أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة

Categoriesأقلام مقدسية

المسجد الأقصى في خطر! أ.د. عمار طالبي

المسجد الأقصى في خطر!أ.د. عمار طالبيالرئيس الشرفي لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين إن الاقتحامات المتواصلة، وإقامة الشعائر التوراتية في الحرم الشريف، خارجه وداخله، لا تتوقف، بالمئات من المتطرفين.وقد حلّت هذه الأيام ذكرى حريق المسجد الأقصى، في 21 أوت 1969، واحتراق منبر صلاح الدين الأيوبي، محرّر المقدسات الإسلامية في فلسطين. فماذا أعددنا لتحرير المسجد الأقصى؟ بالطوفان الأكبر، طوفان الأمة الإسلامية قاطبة؟ ويجب أن ننبه حتى لا تصبح هذه الاقتحامات أمراً عادياً متدرجاً، إلى أن تقع الكارثة، ثم حينئذٍ نندم.وكانت مناسبة إحراقه يقظةً نشأ إثرها المؤتمر الإسلامي، الذي تحوّل إلى مؤتمر التعاون الإسلامي، ومرّ على ذلك إلى اليوم 57 عاماً، فأين التعاون؟ وهل أصبح التعاون مجرد شعار؟ وما نزال نرى التنافس على من يرأس هذا التحالف، إن تم.إن الذي حدث هذه الأيام من تحالف بين باكستان والسعودية وتركيا، يبشّر بمستقبل، إن صحّ العزم، وانضمت إليه الدول الإسلامية، وتفطّن هذا التحالف إلى الخطر الذي يواجه العالم الإسلامي؛ فإن مكر الصهاينة يسعى إلى غاية تفتيت العالم الإسلامي، والوصول إلى المراكز الاستراتيجية في قلبه، في البحر الأحمر، والقضاء على قناة السويس، ومحاصرة مصر من الجنوب، والقضاء على شريان حياتها.ونحن نعجب من عدم انضمام مصر إلى هذا التحالف، وهي كبرى بلاد العرب، وجيشها فيه أمل حماية مصر، على الأقل، مما يراد بها من مؤامرات تحاصرها من كل جانب.وكل القوانين الدولية ضد ما يقوم به الصهاينة من عدوان على المسجد الأقصى والقدس، ولكن الضعف السياسي للعالم الإسلامي وانقسامه جعل هؤلاء الصهاينة لا يكفون عن اقتحام الأقصى والعدوان على المصلين وغلق أبوابه، والقصد إلى تقسيمه مكاناً وزماناً، ثم هدمه وبناء الهيكل الذي جمعت له الأموال من كل مكان، ويواصلون الحفر تحت الأقصى من جميع جوانبه، ويهدمون منازل الفلسطينيين، وينهبون أراضيهم، والاستيلاء على ديارهم بالقوة وطردهم منها.أما ما يحدث في الضفة الغربية من بناء المستوطنات، ونهب الأراضي، واقتلاع الأشجار، وحرق الزروع، فلا يتوقف.ولذلك فلا ينفع التنديد والبيانات التي لا أثر لها ولا جدوى منها. سنين ونحن نندد وندين، فمتى نقف موقفاً حسناً جاداً في الواقع؟ ونحن قادرون إذا صحّ العزم وقويت الإرادة.نرى بوادر فعالية سياسية هذه الأيام، لعلها تتبلور وتؤتي أكلها. فهذا أوان التحرك الفعال، واتخاذ المواقف المؤثرة الجادة، وكفانا التواكل والاعتماد على أمريكا التي لا تكف عن معاداة العالم الإسلامي والضحك عليه.وقد تبيّن الخذلان لكل مشروع قانون ضد تصرفات الصهاينة وعدوانهم وجرائمهم، وتبيّن للعالم كله مدى ما تقوم به عصابة إرهابية تسمّي نفسها دولة، وما هي بدولة، وإنما هي دولة إرهابية تقوم بالإبادة المتوحشة وقتل الأطفال، والعالم كله يشاهد ذلك ويعاينه بأعينه.لقد كره العالم تصرفات هؤلاء الإجرامية، إلا الذين يطبعون من الأعراب عبيد الصهاينة وأتباعهم.لقد بلغ السيل الزبى، وحان أوان التحرك والعمل، وهجران الكلام والمؤتمرات الفارغة المنددة، والعدو لا يبالي بما يقوم به المسلمون من خطب وبيانات لفظية هزيلة.ننتظر من مؤتمر التعاون، ومن تحالف بعض هذه الدول الإسلامية، فعاليةً ومواقف قوية مؤثرة، ولكن إلى متى؟ المصدر: جريدة البصائر، العدد 1333، 30 أوت – 05 سبتمبر 2026، الصفحة 24.

