أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة

Categoriesبيناتنا

بيان للأمة بعد نفخ البوق في المسجد الأقصى وتزايد الممارسات العبثية الاحتلالية فيه

بعد توثيق عملية نفخ البوق (شوفار) داخل المسجد الأقصى خلال احتفالات رأس السنة العبرية من طرف المستوطنين المتطرفين؛ وهي ثاني مرة ينفخ فيها بالبوق داخل باحات المسجد بعد النفخ الأول من حاخام الجيش عند احتلال المسجد المبارك سنة 1967م، فإننا نشهد تصاعدًا متزايدًا في ممارسات الطقوس الدينية المرافقة للاقتحامات مثل السجود الملحمي وتقديم القرابين النباتية في داخله وانشاد التراتيل والاقتحام بلباس الكهنة، بإشراف ورعاية من حكومة وأمن الاحتلال وهو تصعيد وتهويد خطير ومتنامي. ويأتي هذا السلوك خطوة إضافية نحو تحقيق مشروعهم في بناء “الهيكل المزعوم” على أنقاض المسجد الأقصى؛ فيعتقد المستوطنون بهذا النفخ أنها خطوة للتأسيس المعنوي للمعبد وبداية صفحة جديدة من السيادة على المسجد. وأمام هذه الواقعة الخطيرة والمرحلة المهمة، فإننا في مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة ندق ناقوس الخطر وننبه لتسارع هذا المخطط الخطير، ونطالب الأمة كاملة باليقظة والوعي أمام هذا المشروع مع الحراك وبذل الجهد للمساهمة في التصدي له من مختلف ثغور المرابطة؛ كما نطالب خطباء ودعاة المسلمين لتوعية جماهير الأمة بهذا المشروع. ختامًا.. نوجه التحية للصامدين في مدينة القدس وندعوهم للثبات وتكثيف الرباط وهم من الطائفة المنصورة بعون الله تعالى الذين وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه (لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم). مؤسسة أمناء الأقصىللدعاة وخريجي الشريعةالإثنين 25 أيلول 2023مالموافق لـ 10 ربيع الأول 1445هـ

