أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة

Categoriesأخبار المؤسسة بيناتنا

بيان في الذكرى السابعة والخمسين لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك

بسم الله الرحمن الرحيم(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) سورة البقرة : 114 في الذكرى السابعة والخمسين لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، نؤكد أن الحريق الذي اشتعل في الحادي والعشرين من أغسطس 1969م لم يتوقف؛ وإنما تغيرت صوره وأدواته، عبر تصاعد الاقتحامات، وتزايد مشاريع التهويد، والتضييق والتنكيل بالمصلين، ومحاولات فرض الوقائع الجديدة، وتغيير الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى المبارك تستهدف وجوده بشكل خطير.ونحذر بصورة خاصة من خطورة المشاريع الرامية إلى فرض ما يسمى بـ«التأسيس المعنوي للهيكل» داخل المسجد الأقصى، ومن محاولات تكريس أمر واقع جديد في باحاته المباركة، والانتقال التدريجي من الاقتحام إلى فرض الطقوس والممارسات التوراتية الزائفة، بما يهدد هويته الإسلامية ومكانته الدينية الخالصة للمسلمين وحدهم، ووضعه التاريخي والقانوني. كما ننبه بهذه المناسبة إلى محاولات تقييد وتعطيل صلاحيات إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس، ونؤكد على ضرورة حماية صلاحياتها وعدم السماح بإضعاف دورها في إدارة المسجد الأقصى المبارك وشؤونه ، فهي الجهة المخولة وحدها برعاية المسجد الأقصى بكامل مساحته. وفي هذه الذكرى الأليمة، يوجه العلماء الرسائل الآتية: ▪️أولًا: إلى منظمة التعاون الإسلاميوهي المنظمة التي تأسست بقرار من دول العالم الإسلامي عقب جريمة إحراق المسجد الأقصى سنة 1969؛ فإننا ندعوها إلى استعادة روح تأسيسها، واتخاذ موقف جاد وفاعل يواجه مشاريع التهويد ويحمل قضيته بقوة إلى المحافل الدولية، ونُحَمِل الدول الإسلامية الأعضاء بالمنظمة المسؤولية الكاملة والتاريخية تجاه المسجد الأقصى. ▪️ثانيًا: إلى أهلنا في القدس والداخل الفلسطينينحيي صمودكم ورباطكم، وندعو إلى مواصلة وتكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى وإعماره بالصلاة والحضور الدائم، وعدم ترك ساحاته أمام محاولات فرض الواقع الجديد والاقتحامات المتصاعدة؛ وأن تُكسَر مخططات الاحتلال بالرباط والثبات. ▪️ثالثًا: إلى مؤسسات المجتمع المدني والقوى الحيةندعوكم إلى جعل ذكرى إحراق المسجد الأقصى محطة سنوية عالمية للأقصى؛ للتعريف بقضيته، وكشف الأخطار المحدقة به، وإطلاق البرامج والفعاليات التي تحفظ حضوره في وعي الأجيال، لتكون مناسبة سنوية للتفاعل والبرامج والحراك . ▪️رابعًا: إلى العلماء والخطباء والدعاةإن المسجد الأقصى أمانة في منابركم ورسالتكم؛ فلا يغيب عن خطبكم ودروسكم ودعائكم وقنوتكم. والمطلوب منكم بناء وعي في الأمة بقضيته المُقدَسَة، ثم تحويل هذا الوعي إلى فاعلية مؤثرة، ومبادرات ومشاريع تحرك طاقات الأمة وتضغط على صناع القرار فيها لنصرته والدفاع عن حقوق أهله.. ▪️خامسًا: إلى الأمة وأحرار العالمندعو الجميع، أفرادًا ومؤسسات، إلى التحرك بكل وسيلة مشروعة متاحة لنصرة المسجد الأقصى وحماية المقدسات، وجعله من أولويات المرحلة، لا من فضول القول ولا من كماليات البرامج والمناشط؛ ونؤكد على أن حماية المسجد الأقصى مسؤولية الأمة كاملة. ▪️وختامًا، نحيي أهلنا في غزة ومقاومتها الباسلة، الذين قادوا الطوفان بعنوان الأقصى، ودفعوا ، وما يزالون يدفعون أثمانًا باهظة من دمائهم وبيوتهم وأمنهم، في ظل حصار ظالم وصمت عالمي مُطبِق.وإن حريق الأقصى لم ينتهِ؛ وإنما تعددت صوره، وواجب الأمة أن تُعدِد ميادين إطفائه: وعيًا، ورباطًا، وموقفًا، وعملًا، وأن تبقى يقظة، مدركة للمرحلة وخطورتها.والله من وراء القصد. إسطنبول : الخميس 27 / 08/ 2026م الموافق لـ 14ربيع الأول سنة 1448ه