Categoriesأخبار المؤسسة زيارات

وفد من قيادة جمعية الإرشاد والإصلاح الجزائرية في ضيافة مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة

تشرفت مؤسستنا باستقبال وفد كريم من أعضاء المكتب الوطني لجمعية الإرشاد والإصلاح الجزائرية، ضم عددًا من نواب رئيس الجمعية، وأعضاء المكتب الوطني، ومسؤولي قسم التعليم القرآني. واستُهلت الزيارة بلقاء فضيلة الشيخ الدكتور عصام البشير، رئيس المؤسسة، ثم زيارة المكتب التنفيذي للمؤسسة في منطقة الفاتح بإسطنبول، حيث التقى الوفد بالإدارة العاملة، وبالشيخ محمد الحاج، مسؤول قسم العمل الدولي بالمؤسسة. وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون والشراكة بين المؤسستين، وتنسيق الجهود في خدمة القضية الفلسطينية وقضية القدس والمسجد الأقصى، بما يسهم في بناء الوعي، وتعزيز العمل الدعوي والتربوي والإنساني. كما أعربت مؤسسة أمناء الأقصى عن بالغ تقديرها للجهود المباركة التي تبذلها جمعية الإرشاد والإصلاح في ميادين الدعوة والتربية وخدمة المجتمع. ومن جانبه، قدّم فضيلة الشيخ الدكتور عصام البشير جملة من التوجيهات والتوصيات القيّمة، ركز فيها على أهمية ترشيد العمل الدعوي والإنساني والتربوي، وترسيخ معاني الإخلاص والتكامل، وتوحيد الجهود في خدمة الفكرة، والأوطان، والأمة الإسلامية جمعاء. ونسأل الله تعالى أن يبارك هذه الجهود، وأن يوفق الجميع لما فيه خير الأمة ونهضتها. https://www.facebook.com/share/p/1F2YJfEmtL

Categoriesأقلام مقدسية

تجارب التاريخ تتحدث : كيف قام أهل القدس بالعناية بالمسجد الأقصى أوائل الدولة العباسية ؟

