أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة

Categoriesأخبار المؤسسة زيارات

الشيخ عكرمة صبري: الرئيس الجزائري تبون أبدى استعداده لتلبية مطالبنا حول القدس والأقصى

استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ، خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري الذي يزور الجزائر منذ أيام. وقال صبري عقب استقباله من الرئيس الجزائري، إن “تبون أبدى استعداده لتلبية مطالبنا التي تهم مدينة القدس والأقصى المبارك”، دون أن يكشف عن طبيعة هذه المطالب، مضيفاً أن “هذا هو أول لقاء مع الرئيس عبد المجيد تبون، وقد كان لقاء أخوياً وصادقاً كصدق الجزائر مع فلسطين”. وذكّر خطيب المسجد الأقصى “بمدى ارتباط البلدين عبر التاريخ وبموقف الجزائر تجاه القضية الفلسطينية الذي لم يتغير”. وثمن جهود الجزائر التي عملت من خلال عضويتها بمجلس الأمن الدولي على إسماع صوت فلسطين للعالم عبر هذا المنبر الأممي. وخلال اللقاء، أهدى صبري، الرئيس الجزائري قطعة حجرية من قبة الصخرة المشرفة، تكريماً له على مواقفه المشرفة دفاعاً عن الحق الفلسطيني، على حد وصفه.

Categoriesبيناتنا

بيان حول قانون إعدام الأسرى

(مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا) المائدة:32 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فإننا نتابع ببالغ القلق والاستنكار ما أقدم عليه الاحتلال الصهيوني من المصادقة على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين والعرب، في خطوة تمثل ذروة العلو والطغيان الصهيوني والانحراف الأخلاقي، وتكشف عن إصرارٍ مُمَنهَج على تقويض كل الأعراف الإنسانية والمواثيق الدولية.وإننا نعتبر أن هذا القانون الجائر يُعدّ عدوانًا صريحًا على كرامة الإنسان التي قررها الله تعالى بقوله: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ)، كما يُخالف أصول العدل التي قامت عليها الشرائع، ويصادم القواعد المقررة في معاملة الأسرى فينا تعارف عليه البشر.وإن إقرار عقوبة الإعدام في سياق احتلالٍ قائمٍ على القهر والإكراه، هو باطل شرعًا وعدوانٌ مركب يضاف لجرائمه الوحشية التي ارتكبها خلال عقود من احتلاله لأراضينا وجرائمه التي مارسها في طوفان الأقصى وما ينفذه من تهويد على المسجد الأقصى كان آخرها إغلاقه الغير المبرر له. وإن هذا التشريع الوحشي يُخالف صراحةً المنظومات القانونية الدولية، وعلى رأسها اتفاقيات جنيف التي تنظم معاملة الأسرى، ويمنح غطاءً قانونيًا زائفًا لمزيد من التوحّش، ويُفاقم معاناة الأسرى وذويهم من زوجاتٍ وأبناءٍ وعائلاتٍ صابرة محتسبة. وأمام هذه الجريمة فإننا نعلن ما يلي:1. الإدانة القاطعة لهذا القانون الظالم، واعتباره جريمةً مكتملة الأركان، وعدوانًا على النفس البشرية التي حرّم الله قتلها إلا بالحق.2. دعوة كل أصحاب التأثير من المؤسسات الرسمية والمنظمات الحقوقية والإعلاميين والناشطين لممارسة كل أشكال الضغط الممكنة لوقف هذا القانون ومنع تطبيقه، عبر القنوات الدولية والإقليمية وكشف توحش المحتل.3. مناشدة العلماء والدعاة والخطباء وقادة الفكر والرأي، لتكثيف الجهود في توعية الأمة بخطورة هذا المسار، وتحريك الرأي العام نصرةً للأسرى وحقوقهم المشروعة.4. دعوة الهيئات الحقوقية والقانونيين في العالم إلى التحرك العاجل، ورفع القضايا في المحاكم الدولية، وفضح هذا الانتهاك الصارخ، والعمل على محاصرة هذا التشريع قانونيًا وأخلاقيًا.5. التأكيد على واجب الأمة في نصرة الأسرى بكافة الوسائل المشروعة، من دعمٍ إعلامي، وتحركٍ شعبي، وضغطٍ قانوني، حتى يُرفع الظلم ويُفك القيد.ختامًانؤكد أن الظلم لا يدوم، وأن سنة الله في نصرة المظلومين ماضية، وأن هذه السياسات لن تزيد الأحرار إلا ثباتًا وصمودًا، ولن تُكسب الظالم إلا مزيدًا من العزلة والانكشاف.والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون 12 شوال 1447هـ الموافق لـ 31 مارس -آذار 2026مأ.د. عصام البشيررئيس مؤسسة أمناء الأقصىللدعاة وخريجي الشريعة

