من الأمريكيين والأوروبيين، يدمرون ويخربون ويحرقون ويتلفون ويعطلون كل أسباب الرزق والعيش ووسائل الكسب والتعلم والعلاج، التي كانت لإخواننا في غزة، وكثير من ذلك يقع أيضًا لأهلنا في الضفة. وهي حالة رباط وجهاد وذب عن حوزة الإسلام والمسلمين، وعن المسجد الأقصى المبارك، فإخواننا في قطاع غزة يخوضون جهادًا هو في الأصل، وبإجماع العلماء، فرض عين على كافة المسلمين، حتى تتحرر فلسطين والمسجد الأقصى. ولكن أهل غزة يخوضون هذا الجهاد وحدهم، ويتحملون أعباءه وتداعياته وحدهم تقريبًا. ثم هذه الحالة ليست حدثًا عابرًا أو مؤقتًا، بل هي حالة ممتدة في الماضي والمستقبل، إلى أجل غير مسمى، وهي حتى الآن لا تزداد إلا شدة وقساوة وبأسًا. قال تعالى: ﴿فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ﴾[المائدة: 52] وبناء عليه، فإن أهل فلسطين، وأبناءهم المجاهدين، يجب أن يحظوا بالأولوية القصوى، في كل ما يمكن من أشكال الرعاية والدعم والنصرة. ومن ذلك: 01 | الجهاد المالي الواجب على عموم المسلمين إمدادهم ورفدهم بالجهاد المالي. قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾[الحجرات: 15] وقال تعالى: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾[التوبة: 41] فمن تعذر عليه أن يجاهد بنفسه، فليجاهد بماله، يرسله إلى المجاهدين. وفي الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من جهز غازيًا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا». 02 | أولويتهم في أموال الزكاة فجميع مصارف الزكاة موجودة في فلسطين وفي أهل فلسطين، وبعض مصارف الزكاة لا توجد الآن إلا في أهل فلسطين. فمن خص المجاهدين وأهل فلسطين بزكاته، أو بشطر زكاته، أو بأي جزء منها، فهو على هدى من ربه، وعلى بينة من دينه. «ومن يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين». 03 | جواز بذل ثمن الأضحية لأهل فلسطين يجوز بذل ثمن الأضحية لأهل فلسطين، فذلك مبرئ ومجزئ، وزيادة، وفيه أضحية وتضحية، ونسك وجهاد. ومن كان ميسورًا واستطاع أن يضحي في أهله وبلده، وأن يرسل مثل ثمن أضحية إلى أهله في فلسطين، فذلك أتم وأفضل. وهذا لن يؤثر في شيء على شعيرة الأضحية ودوامها، بل سيجعلها أكثر توازنًا واعتدالًا.
Categoriesفتاوى مقدسيةيجوز تعجيل إخراج زكاة المال وصرفه لأهالي غزة ومشاريعها قبل حلول موعدها الشرعي للضرورة؛ فمن بلغ ماله نصابًا ولم يحل موعد الإخراج بعد؛ نوصيه بالتعجيل للضرورة. فتوى ونداء لأبناء الأمة في شهر الله المحرم «ذي الحجة»، وأهمية نصرة غزة وطوفانها المبارك. أ.د. عصام البشير
Categoriesفتاوى مقدسيةبتوقيع العلماء ومؤسساتهم من مختلف دول العالمرمضان 1444هـ – مارس/آذار 2023م الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فهذه فتوى تبين الثوابت المجمع عليها في شريعة الإسلام بشأن المسجد الأقصى المبارك: الثابت الأول: أن المسجد الأقصى المبارك من الناحية الشرعية هو كل ما دار عليه السور، ومساحته الكاملة 144000 متر مربع، يستوي فيه ما كان مسقوفًا أو كان مكشوفًا، وأن قدسيته بكامله واحدة لا تتجزأ؛ لأن الله تعالى سماه في القرآن الكريم بالمسجد الأقصى. قال الله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾[الإسراء: 1] وهو أحد أقدس مساجد الأمة الثلاثة، ففي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تُشَدُّ الرحال إلا إلى المسجد الحرام، ومسجدي، والمسجد الأقصى». الثابت الثاني: أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته المذكورة أعلاه مقدس إسلامي خالص لا يقبل التقسيم ولا المشاركة، لقول الله تعالى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾[الجن: 18] فإن المساجد لله سبحانه وتعالى لا لغيره، فلا يدعى مع الله تعالى فيها أحد. الثابت الثالث: إن دعم المرابطين والمجاهدين في المسجد الأقصى المبارك بأدوات فاعلة ومباشرة ومساعدتهم ماديًا ومعنويًا وبكل صور الدعم بما يمكنهم من القيام بواجبهم المتعين عليهم، للدفاع عن أرض القدس والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، كل ذلك جهاد مقدس افترضه الله تبارك وتعالى على الأمة الإسلامية، وهو من أهم وأعظم الواجبات. الثابت الرابع: أنه ليس لأتباع أي دين غير دين الإسلام أي حق في المسجد الأقصى المبارك أو ممارسة أي طقوس دينية فيه، وأن أداء الطقوس فيه عدوان وجودي يستحق أن يواجه بكل أشكال المقاومة الممكنة والمتاحة، وأن هذه المقاومة جهاد في سبيل الله تعالى، وحماية للمقدسات الإسلامية. الثابت الخامس: أن دخول أي مسلم إلى المسجد الأقصى المبارك بسبب اتفاقية أبراهام هو دعم غير مباشر لهذه الاتفاقية؛ لأنها تنص على حصر المقدسات الإسلامية في المسجد القبلي وقبة الصخرة، وفتح ساحات مشتركة بين مختلف الأديان، وهو ما يخالف الثوابت الإسلامية المتعلقة بهوية المسجد الأقصى المبارك. الثابت السادس: أن المسجد الأقصى المبارك اليوم محتل من العدو، ومدنس من الصهاينة، وإجماع الأمة منعقد على وجوب تحرير أي أرض إسلامية احتلها العدو، ويتأكد ذلك إذا تعلق الأمر ببيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك. وفي ختام الفتوى: وفقنا الله جل وعلا أجمعين للقيام بحق ديننا ومقدساتنا، فالله ولي التوفيق.