للدكتور أسامة جمعة الأشقر لقد كان خراب المسجد الأقصى هو الشغل الشاغل لسكان القدس، فاستغلّوا فرصة زيارالخليفة العباسي الثاني أبوجعفر المنصور لمدينتهم ليحدثوه عن الضرر الكبير الذي لحق بالمسجد الأقصى وقبة الصخرة، ولابد أنهم حدثوه عن الأضرار البالغة التي أصابت المنازل والمرافق بسبب الزلزال عام 130هـ، ويمكن أن نتخيّل أنهم حدثوه عن طول فترة الخراب التي زادت عن عشر سنين، وهي حقبة التأسيس الأولى للدولة العباسية التي خاضت أشد معاركها، وأكثرها دموية في العشرية الأولى لميلادها، مما استنزف مواردها؛ وربما كان ملف ترميم المسجد الأقصى، وإعادة العمران للمدينة لم يكن في أولويات الخليفة، بل كان في جملة اهتماماته التي يبحث لها عن حلول أثناء زيارته، إذ لا أظنه كان غافلاً عن الدمار الذي لحق بالمدينة وأسوارها، لاسيما أنه أنفق إنفاقاً عظيماً على المدينة المنورة عندما زارها في طريقه إلى القدس، فيما أظهرَ الحاجة والفاقة في موضوع القدس ، وربما تسبب وقوفه المباشر على الأنقاض والهدم في تغيير مستوى الاهتمام إلى الأولوية، وزاد إلحاحُ الناس عليه من عنايته بالأمر، لاسيما أنه يزور مدينة مقدسة، ومن المعيب أن يتركها دون أن يضع بصمةً فيها، لكن العائق المادي وقف حائلاً دون اتخاذ قرار سريع بسبب ضخامة تكاليف الأولويات الأمنية والعسكرية في دولة شاسعة مضطربة الأوضاع، مما جعله يُداوِل الأمرَ مع سكان القدس وأعيانها، واعترف لهم بعدم وجود موازنة للمشروع، ويبدو أن مقترحات المداولة قد انتهت إلى قرار بقلع صفائح الذهب والفضة التي كانت على أبواب المسجد الأقصى وعمائره الأموية، فقُلعت وضُربت دنانير ذهبية ودراهم فضية، أنفقت على عمارته حتى فرغ ، وربما كان سكّ العملة قد جرى خارج فلسطين أو في القدس نفسها بقرينة وجودٍ رسمي لدار السكّ في عهد الخليفة المأمون كما سنبيّن بالتفصيل في مبحث الحياة الاقتصادية، فكان هذا المشروع المؤقت بمثابة حجر الأساس لدار سك العملة بعد ذلك. ويبدو أن مطالب أهل القدس كانت فوق النفقات الضرورية الرسمية التي قُرِّرت لهذه المدينة، ويظهر أنه جرى الانتهاء من كثير من تفاصيلها، وأن الزيارة كانت تهدف أيضاً إلى شهود اختتام أعمال الترميم في أحياء المدينة ومرافقها الرئيسة وجامعها الأقصى، ؛ وبيت القصيد فالمطلبُ الملحّ إذاً كان في إعادة المسجد الأقصى بكل جمالياته إلى الوضع السابق وليس إلى مجرد تجهيزه لأغراض العبادة والصلاة؛ ويدفعني للقول بذلك أنه قد بدأ العمل في ترميم عمارة المسجد الأقصى في المحرم سنة 137هـ وفرغ في ذي الحجة سنة 140هـ ، وإذا أخذنا الأمر بظاهر الرواية التاريخية دون تحليلها فإن بعضهم يدافع عن موقف المنصور المتردد بأن الدولة العباسية كانت في بداياتها، وليس لديها أموال كافية لازمة لأغراض الصيانة، كما أنه لم يحوِّل صفائح الذهب والفضة لخزينة الدولة، بل استخدمها لأغراض الترميم . وهناك رواية مهمة نقلها ياقوت الحموي تصرّح بوضوح بأن ميزانية الدولة المركزية لا يمكنها أن تتحمل تكلفة إعادة البناء بالمستوى الجماليّ نفسه، إذ قال له مستشاروه أو خبراء البناء إنك ( تَعْيا دون أن تقدر على ذلك)، فأمر الخليفة أمراء الأطراف والقواد أن يبني كل واحد منهم رواقاً ، فبنوه أغلظ وأوثق مما كان عليه سابقاً ؛ وهذا يعني أن هذه الأموال التي اقتطعت من ميزانيات الأقاليم والقطاعات ( الأطراف والقواد) لم تكن كافية للترميم مما اضطرهم لاستخدام صفائح الذهب والفضة؛ وكانت النتيجة بناءً قوياً حول موضع المحراب الأصلي مع أعمدة رخام ثبتت في الزلزلة، وأما الأسطوانات المشيدة خلاف ذلك فهي عمارة عباسية محْدَثة. ومن المؤسف أن هذه العمارة العباسية الأولى لم تدُمْ، إذ تعرضت المدينة لزلزال آخر في خلافة المنصور نفسه، أدت إلى خراب جديد. ومن الملفت أن هذا الذهب والفضة في عمارة المسجد الأقصى لم يتعرض للنهب والسرقة في ظل الظروف الأمنية الصعبة التي مرت بها القدس طوال ثلاثة عشر عاماً من أواخر عشرينيات القرن الثاني الهجري وحتى نهاية ثلاثينياته، مما يعني أن القدس قد أحاطت نفسها بحماية أهلية وقيادة ميدانية، وأنها رتّبت شؤونها مع القيادات الجديدة بسياسة إيجابية متعاونة، أو ربما أن القدس كانت آمنة نسبياً مقارنة بالمحيط الصاخب من حولها؛ أو أن السلطة العباسية الجديدة قد أعدّت لها ترتيبات أمنية خاصة لم تصلنا أخبار تاريخية عنها. ( من كتاب: القدس في العصر العباسي المبكر : عهود الخلفاء الأقوياء) للدكتور أسامة جمعة الأشقر