Categoriesأخبار المؤسسة زيارات

مؤسسة أمناء الاقصى تزور وقف الفاتح باسطبنول

زار الفريق التنفيذي لمؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة رفقة الشيخ محمد الحاج عضو الأمانة العامة مجموعة من المؤسسات العاملة والتعليمية باسطنبول على غرار *وقف الفاتح* بإدارة وإشراف الشيخ د. حاتم عبد العظيم؛ و *جمعية أمة* العاملة في الحقل التربوي والإنساني ؛ وقد تباحثت الجهات سبل التعاون في سبيل خدمة قضية القدس وفلسطين وتعزيز التوعية وحشد طاقات الأمة لها.

Categoriesزيارات

مؤسسة أمناء الأقصى في زيارة لسلطنة عمان

ضمن برنامج زيارة وفد المؤسسة لسلطنة عمان زار الشيخ د. عصام البشير نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورئيس مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة سماحة الشيخ د. كهلان الخلوصي المساعد العام لمفتي السلطنة وتباحث معه أحوال قضايا المسلمين وبيت المقدس وفلسطين، كما أهدى فضيلته موسوعة المصطلحات والمفاهيم الإسلامية التي أصدرها مركز الفكر الإسلامي والدراسات المعاصرة والتي كانت محل اعجاب وتقدير من سماحة الشيخ كهلان.كما كان للوفد زيارة للكلية الشرعية والتقى فيها الشيخ د. عصام البشير الطاقم التعليمي وزار مكتبها العامرة؛ وقدم محاضرة بعنوان : ( مقومات الوحدة الحضارية للأمة الإسلامية) والتي شهدت حضورا مكثفا من طلبة وأساتذة الكلية.

Categoriesأخبار المؤسسة لقاءات

مؤسسة أمناء الأقصى” تشارك في فعاليات “نساء الأقصى” التضامنية بمدينة فان التركية

مشاركة د. محمد علي بيود المدير التنفيذي للمؤسسة في الفعاليات المقدسية التي نظمتها مؤسسة نساء الأقصى (Aksa kadınları derneği ) بمدينة فان – مدينة حدودية بشرق تركيا- ؛ حيث تضمن البرنامج جملة من الزيارات لمؤسسات المجتمع المدني على غرار :إتحاد المدارس الإسلامية – مؤسسة Gökkuşağı derneğiوالمشاركة في وقفات جماهيرية ضمن حملة دعم المقاطعة للمنتجات ؛ إضافة لمؤتمر صحفي دعما لأسطول التضامن البحري المتجه نحو غزة ؛ كما تضمنت الفعاليات تجمعا شعبيا به جملة من الكلمات والضيوف .

Categoriesبيناتنا

بيان بخصوص قوافل الأحرار لفك الحصار عن غزة

بيان مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة بخصوص قوافل الأحرار العالمية لفك الحصار عن غزة الصامدة     تابعنا من كثب اقتحام الكيان المجرم لسفينة مادلين الإنسانية التي انطلقت وهي تحمل النشطاء من أوروبا، حيث لم يراع هذا الكيان حق الشعوب في الاحتجاج كما لا يراعي حق الشعوب في الحياة أو تقرير المصير، وقد سبق له وأن قصف سفينة تضامنية في عرض البحر، ليزيد هذه الجرائم في سجله الضخم.      كما نتابع أخبار قافلة التضامن البرية التي انطلقت من الدول المغاربية، والتي تسير نحو مصر ومعبر رفح بهدف كسر الحصار، وما رافقها من دعم جماهيري يمثل نبض الأمة الحقيقي والحر. وأمام هذه القوافل فإننا نبارك هذا الحراك العالمي الحر؛ ونطلب إسناده سياسيا وحقوقيا وإعلاميا، وأن تتكثف هذه القوافل لتشكل إحراجا شعبيا لهذا المحتل، وطوفانا بشريا يغرق غطرسته. كما نناشد الدول التي يمر عليها حراك القوافل -برا وبحرا- أن تسهل عبورها وأن تحافظ على أمنها. (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون   ) التوبة: 105 أ.د.عصام البشير رئيس مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة

Categoriesمؤتمراتنا

مؤتمر أمناء الأقصى الدولي الثالث | 2025

مؤتمر أمناء الأقصى الدولي الثالث للخطباء والدعاة، بمشاركة قرابة 500 خطيب وإمام وعالم من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، في تأكيد جديد على مركزية القدس والمسجد الأقصى في وجدان الأمة وقضاياها المصيرية. ويُعقد المؤتمر، الذي انطلق أمس السبت ويختتم أعماله اليوم الأحد، تحت شعار: «من منابر الأمة إلى المسجد الأقصى.. عهد ورباط»، وسط حضور علمي ودعوي واسع يعكس حجم الاهتمام بالقضية الفلسطينية في ظل التطورات المتسارعة. الأقصى ميزان الهوية وفي كلمة افتتاحية، شدد رئيس مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة ونائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عصام البشير، على أن المسجد الأقصى يمثل حقًا خالصًا للمسلمين كافة، واصفًا إياه بالميزان الدقيق الذي تُقاس به هوية الأمة ومستوى وعيها. وحذّر من المخططات التي تستهدف مدينة القدس المحتلة، مؤكدًا أن الخطر لم يعد مقتصرًا على الاعتداء على المقدسات، بل يمتد إلى محاولة طمس الهوية الإسلامية وتزييف الوعي، والسعي لإفراغ المدينة من أهلها المرابطين عبر سياسات ممنهجة. غزة والقدس.. روح واحدة وربط البشير بين الجرحين الفلسطينيين في غزة والقدس، معتبرًا أنهما روحان في جسد واحد، مشيدًا بصمود أهالي غزة، وواصفًا ثباتهم بأنه أعظم شهادة حية على حضور روح الإسلام في جسد الأمة. من جهته، أكد عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، أن المؤسسات العلمية والدينية في الجزائر، وفي مقدمتها جامع الجزائر، جعلت القدس جزءًا أصيلًا من رسالتها العلمية والدعوية. وأوضح أن الجزائر، بتاريخها النضالي، وضعت القدس في صميم رؤيتها الدبلوماسية، مشددًا على أن القضية الفلسطينية ليست ملفًا سياسيًا قابلًا للمساومة. بدوره، استحضر رئيس معهد التفكر الإسلامي في تركيا ونائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، محمد غورماز، دروسًا من التاريخ لإسقاطها على واقع المسلمين اليوم، مستعرضًا محنة المسلمين في غرناطة قبيل سقوطها واستنجادهم بالأمة لنصرتهم، داعيًا إلى دعم أهل غزة والشعب الفلسطيني دفاعًا عن القدس والحواضر الإسلامية. ندوات ومحاور وتضمن اليوم الأول من المؤتمر عقد ندوتين رئيسيتين؛ الأولى بعنوان «القدس وفلسطين: الواقع ومستقبل الصراع»، وتتناول محاور عدة، من بينها موقع المسجد الأقصى في قلب المواجهة، وواقع غزة، ومستقبل الاتفاقات، ودور الضفة الغربية كدرع للقدس، إضافة إلى تعزيز مركزية فلسطين في وعي الأمة. أما الندوة الثانية، فتحمل عنوان «الخطاب الدعوي والقضية الفلسطينية»، وتناقش قضايا نقض خطاب التطبيع الإفتائي والوعظي، ومكانة القضية الفلسطينية في البناء المعرفي والتربوي، وانعكاسات الأحداث الأخيرة على المجتمعات الغربية وسبل توظيفها لصالح القضية. ويأتي المؤتمر في وقت تتزايد فيه التحديات التي تواجه القدس والمسجد الأقصى، ليؤكد مجددًا دور العلماء والدعاة في ترسيخ الوعي، وتجديد عهد الرباط، وتحويل المنابر إلى صوت حي للدفاع عن القضية الفلسطينية.