Categoriesأخبار المؤسسة بيناتنا

إلى أهلنا في الجزائر.. تضامنٌ في المحنة ودعوةٌ إلى النصرة

بقلوبٍ يعتصرها الألم، نتابع تجدد الحرائق واتساع رقعتها في عددٍ من ولايات الجزائر الشقيقة، وما خلّفته من ضحايا ومصابين، ومن أضرارٍ أصابت الناس في أرواحهم ومساكنهم وأرزاقهم، وألقت بأعبائها الثقيلة على أسرٍ وجدت نفسها في مواجهة النار والخوف والفقد والنزوح. وإنني إذ أتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى الجزائر؛ قيادةً وشعبًا، وإلى أسر الضحايا وذويهم خاصة، سائلاً الله تعالى أن يتغمد من قضوا بواسع رحمته، وأن يشفي المصابين، ويحفظ المفقودين، ويؤوي المشردين، ويجبر قلوب المفجوعين، ويطفئ نيران الحرائق بلطفه ورحمته، فإنني أحيّي في الوقت ذاته ذلك المشهد النبيل الذي يصنعه أبناء الجزائر وهم يتداعون لنصرة بعضهم بعضًا؛ يفتحون البيوت، ويجمعون الطعام، ويتقاسمون ما بأيديهم، ويحمل القادر منهم عن العاجز، ويواسي الآمنُ المنكوبَ، حتى غدت المحنة -على قسوتها- ميدانًا تتجلى فيه أخلاق الأخوة والتراحم والتكافل. وما أشبه هذا المشهد بما أثنى به رسول الله ﷺ على الأشعريين حين قال: «إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو، أو قلَّ طعام عيالهم بالمدينة، جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد، ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية، فهم مني وأنا منهم». وهكذا تكون المجتمعات الحية في أوقات الشدة: لا ينجو فيها المرء وحده، ولا يُترك المنكوب لمصيبته، بل تتقاسم الأيدي الزاد، وتتقاسم القلوب الألم، ويتحول التضامن من عاطفة عابرة إلى فعلٍ يحفظ للإنسان كرامته ويعينه على تجاوز محنته. وإن حجم هذه الكارثة واتساعها يقتضيان كذلك أن تتداعى دول المنطقة، ولا سيما الدول التي تمتلك الخبرات والإمكانات المتقدمة في مكافحة حرائق الغابات وعمليات الإنقاذ والإغاثة، فتمد يد العون إلى الجزائر بما تحتاج إليه من طائرات ومعدات وفرق متخصصة وإسنادٍ إنساني عاجل؛ فالكوارث الكبرى لا تعرف حدودًا، والتعاون في مواجهتها واجب الأخوة والجوار والإنسانية. إن الجزائر التي عُرفت عبر تاريخها بالنخوة والنجدة والوقوف مع قضايا أمتها، جديرةٌ اليوم بأن تجد من أشقائها وأصدقائها مثل ما عُرف عنها من الوفاء والبذل؛ وأن يكون التضامن معها موقفًا عمليًا يوازي حجم المحنة، ويسند جهود الدولة وأجهزة الحماية المدنية وأبطال الإطفاء والإنقاذ والمتطوعين الذين يخوضون معركةً شاقة لحماية الأرواح والقرى والممتلكات. اللهم الطف بأهلنا في الجزائر، وأطفئ عنهم نار الحرائق، وأنزل عليهم غيث رحمتك، واحفظ أرواحهم وديارهم وأرزاقهم، واربط على قلوب المفجوعين، واشف المصابين، وأخلف على المتضررين خيرًا، واجزِ رجال الإنقاذ والإطفاء والمتطوعين وكل يدٍ امتدت بالعون خير الجزاء. حفظ الله الجزائر وأهلها، وجعل من تضامن أبنائها في هذه المحنة قوةً على البلاء، ومن بعد العسر يسرًا، ومن بعد الخوف أمنًا وسلامًا. الشيخ د. عصام البشيرنائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمينرئيس مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة

Categoriesأخبار المؤسسة بيناتنا

كلمة خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ د. عكرمة صبري إثر حريق الجزائر