Categoriesأقلام مقدسية

أليس منكم رجلٌ رشيد؟! الشيخ د. محمد بوركاب

الشيخ د. محمد بوركاب / الجزائرأستاذ الفقه وأصوله – أستاذ القراءات عجبتُ لأمرِ هذه الأمة، إلا مَن رحم ربّي! نتواطأ جميعًا على خذلان إخواننا في الأرض المباركة، أرض العزة والكرامة، ونُسلِّمهم للعدوِّ الظالم المغتصب، ونعجز عن فكِّ الحصار عنهم! ثم ينطق الرويبضةُ، ومَن تبعه من الذباب والسفهاء، ليُطيلوا ألسنتهم في رجالٍ حطُّوا رحالهم في الجنة: ﴿مِنهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾. فلولا خذلانُنا، والظروفُ القاسية التي يمرُّ بها أهلُنا في أرض الرباط والصمود، ما قدَّموا تلك التنازلات، حفاظًا على أرواح مَن بقي، وإعدادًا لما هو آتٍ. وثِقوا تمامًا أنَّ الله تعالى لن يسألَنا يوم القيامة عن اجتهاد إخواننا في أمرٍ هم أدرى بظروفه، ولكنَّه سبحانه وتعالى سوف يسألُنا قطعًا عن خذلاننا لإخواننا. أما قرأتم قوله تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا﴾؟ أما قرأتم قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾؟ أما بلغكم قولُ رسولِكم ﷺ: «المسلمُ أخو المسلم، لا يظلِمه، ولا يخذُله، ولا يُسلِمه»؟ فما نحن قائلون؟! فليراجعْ كلُّ واحدٍ منَّا نفسَه، ولنتبْ إلى الله جميعًا توبةً نصوحًا، ولنُعِدَّ العُدَّةَ لما هو آتٍ، ولسوف يكون أشدَّ تمحيصًا، ولنكن مع الصادقين. قال تعالى: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾، وقال تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾. وقال تعالى، عقب تأديبه للثلاثة الذين تخلَّفوا عن غزوة تبوك: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾، وقوله سبحانه: ﴿مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ﴾. والخطاب يشمل كلَّ مؤمنٍ إلى قيام الساعة، فالواجبُ علينا نصرةُ إخواننا الصادقين بكلِّ ما نملك، كلٌّ في موقعه. ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾.

Categoriesأخبار المؤسسة زيارات

الشيخ د. عصام البشير يزور سماحة مفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد الخليلي ويتباحث معه قضايا الأمة

خلال زيارته إلى سلطنة عُمان، زار فضيلة الشيخ الدكتور عصام البشير، نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورئيس مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة يوم الأحد 9 أغسطس الجاري، سماحة الشيخ العلامة أحمد الخليلي، مفتي سلطنة عُمان ونائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وذلك للسلام عليه والاطمئنان على صحته، وتجديد التواصل معه. مباحثات حول هموم الأمة وتناول اللقاء عددًا من هموم الأمة وقضاياها، على غرار قضية بيت المقدس وفلسطين وتطورات الوضع بغزة والتحديات التي تواجه الأمة على صعيد وحدة الأمة وتعاونها ونهضتها وساد اللقاء جوٌّ من المودة والتقدير، عكس عمق الصلة العلمية والأخوية بين العالمين، وحرصهما على مواصلة التواصل والتشاور حول القضايا التي تهم الأمة الإسلامية.

Categoriesأخبار المؤسسة فعاليات

مؤسسة أمناء الأقصى تخاطب الأئمة والخطباء من مختلف الدول حول مسؤوليتهم تجاه القدس والمسجد الأقصى

ضمن مشاركتها في الملتقى الدولي الثالث للأئمة والخطباء، الذي نظمه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في مدينة طرابزون بتركيا، خاطبت مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة الأئمة والخطباء المشاركين من مختلف دول العالم الإسلامي حول قضية القدس والمسجد الأقصى المبارك، وأهمية استنهاض دور الدعاة والمنابر المسجدية في نصرته والتوعية بما يتعرض له من أخطار وتحديات متصاعدة. وقد قدّم الشيخ محمد أبو بكر، مدير العلاقات بالمؤسسة، تعريفًا بالمؤسسة ورؤيتها وأبرز برامجها ومشاريعها، مستعرضًا جملة من الأفكار ومجالات التعاون التي يمكن من خلالها الارتقاء بدور الخطباء والدعاة والمنابر المسجدية في خدمة قضية القدس والأقصى، وتعزيز حضورها في الخطاب الدعوي والتربوي والتوعوي. كما شارك في الملتقى الشيخ محمد الحاج، مدير قسم العمل الدولي بالمؤسسة، حيث أجرى سلسلة من اللقاءات والتواصل مع الأئمة والخطباء المشاركين، في إطار رؤية المؤسسة الرامية إلى توطين العمل المقدسي في مختلف الأقطار، وبناء جسور التعاون مع الدعاة والمؤسسات المحلية، بما يسهم في تحويل الاهتمام بالقدس والأقصى إلى برامج ومبادرات مستدامة تتناسب مع واقع كل بلد. وتؤكد مؤسسة أمناء الأقصى من خلال هذه المشاركة أن الدعاة والأئمة وخطباء المساجد يمثلون ركيزة أساسية في صناعة الوعي بقضية القدس، وإبقاء المسجد الأقصى حاضرًا في وجدان الأمة ومنابرها ومؤسساتها.

Categoriesأخبار المؤسسة زيارات

مؤسسة أمناء الأقصى تشارك في الملتقى الدولي الثالث للأئمة والخطباء في طرابزون

شاركت مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة في أعمال الملتقى الدولي الثالث للأئمة والخطباء، الذي نظمه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في مدينة طرابزون بتركيا، بمشاركة نخبة من الأئمة والخطباء والعلماء الممثلين لعدد من بلدان العالم الإسلامي. وقد شارك فضيلة الشيخ الدكتور عصام البشير، رئيس المؤسسة، حيث أسهم في البرنامج العلمي بتقديم محاضرتين تناولتا موضوع التجديد الفكري والفقهي ومعالمه وضوابطه، ضمن الجلسات العلمية والتكوينية للملتقى. كما تضمن البرنامج زيارةً إلى المركز التابع لرئاسة الشؤون الدينية التركية، الجهة المستضيفة للفعالية، واللقاء بمدير مركز الاختصاص والتكوين الدكتور/ عبد الكريم يتكين، حيث تم الاطلاع على تجربة المركز في إعداد وتأهيل الأئمة والخطباء الأتراك، ومنهجية تكوينهم وتخريجهم، والبرامج العلمية والتربوية والتدريبية المقدمة لهم. وتأتي مشاركة مؤسسة أمناء الأقصى في إطار اهتمامها بتأهيل الدعاة وخريجي الشريعة، وتبادل الخبرات مع المؤسسات العلمية والدعوية، والاستفادة من التجارب الرائدة في بناء الأئمة والخطباء وتطوير قدراتهم العلمية والدعوية والفكرية.

Categoriesأخبار المؤسسة بيناتنا

بيان في الذكرى السابعة والخمسين لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك

بسم الله الرحمن الرحيم(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) سورة البقرة : 114 في الذكرى السابعة والخمسين لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، نؤكد أن الحريق الذي اشتعل في الحادي والعشرين من أغسطس 1969م لم يتوقف؛ وإنما تغيرت صوره وأدواته، عبر تصاعد الاقتحامات، وتزايد مشاريع التهويد، والتضييق والتنكيل بالمصلين، ومحاولات فرض الوقائع الجديدة، وتغيير الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى المبارك تستهدف وجوده بشكل خطير.ونحذر بصورة خاصة من خطورة المشاريع الرامية إلى فرض ما يسمى بـ«التأسيس المعنوي للهيكل» داخل المسجد الأقصى، ومن محاولات تكريس أمر واقع جديد في باحاته المباركة، والانتقال التدريجي من الاقتحام إلى فرض الطقوس والممارسات التوراتية الزائفة، بما يهدد هويته الإسلامية ومكانته الدينية الخالصة للمسلمين وحدهم، ووضعه التاريخي والقانوني. كما ننبه بهذه المناسبة إلى محاولات تقييد وتعطيل صلاحيات إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس، ونؤكد على ضرورة حماية صلاحياتها وعدم السماح بإضعاف دورها في إدارة المسجد الأقصى المبارك وشؤونه ، فهي الجهة المخولة وحدها برعاية المسجد الأقصى بكامل مساحته. وفي هذه الذكرى الأليمة، يوجه العلماء الرسائل الآتية: ▪️أولًا: إلى منظمة التعاون الإسلاميوهي المنظمة التي تأسست بقرار من دول العالم الإسلامي عقب جريمة إحراق المسجد الأقصى سنة 1969؛ فإننا ندعوها إلى استعادة روح تأسيسها، واتخاذ موقف جاد وفاعل يواجه مشاريع التهويد ويحمل قضيته بقوة إلى المحافل الدولية، ونُحَمِل الدول الإسلامية الأعضاء بالمنظمة المسؤولية الكاملة والتاريخية تجاه المسجد الأقصى. ▪️ثانيًا: إلى أهلنا في القدس والداخل الفلسطينينحيي صمودكم ورباطكم، وندعو إلى مواصلة وتكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى وإعماره بالصلاة والحضور الدائم، وعدم ترك ساحاته أمام محاولات فرض الواقع الجديد والاقتحامات المتصاعدة؛ وأن تُكسَر مخططات الاحتلال بالرباط والثبات. ▪️ثالثًا: إلى مؤسسات المجتمع المدني والقوى الحيةندعوكم إلى جعل ذكرى إحراق المسجد الأقصى محطة سنوية عالمية للأقصى؛ للتعريف بقضيته، وكشف الأخطار المحدقة به، وإطلاق البرامج والفعاليات التي تحفظ حضوره في وعي الأجيال، لتكون مناسبة سنوية للتفاعل والبرامج والحراك . ▪️رابعًا: إلى العلماء والخطباء والدعاةإن المسجد الأقصى أمانة في منابركم ورسالتكم؛ فلا يغيب عن خطبكم ودروسكم ودعائكم وقنوتكم. والمطلوب منكم بناء وعي في الأمة بقضيته المُقدَسَة، ثم تحويل هذا الوعي إلى فاعلية مؤثرة، ومبادرات ومشاريع تحرك طاقات الأمة وتضغط على صناع القرار فيها لنصرته والدفاع عن حقوق أهله.. ▪️خامسًا: إلى الأمة وأحرار العالمندعو الجميع، أفرادًا ومؤسسات، إلى التحرك بكل وسيلة مشروعة متاحة لنصرة المسجد الأقصى وحماية المقدسات، وجعله من أولويات المرحلة، لا من فضول القول ولا من كماليات البرامج والمناشط؛ ونؤكد على أن حماية المسجد الأقصى مسؤولية الأمة كاملة. ▪️وختامًا، نحيي أهلنا في غزة ومقاومتها الباسلة، الذين قادوا الطوفان بعنوان الأقصى، ودفعوا ، وما يزالون يدفعون أثمانًا باهظة من دمائهم وبيوتهم وأمنهم، في ظل حصار ظالم وصمت عالمي مُطبِق.وإن حريق الأقصى لم ينتهِ؛ وإنما تعددت صوره، وواجب الأمة أن تُعدِد ميادين إطفائه: وعيًا، ورباطًا، وموقفًا، وعملًا، وأن تبقى يقظة، مدركة للمرحلة وخطورتها.والله من وراء القصد. إسطنبول : الخميس 27 / 08/ 2026م الموافق لـ 14ربيع الأول سنة 1448ه