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾ من بيت المقدس ومن رحاب المسجد الأقصى المبارك إلى الجزائر الحرّة نتقدّم بأحرّ التعازي والمواساة، إثر ما أصابكم من بلاء ومحنة، سائلين الله تعالى أن يتغمّد من قضوا في هذا المصاب برحمته، وأن يربط على قلوب أهلهم وذويهم، وأن يحفظ الجزائر وشعبها من كل سوء. ونستذكر قول النبي محمد ﷺ:«مَثَلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحمِهم وتعاطفِهم، مثلُ الجسدِ إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائرُ الجسدِ بالسهرِ والحمّى».فالجزائر شقيقة فلسطين، ولا انسلاخ بينهما، ونرقب أخباركم بألم المُحِب، ونتابع ما يحصل في بلاد الجزائر، فما يصيبكم من ألم هو مصابنا، ويحزن قلوبنا، غير أن ما يواسينا هو عِظَم الأجر عند الله.فالله ما ينزل من شدة إلا ويجزي على الصبر عليها، ويعوض خيرا منها، وما هي إلا لتأكيد أن الدنيا دار ابتلاء، وأن ما عند الله خير وأبقى. وشعب الجزائر شعب جُبِل على الصبر والتضحية، عهدناه لا تجزعه الشدائد والمصائب، بل ترفع إيمانه بالله وتسليمه له، وتزيده ثباتًا وصبرًا واحتسابًا. وإن شعب فلسطين المرابط ليتضرع إلى الله أن يكشف الغمة عن الجزائر، ويحفظها من الكوارث والنوازل والمصائب، وأن ينزل الصبر والسلوان على شعبها، وأن يعوضها بخيرات وفيرة ورحمات من عنده. والمؤمن يستبشر دوماً، ولا يقنط من رحمة الله، وبإذنه تعالى سيأتي الفرج، وسيأتي الخير من بين رماد الحريق، وستأتي العطايا، فإن مع العسر يسرًا، وإن رحمة الله قريبة من المحسنين. ومهما اشتدت المحن، لا نزال نذكر الجزائر بوفائها وصدقها بعهدها مع فلسطين، وبما حملته من محبة ووفاء للقضية الفلسطينية وشعبها. اللهم احفظ الجزائر الوفية من كيد الكائدين وتقلبات الحياة، اللهم احفظ شعبها وثرواتها، واربط على قلوب أهلها، وأنزل الصبر والسلوان عليهم، واخلفهم خيرًا، واجبر كسرهم، وعوّضهم خير العوض.اللهم اكشف الغمة عن الجزائر، وادفع عنها البلاء والمصائب، وافتح لها أبواب رحمتك وعطائك.اللهم احفظ الجزائر وأهلها، واحفظ فلسطين وأهلها، واجمع بينهما على الخير والوفاء، وعجل بفرجك. وإنا لله وإنا إليه راجعون. الشيخ د. عكرمة صبريخطيب المسجد الأقصى المباركمفتي القدس وعموم الديار الفلسطينية سابقارئيس المجلس الاستشاري لمؤسسة أمناء الأقصى

Categoriesبيناتنا

بيان العلماء وهيئاتهم بعنوان نداء الأقصى وغزة 13 نوفمبر 2023م

13 نوفمبر 2023م بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى:﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾البقرة: 159 انطلاقًا من هذا التكليف الرباني، وتنفيذًا للمسؤولية الشرعية، وصدعًا بالحق، وجهادًا بالكلمة، يعلن علماء الأمة ونخبها وهيئاتها وشخصياتها العامة وجماهيرها الواسعة من كل الأقطار والهيئات والروابط، تأكيدهم على الثوابت الشرعية التالية: أولًا: تأييد المقاومة وموالاتها إن ما تقوم به المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة لدفع العدوان عليه وعلى المسجد الأقصى وكافة شعبنا في فلسطين؛ هو جهاد مشروع مقدس، وذروة سنام الإسلام. وأن المقاومة الباسلة هي منا ونحن منهم، نوالي من والاهم ونعادي من عاداهم، وأن كل من والى اليهود والنصارى وظاهرهم على الفلسطينيين والمسلمين؛ فهو منهم. قال تعالى:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾المائدة: 51 ثانيًا: جهاد دفع العدوان في فلسطين متعيّن على المسلمين عدوان الصهاينة على غزة والقدس والأقصى وفلسطين، وعلى الدين والنفس والعرض والمال؛ يجب دفعه وصده، وهو متعين شرعًا على كل من كان قادرًا من المسلمين، إلى حين إنهاء هذا العدوان إلى غير رجعة. ثالثًا: التخلي عن نصرة غزة في حكم الفرار يوم الزحف العدوان على غزة وفلسطين يستوجب على كل من هم بالداخل الفلسطيني دفع العدو وقتاله، وأنهم إذا عجزوا عن رده وصده؛ فإنه يتعين الجهاد بحسب المستطاع على دول الطوق التي تلي فلسطين. ومن تولى عن القتال في داخل فلسطين وعن الجهاد في دول الطوق، وتركه فارًا من واجبه المتعلق به، فهو في حكم الفار من الزحف عند تعينه، وأنه يتحمل وزره بقدر ما تسبب فيه توليه وتخليه وفراره من أضرار وأخطار. قال تعالى:﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾الأنفال: 16 رابعًا: إغلاق المعابر والحدود خيانة لله ورسوله يتعين شرعًا على دول الطوق أن تفتح عاجل المعابر للإغاثة اللازمة وتطويق الكارثة الإنسانية الضخمة والحيلولة دون الإبادة الجماعية لشعب غزة كلها، وأنه لا يجوز بأي وجه أو شكل أو سبب غلق المعابر، وبخاصة معبر رفح الذي يعد شريان الحياة الضرورية. وأن الاستمرار في الغلق خيانة لله ورسوله، وأنه من يمت من أهل غزة دون إسعافه، يكون من تسبب في ذلك بالغلق متسببًا في موته وهلاكه، وأن عليه ضمان الخسائر في الأرواح والأموال، وأنه من يتضرر في نفسه أو عائلته أو ماله بسبب ذلك الغلق، يكون من تسبب في ذلك بالغلق مأزورًا بضمان ما تسبب في إتلافه، وحاملًا لذنبه إلى يوم القيامة. وعموم ما يتعرض له الغزيون من قتل أو أضرار بسبب الإغلاق يكون جريمة بالتسبب، سواء كان المتسبب جهة عسكرية أو أمنية أو سياسية أو أي جهة تكون متسببة في ذلك، كما يعد من أعظم الذنوب عند الله تعالى في الآخرة، ومن مقتضيات الملاحقة القانونية والقضائية في الدنيا، فضلًا عن كونه عونًا للعدو المحتل على الإمعان في قتل شعبنا وتدمير العمران وتدنيس المقدسات. خامسًا: المقاطعة الشاملة تجب مقاطعة العدو المحارب مقاطعة شاملة سياسيًا وسياحيًا وأكاديميًا ورياضيًا واقتصاديًا. والمقاطعة الاقتصادية تكون بمقاطعة منتجاته وبضائعه مباشرة أو بطريق غير مباشر، وكذلك مقاطعة كل الشركات والمصانع ومن يدعمه من الحكومات والهيئات والشخصيات. واعتبار