Categoriesأخبار المؤسسة بيناتنا

إلى أهلنا في الجزائر.. تضامنٌ في المحنة ودعوةٌ إلى النصرة

بقلوبٍ يعتصرها الألم، نتابع تجدد الحرائق واتساع رقعتها في عددٍ من ولايات الجزائر الشقيقة، وما خلّفته من ضحايا ومصابين، ومن أضرارٍ أصابت الناس في أرواحهم ومساكنهم وأرزاقهم، وألقت بأعبائها الثقيلة على أسرٍ وجدت نفسها في مواجهة النار والخوف والفقد والنزوح. وإنني إذ أتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى الجزائر؛ قيادةً وشعبًا، وإلى أسر الضحايا وذويهم خاصة، سائلاً الله تعالى أن يتغمد من قضوا بواسع رحمته، وأن يشفي المصابين، ويحفظ المفقودين، ويؤوي المشردين، ويجبر قلوب المفجوعين، ويطفئ نيران الحرائق بلطفه ورحمته، فإنني أحيّي في الوقت ذاته ذلك المشهد النبيل الذي يصنعه أبناء الجزائر وهم يتداعون لنصرة بعضهم بعضًا؛ يفتحون البيوت، ويجمعون الطعام، ويتقاسمون ما بأيديهم، ويحمل القادر منهم عن العاجز، ويواسي الآمنُ المنكوبَ، حتى غدت المحنة -على قسوتها- ميدانًا تتجلى فيه أخلاق الأخوة والتراحم والتكافل. وما أشبه هذا المشهد بما أثنى به رسول الله ﷺ على الأشعريين حين قال: «إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو، أو قلَّ طعام عيالهم بالمدينة، جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد، ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية، فهم مني وأنا منهم». وهكذا تكون المجتمعات الحية في أوقات الشدة: لا ينجو فيها المرء وحده، ولا يُترك المنكوب لمصيبته، بل تتقاسم الأيدي الزاد، وتتقاسم القلوب الألم، ويتحول التضامن من عاطفة عابرة إلى فعلٍ يحفظ للإنسان كرامته ويعينه على تجاوز محنته. وإن حجم هذه الكارثة واتساعها يقتضيان كذلك أن تتداعى دول المنطقة، ولا سيما الدول التي تمتلك الخبرات والإمكانات المتقدمة في مكافحة حرائق الغابات وعمليات الإنقاذ والإغاثة، فتمد يد العون إلى الجزائر بما تحتاج إليه من طائرات ومعدات وفرق متخصصة وإسنادٍ إنساني عاجل؛ فالكوارث الكبرى لا تعرف حدودًا، والتعاون في مواجهتها واجب الأخوة والجوار والإنسانية. إن الجزائر التي عُرفت عبر تاريخها بالنخوة والنجدة والوقوف مع قضايا أمتها، جديرةٌ اليوم بأن تجد من أشقائها وأصدقائها مثل ما عُرف عنها من الوفاء والبذل؛ وأن يكون التضامن معها موقفًا عمليًا يوازي حجم المحنة، ويسند جهود الدولة وأجهزة الحماية المدنية وأبطال الإطفاء والإنقاذ والمتطوعين الذين يخوضون معركةً شاقة لحماية الأرواح والقرى والممتلكات. اللهم الطف بأهلنا في الجزائر، وأطفئ عنهم نار الحرائق، وأنزل عليهم غيث رحمتك، واحفظ أرواحهم وديارهم وأرزاقهم، واربط على قلوب المفجوعين، واشف المصابين، وأخلف على المتضررين خيرًا، واجزِ رجال الإنقاذ والإطفاء والمتطوعين وكل يدٍ امتدت بالعون خير الجزاء. حفظ الله الجزائر وأهلها، وجعل من تضامن أبنائها في هذه المحنة قوةً على البلاء، ومن بعد العسر يسرًا، ومن بعد الخوف أمنًا وسلامًا. الشيخ د. عصام البشيرنائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمينرئيس مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة

Categoriesأخبار المؤسسة زيارات

وفد “أمناء الأقصى” يبحث تعزيز التعاون مع رئيس التحالف الإندونيسي لنصرة القدس وفلسطين

عقد وفد مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة لقاءً مع فضيلة الأستاذ بختيار ناصر، رئيس التحالف الإندونيسي لنصرة القدس وفلسطين، جرى خلاله بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في خدمة قضية القدس والمسجد الأقصى المبارك. وضم وفد المؤسسة كلًّا من الشيخ محمد الحاج، مسؤول القسم الدولي بالمؤسسة، وفضيلة الشيخ مروح نصار، عضو الأمانة العامة والمحاضر والباحث والكاتب في شؤون القدس، والأستاذ أيمن يلديلم، مدير قسم المشاريع. ويأتي هذا اللقاء بالتزامن مع ذكرى جريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، وفي ظل تصاعد مسارات التهويد التي تستهدف هويته ومكانته، بما يستدعي توحيد الجهود وتكثيف العمل المشترك للمساهمة في مواجهة هذا الاستهداف المتواصل ونصرة القدس وفلسطين.