التعامل مع العدو ومن يتعاونون معه ويدعمونه حرامًا مغلظًا وفسادًا عظيمًا. وتعد هذه المقاطعات من أشكال النفير العام والجهاد الاقتصادي والرياضي والأكاديمي ونحوه. سادسًا: اتفاقيات “السلام والتطبيع” باطلة شرعًا كل اتفاقيات “السلام والتطبيع” التي عقدت مع الكيان المحتل الحربي قبل هذا العدوان باطلة شرعًا ولا اعتبار لها، وهي في حكم العدم. فقد جاء في الصحيحين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«ذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلمًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل». سابعًا: أرض فلسطين وقف لا يجوز التنازل عن أي شبر منها أرض فلسطين وقف إسلامي إلى يوم القيامة، لا يجوز بإجماع الأمة التنازل عن أي شبر منها بالبيع أو الهبة أو بأي عطاء وتفويت فيها لأي شخص مادي أو معنوي، في داخل فلسطين أو خارجها، من سكان فلسطين أم ممن له سلطة أو صفة، وعلى أي وجه أو ظرف أو سبب. وأن هذا التنازل لا يلزم المسلمين في شيء، فهو باطل ومردود. وأن كل مغتصب للأرض الفلسطينية محتل لديارها ومنتسب للكيان الحربي، يعد محاربًا، وليس مدنيًا مسالمًا، أيًا كان جنسه أو وصفه. ثامنًا: النفير العام لدفع العدوان ونصرة غزة وفلسطين على أهل غزة وفلسطين أن يقوموا بواجبهم في قتال القتلة الصهاينة المعتدين الذين يقتلون شعبنا في غزة وفلسطين، وعلى دول الطوق أن تقوم بواجبها في جهاد العدو بفتح المعابر للمجاهدين الراغبين في الالتحاق بالمقاومة لنصرة إخوانهم ودفع العدوان المسلط عليهم، وحفظ عشرات آلاف النفوس المهددة بالموت والإصابات البليغة والأضرار المختلفة الجسيمة. وعلى سائر المسلمين أن يقدموا ما يستطيعونه من أشكال الجهاد بالكلمة والمقاطعة والمال والتظاهرات ورفع القضايا القانونية والدبلوماسية كطرد السفراء والضغط المدني والشعبي على دوائر القرار والنفوذ. ولكل مسلم حظه من النفير العام في سبيل الله، بحسب موقعه ومستطاعه، والجميع مأجور ومنتصر بما قدم بدءًا بالنية الصادقة والكلمة والدعاء والإيثار المالي وانتهاء بمجاهدته القتلة المحتلين وقتالهم في أرض غزة وفلسطين. تاسعًا: اتساع رقعة المعركة في المنطقة وربما في العالم إمعان العدو في القتل والعدوان بكل أشكاله، واستمرار دعمه والسكوت عنه؛ ينذر بتعاظم الاحتقان العام والمخاطر الجسيمة التي قد تؤدي إلى انفجار الأوضاع واتساع الصراع وانتشار الفوضى التي لا يعلم إلا الله مداها ومآلها. وندعو العالم الحر المسؤول إلى التدخل العاجل لإيقاف هذا العدو وتهوره وصلفه. عاشرًا: الانتصار على العدوان آتٍ لا ريب فيه بشائر الفتح المبين تتوالى وتتعاظم، وإنما النصر مع الصبر، ووعد الله حق ويقين بنصر المجاهدين والمرابطين، ووعيده بهلاك الصهاينة الظالمين وخزي المعتدين أمر محتوم وموعد معلوم. قال تعالى:﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾الشعراء: 227 هذا بياننا للمسلمين والعالم، ونشهد الله تعالى أننا لن نتوقف أو نتردد في نصرة شعبنا المظلوم الصامد في غزة وربوع فلسطين، وأننا نرجوه وندعوه كي يدخر هذا الجهد ومن أعان عليه ودعا إليه يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرًا. اللهم تقبل الشهداء، وعافِ المصابين، وثبّت المرابطين، وارفع مداد العلماء، وكفّ مكر الأعداء. آمين. قال تعالى:﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾المجادلة: 21

Categoriesبيناتنا

بيان تضامن مع الشيخ ناجح بكيرات

بسم الله الرحمن الرحيم بيان تضامن مع الشيخ ناجح بكيرات نائب المدير العام للأوقاف الإسلامية بالقدس ورئيس أكاديمية الأقصى للوقف والتراث تدين مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة قرار وزير داخلية الاحتلال الإسرائيلي بمنع الشيخ ناجح بكيرات عن السفر وتقديم حجج واهية في سبيل تبرير قرارها التعسفي والعدواني، وقد سبق أن أوقف الاحتلال الشيخ بكيرات أكثر من 34 مرة منذ عام 1981م، وأبعده عن المسجد الأقصى قرابة 30 مرة. ويأتي القرار في مخالفة صريحة لحقوق الإنسان التي توافق عليها العقلاء بالعالم؛ حسب المادة 13 من الميثاق العالمي لحقوق الإنسان 1948م التي تنص على حرية التنقل داخل وخارج بلاده. كما يأتي القرار ضمن ممارسات الاحتلال المتكررة تجاه المرجعيات الدينية المقدسية والتضييق عليها ضمن مشروعها في استهداف المسجد الأقصى المبارك والمرابطين فيه. ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾الشعراء: 227 الجمعة: 27 ذو القعدة 1444هـالموافق لـ 16 يونيو 2023م

Categoriesبيناتنا

بيان المؤسسة حول العدوان على المسجد الأقصى المبارك 5 يناير 2023

بسم الله الرحمن الرحيم بعد الاعتداء الهمجي ليلة أمس من قوات الاحتلال الصهيوني على المسجد الأقصى المبارك والمعتكفين المرابطين في داخله، وأمام هذه الجريمة نسجل النقاط التالية: أولًا: نتقدم كامل التحية والتقدير والإجلال للمرابطين والمرابطات في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، الصامدين في باحات المسجد الأقصى والمعتكفين في مصلياته رغم قرارات المنع والتفريغ للمسجد، أولئك الساجدون والثابتون في وجه القمع والاقتحام، الذين يدفعون الضريبة الغالية في سبيل الله، فطوبى لكم ولفوزكم رغم الكلم والأذى. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما من مكلوم يُكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وكَلْمُه يدمى، اللون لون دم، والريح ريح مسك” رواه البخاري. ثانيًا: إننا في مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة، ندين هذه الهمجية والعدوان السافر على المسجد الأقصى دون مراعاة لحرمة المكان ولا الزمان ولا مشاعر أكثر من ملياري مسلم، هذا الهجوم الذي يحاول فيه المحتل الصهيوني فرض سيادته على المسجد الأقصى، وتثبيت مشروع التقسيم الزماني والمكاني له، وتعزيز الرؤية الصهيونية وأكذوبة الهيكل في أحقيتهم بهذا المكان المقدس للمسلمين وحدهم، وما يتبع هذه الرؤية من طقوس أحياء الأعياد العبرية فيه وتقديم القرابين بداخله، وهو ما يعارض حقائق الدين والتاريخ كما يعارض المواثيق الدولية في حماية الأماكن الدينية المقدسة وتحريم الاعتداء عليها. ثالثًا: ندعو أهل القدس ومدن الداخل الفلسطيني وسكان الضفة إلى النفير الجماهيري للمسجد الأقصى، والاعتكاف فيه والثبات بداخله في مواجهة هذه الاقتحامات. فعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والرَّوحة يروحها العبد في سبيل الله، أو الغدوة، خير من الدنيا وما عليها”. البخاري. رابعًا: نطالب كل الأمة وأحرارها حكومات وشعوبًا ومؤسسات إلى التحرك الفوري والفعال عبر مختلف الوسائل وبكل المنابر لنصرة المسجد الأقصى وإسناد أهله الصامدين، فالمعركة بالمسجد الأقصى اليوم معركة الجميع، والقدس قضية كل مسلم، فالواجب اليوم هو التحرك والفاعلية. نسأل الله تعالى الشفاء للجرحى والفكاك للأسرى والنصر للمرابطين ولأمتنا، على أمل التحرير القريب للمسجد الأقصى إن شاء الله تعالى. 5 أبريل 2023 م / 14 رمضان 1444 هـ د. عصام البشيررئيس مؤسسة أمناء الأقصىللدعاة وخريجي الشريعة

Categoriesبيناتنا

بيان إدانة المؤسسة للتحقيق مع الشيخ عكرمة صبري من قبل الكيان المحتل

بسم الله الرحمن الرحيم بيان شجب واستنكار تدين مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة استدعاء الاحتلال الصهيوني لفضيلة الشيخ الدكتور عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى المبارك ورئيس الهيئة الإسلامية العليا لبيت المقدس من أجل التحقيق الأمني معه بمركز المسكوبية بالقدس؛ وإننا نعتبر هذا السلوك المتكرر بشكل دوري مع فضيلة الشيخ دون مراعاة لعمره المتقدم (85 سنة) جريمة لا أخلاقية وعدوانًا على المرجعيات الدينية الإسلامية في مدينة القدس. ونطالب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأردنية صاحبة الوصاية الهاشمية على المقدسات بالتدخل وتحمل مسؤولياتها؛ إذ يعتبر العدوان على خطيب المسجد الأقصى المبارك عدوان على المسجد أيضًا. كما نذكر السادة العلماء والدعاة بواجب الكلمة والنصرة لأخيهم عبر مختلف المنابر المتاحة. الإثنين 08/05/2023م

Categoriesبيناتنا

بيان وجوب الإنفاق في غزة وفلسطين 22 مارس 2024 م

بتاريخ: 22 مارس 2024م الحمد لله القائل:﴿انفروا خفافًا وثقالًا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون﴾والصلاة والسلام على سيدنا محمد القائل:«من جهّز غازيًا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيًا في أهله بخير فقد غزا» متفق عليه. وبعد، فإن ما يتعرض له المسلمون في غزة خاصة وفلسطين عامة من عدوان غاشم أهلك الحرث والنسل، يحتم على جميع المسلمين النصرة امتثالًا لقوله سبحانه وتعالى:﴿وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير﴾. وإن مما يجب علينا كمسلمين، وقد حيل بيننا وبين فريضة الجهاد بالنفس، أن نجاهد بأموالنا، وأن يكون الاهتمام بالقضية الفلسطينية واجب الوقت، فلا ينبغي أن يتقرب العبد إلى الله بماله في غيرها، فهي اليوم أولى بالإنفاق من غيرها، هذا إذا كان الإنفاق في وجه من وجوه البر، فكيف إذا كان الإنفاق في الترف والمتعة والملاهي والإسراف في سفرة الإفطار أو غيرها، فإنه عين السفه وعلامة من علامات ضعف الإيمان. وقد قال صلى الله عليه وسلم:«ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به» رواه الحاكم في المستدرك. وإن العديد من علماء المسلمين يرون وجوب الآتي: أولًا:إن بذل المال للمجاهدين والمستضعفين في فلسطين لا يعد من باب التبرعات؛ بل يعد من الجهاد بالمال، لقوله تعالى:﴿وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله﴾،وقوله تعالى:﴿وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر﴾. ثانيًا:أن بذل المال لأهل الرباط في غزة وغيرها من الأراضي الفلسطينية أولى من بذله في غيرها من أنواع القربات من النوافل، كنافلة الحج لمن حج سابقًا، والعمرة وغيرها؛ لأن أحب الأعمال إلى الله أن يتقرب إليه عبده بما افترضه عليه. وقد قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه:«وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه» رواه البخاري.وإن الجهاد والدفاع عن المقدسات مما افترضه الله على جميع المسلمين. ثالثًا:نؤكد على مقاطعة الشركات والكيانات الداعمة للكيان الصهيوني، وأن نجعل منها سلاحًا دائمًا نشهره على الدوام في وجه العدو الغاشم، وأن من يتعامل مع هذه الشركات بأي مجال من مجالات التعامل، فإنه شريك في قتل واضطهاد إخواننا المسلمين في غزة والضفة والقدس وغيرها من المدن الفلسطينية. والله من وراء القصد، وهو حسبنا ونعم الوكيل. الموقعون على البيان الشخصيات:د. علي القرة داغي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلميند. نواف تكروري، رئيس هيئة علماء فلسطيند. محمد الصغير، رئيس الهيئة العالمية لنصرة النبي صلى الله عليه وسلمأ.د. بلخير طاهري الإدريسي – الجزائرالأستاذ أنور الخضريأ.د. محمد حافظ الشريدة، مشرف على رسائل الدكتوراة في جامعة الجنان في لبنانالشيخ محمد خير رمضان يوسفالدكتور سليم منصور، جامعة الجنان في لبنانمحمد إسماعيل علي العامودي، أستاذ ومرشد تربويأ.د. عبد الفتاح العويسيد. عبدالمجيد دية، أستاذ مشارك في الفقه وأصولهالشيخ رضوان نافع الرحالي، عضو رابطة علماء المغرب العربيد. وصفي عاشور أبو زيدد. شكري مجوليالشيخ عبدالمجيد المرادزهي البلوشيد. محمود سعيد الشجراوي، أمين قسم القدس في هيئة علماء فلسطينأ. إبراهيم العدوان، مراقب دار جماعة الإخوان في السلط – الأردنأ.د. كامل صبحي صلاح، رئيس الرابطة العالمية للفقهاءد. حسن سلماند. علي محمد المر، رئيس منتدى مصابيح الأقصى في الأردند. أحمد شحروري، عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين – الأردنأ.د. جمال محمود أبو حسان، أكاديمي في جامعة العلوم الإسلاميةد. أشرف نزار محمود حسن، محاضر جامعيم. محمد أمين محروس أبوزعرورالشيخ ماهر حمودد. محمد المختار الشنقيطي، أستاذ الشؤون الدولية بجامعة قطرد. سعيد اللافي، عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمينالشيخ علي اليوسف، هيئة علماء المسلمين في لبناند. خالد طه المقطري، أستاذ في التربية والتعليمد. سلمان السعودي، أمين ملتقى دعاة فلسطيند. محمد مصطفى الدبكالشيخ الحسن بن علي الكتاني، رئيس رابطة علماء المغرب العربيالشيخ عبد الله أعياش، عضو رابطة علماء المغرب العربيد. محمد علي بيود – الجزائرد. رمضان خميس، كلية الشريعة جامعة قطرأ. أمين صبيحد. إياد جبور، محاضر جامعي – فلسطينسعاد ياسين – تركياد. حسين عبد العالأبو زيد رقية – لبناند. عبدالله بن عبدالمجيد الزندانيد. إبراهيم مهنأ – هيئة علماء فلسطيند. محمد نجم العيساوي المؤسسات:منتدى العلماءالهيئة العالمية لأنصار النبي صلى الله عليه وسلمرابطة علماء أهل السنةهيئة علماء فلسطينرابطة علماء ودعاة تونس في المهجرمؤسسة المرتضى للدراسات والدعوة الإسلامية – إيرانالرابطة العالمية للفقهاءجماعة عباد الرحمن في السنغالملتقى دعاة فلسطينمؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعةاتحاد العلماء والمدارس الإسلامية في تركياهيئة أمة واحدةجمعية علماء ماليزيا

Categoriesبيناتنا

بيان علماء الأمة حول استمرار العدوان الصهيوني على المصحف الشريف والمساجد في غزة 24 أغسطس 2024

قال تعالى: “وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ” البقرة: 114  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد:  فقد تابع العلماء من بداية الحرب الإجرامية على قطاع غزة الاعتداءات الصهيونية الممنهجة المستمرة بحق المصحف الشريف والمساجد في قطاع غزة المتزامن مع الإبادة بحق أهلنا في قطاع غزة.  ولقد استمر العلماء في بيان واجبات الأمة تجاه دماء أهلنا في غزة وتجاه مقدسات المسلمين من المصاحف والمساجد.  ولقد طالعتنا قناة الجزيرة مشكورة بتوثيق لهذه الاعتداءات الصهيونية الإجرامية من كاميرات جنود الاحتلال الصهيوني بحق المصحف الشريف تدنيساً واحراقاً وبحق بيوت الله تعالى.  وإن علماء الأمة أمام هذه المشاهد الجديدة -التي تؤكد ما تحدث عنه العلماء مراراً- يؤكدون الآتي:  ▪️ أولًا: إن هذه الحرب الصهيونية المستمرة من أحد عشر شهراً حرب على كل شيء حرب على العقيدة وعلى الانسان وعلى المقدسات وعلى الأرض وعلى القيم والمبادئ وهذا الكيان الصهيوني ليس خطراً على فلسطين وشعبها فحسب بل هو خطر على البشرية كلها؛ مما يوجب على أصحاب العقول الراشدة والفطرة السوية في البشرية كلها الوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذه العدو الصهيوني وحربه الإجرامية.  ▪️ ثانياً: إن حرق المصاحف وتدنيسها وهدم المساجد وتدميرها يمثل إهانة لكل مسلم في الأرض وعدوان على دينه وعقيدته الذي هو أغلى ما عنده في حياته، وهذا يوجب على كل مسلم أن يتحرك للثأر لدينه وعقيدته التي ينتهكها الصهاينة بقتل إخوانه في غزة وتدنيس المصاحف وتهديم المساجد، وهذا يوجب على المسلمين مغادرة مساحة الراحة إلى مساحة العمل الفاعل والمؤثر نصرة لدينهم وكتاب ربهم ودماء أهلهم وإخوانهم.  ▪️ ثالثاً: يدعو العلماء شعوب الأمة إلى أن تكون الجمعة القادمة جمعة غضب لكتاب الله تعالى تحت عنوان “الغضب للقرآن الكريم والدماء في غزة”، تهب فيها الجماهير الغاضبة لدينها وكتاب ربها إلى الساحات والميادين تعبيراً عن غضبهم وانتصارهم لمقدساتهم وللضغط على الحكومات الصامتة للتحرك نصرة لكتاب الله تعالى ودماء المسلمين في غرة.  ▪️ رابعاً: يدعو العلماء سائر علماء الأمة ودعاتها والمؤثرين فيها إلى أن ينطلقوا بقوة في ميادين تعرية الباطل الصهيوني في كل المساحات الواقعية والافتراضية وفضح عدوانهم وجرائمهم المستمرة بحق ديننا وأهلنا في غزة وتحريض المجتمعات للقيام بالأفعال المؤثرة لردع هذا العدو الصهيوني المجرم وإيقاف عدوانه.  إن هذا العدو المجرم لن يتوانى عن الاستمرار في غيه وعدوانه على المقدسات والقرآن الكريم والبشر والحجر إن رأى صمتا وغفلة من أبناء هذه الأمة؛ فيا أبناء أمتنا: هذا يومكم فاروا الله من أنفسكم خيرا “وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ” التوبة: 105  ♦️ توقيع الجهات والمؤسسات ♦️  1. مركز تكوين العلماء موريتانيا  2. رابطة علماء أهل السنة   3. ⁠لجنة العلماء والمشايخ بنغلاديش   4. ⁠منتدى العلماء   5. ⁠هيئة علماء فلسطين   6. الهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ  7. رابطة علماء فلسطين  8. رابطة أئمة وخطباء ودعاة العراق  9. ⁠اتحاد العلماء والمدارس الشرعية في تركيا  10. الهيئة العالمية لمناصرة فلسطين  11. ملتقى دعاة فلسطين  12. مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة  13. المجلس الإسلامي السوري   14. مجلس الدعاة في لبنان  15. هيئة علماء المسلمين في لبنان  16. الهيئة الاسلامية العليا بالقدس  17. هيئة علماء المسلمين في العراق  18. مجلس العلماء في حزب العدالة – جزر المالديف  19. الرابطة العالمية للفقهاء  20. أكاديمية اصعد للتأهيل العلمي والدعوي بالجزائر  21. رابطة العلماء السوريين  ٢٢. جمعية علماء ماليزيا  ٢٣. الائتلاف العراقي لنصرة الأقصى  ٢٤. جمعية نهضة العلماء.  ٢٥. جمعية المعالي للعلوم والتربية بالجزائر.  ٢٦. هيئة أمة واحدة.  ٢٧. المنتدى الإسلامي الموريتاني.

Categoriesبيناتنا

بيان علماء الأمة تلبية لنداء المقاومة واستنهاضاً لطوفان الأمة بالقيام والدعاء، وإعلان (أسبوع القدس العالمي) القادم

الجمعة 19 يناير 2024مالموافق لـ 7 رجب 1445هـ تلبيةً لنداء المجاهدين الأبطال، يعلن العلماء المجتمعون مؤسساتٍ وأفرادًا انطلاق إحياء الليالي في المساجد التي يشرفون عليها، ويدعو العلماء بقية مؤسسات علماء الأمة إلى تلبية هذا النداء، وإطلاق إحياء الليالي المسجدية بالصلاة والضراعة إلى الله تعالى لنصرة أهل غزة العزة. ويدعو العلماء وزارات الأوقاف في العالم الإسلامي إلى إعلان الفزع إلى المساجد، والضراعة إلى الله تعالى، وحث الأمة والدعاة على القيام بذلك، وإعلان قنوت النوازل في الصلوات المفروضة. كما يدعو العلماء عامة المسلمين على مستوى الأسر والأفراد إلى إحياء الليالي في بيوتهم بالقيام والضراعة إلى الله تعالى، لرد كيد الصهاينة وإجرامهم، ونصرة المجاهدين في سبيل الله تعالى في أرض غزة، في معركتهم مع الباطل الصهيوني والتواطؤ العالمي.