Categoriesبيناتنا

بيان العلماء حول إغلاق المسجد الأقصى

-المسرى في خطر داهم، وفي قلب المؤامرة- (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) البقرة: 114 يتابع العلماء ومؤسساتهم الشرعية مع أحرار الأمة بقلق بالغ وترقب شديدين ما أقدم عليه الاحتلال من إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع إقامة الصلوات فيه وتعطيل الجمعة وحظر الاعتكافات بحجة إجراءات أمنية مرتبطة بالحرب الإقليمية الظالمة، وهو ادعاء مردود في حقيقته، إذ يعكس محاولة مكشوفة لفرض السيادة والسيطرة، وتكريس رسالة مفادها أنه المتحكم بالأحداث والقرارات والإغلاقات والمِلكية في أقدس مقدسات المسلمين في فلسطين. إن المسجد الأقصى المبارك، ليس ساحةً لإثبات الهيمنة السياسية، ولا ورقةً في سياق الصراعات، بل هو حقٌّ خالصٌ للأمة الإسلامية، ووقفٌ إسلاميٌّ ثابتٌ لا يقبل القسمة ولا التنازل. وإن إغلاقه ومنع الصلاة فيه عدوانٌ صارخ على حرية العبادة، وتجاوز خطير، واستفزازٌ لمشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، كما أن قرار الاغلاق مفتوح زمنيا وتابع لمجريات هذه الحرب، ومنه فإن المسجد قد يبقى مغلقا لفترات طويلة يجهل الجميع تقديرها. وانطلاقًا من هذه الجريمة التي تعتبر سابقة في تاريخ صراعنا مع الاحتلال فإننا نؤكد على ما يلي: أولًا: ندعو الأمة الإسلامية إلى اليقظة والوعي بحقيقة ما يجري، وإلى الحراك الفاعل المسؤول في نصرة المسجد الأقصى المبارك. وفي طليعة هذه الأمة خطباؤها وأئمة مساجدها، الذين نهيب بهم أن يبينوا للناس خطورة المرحلة، ولتكن خطبة جمعة الغد بكل منابر المسلمين بهذا الشأن، من أجل نقل الوعي والرأي والحدث إلى المصلين الوافدين على بيوت الله في هذا الشهر الفضيل، شهر الرباط والارتباط بالمساجد، كما نطالب وزارات الأوقاف والمؤسسات العلمائية وهيئات المجتمع المدني ومن لإطلاق حملات الفعاليات الجماهيرية والبرامج ومختلف الفعاليات المؤثرة. ثانيًا: نطالب منظمة التعاون الإسلامي والتي تأسست بعد جريمة احراق المسجد الأقصى سنة 1969م، وكافة الدول العربية والإسلامية، بأن تمارس دورها وأن تتحمل مسؤوليتها التاريخية، عبر ممارسة الضغط الجاد والفوري على الاحتلال لإعادة فتح المسجد الأقصى المبارك فورًا، ووقف كل الإجراءات التي تستهدفه. ثالثًا: على إدارة الأوقاف الإسلامية بالمملكة الأردنية الهامشية صاحبة الوصاية على المقدسات الإسلامية مسؤولية عظيمة ومهمة كبيرة، وعليها أن تمارس حقها السيادي في إدارة المسجد الأقصى وتكافح للحفاظ عليه كاملا غير مجتزئ، وأن تعلن افتتاحه الفوري أمام المصلين. رابعا: نناشد أهلنا في القدس والضفة وأراضي الـ48، وكل من يُتاح له الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، أن يعمروه ويشدّوا الرحال إليه، وأن يكسروا عنه القيود والمنع، وأن يدخلوا للمسجد متحدين كل العراقيل والحواجز والإجراءات التعسفية، مثلما كانت الهبات المقدسية السابقة والتي صنعت الانتصار، كما نطالبهم بالصلاة يوميا في أقرب نقطة يصلون إليها والذي ينالون به الثواب الكامل وأجر مُرَاغمة الاحتلال. وفي الختام، فإننا نؤكد أن ما يجري من إجراءات متتابعة خلال الأيام الماضية يستهدف المسجد الأقصى المبارك بصورة مباشرة، وينبئ عن تخطيط خطير يستغل الأحداث لفرض وقائع جديدة على الأرض. وإن مسؤولية التصدي لهذه المخططات مسؤولية جماعية، تتطلب وعيًا ووحدة موقف، وتحركًا جادًا على مختلف المستويات. حفظ الله المسجد الأقصى المبارك، وردّ عنه كيد المعتدين، وجمع كلمة الأمة على الحق والعزة والتمكين، وأوقف نار هذه الحرب. 22 رمضان 1447هـ الموافق لـ 12/ 03/ 2026م

Categoriesبيناتنا

بيان حول اغلاق المسجد الأقصى المبارك

15 رمضان 1447هـ الموافق لـ 04/ 03/ 2026م *بسم الله الرحمن الرحيم*تتابع مؤسستنا أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة مع أحرار الأمة بقلق بالغ وترقب شديدين ما أقدم عليه الاحتلال من إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع إقامة الصلوات فيه بحجة إجراءات أمنية مرتبطة بالحرب الإقليمية الظالمة، وهو ادعاء مردود في حقيقته، إذ يعكس محاولة مكشوفة لفرض السيادة والسيطرة، وتكريس رسالة مفادها أنه المتحكم بالأحداث والقرارات والإغلاقات والمِلكية في أقدس مقدسات المسلمين في فلسطين.إن المسجد الأقصى المبارك، ليس ساحةً لإثبات الهيمنة السياسية، ولا ورقةً في سياق الصراعات، بل هو حقٌّ خالصٌ للأمة الإسلامية، ووقفٌ إسلاميٌّ ثابتٌ لا يقبل القسمة ولا التنازل. وإن إغلاقه ومنع الصلاة فيه عدوانٌ صارخ على حرية العبادة، وتجاوز خطير، واستفزازٌ لمشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.وانطلاقًا من هذه الجريمة فإننا نؤكد على ما يلي:▪️أولًا:ندعو الأمة الإسلامية إلى اليقظة والوعي بحقيقة ما يجري، وإلى الحراك الفاعل المسؤول في نصرة المسجد الأقصى المبارك. وعلى رأس هذه الأمة خطباؤها وأئمة مساجدها، الذين نهيب بهم أن يبينوا للناس خطورة المرحلة، وأن ينقلوا الوعي والرأي والحدث إلى المصلين الوافدين على بيوت الله في هذا الشهر الفضيل، شهر الرباط والارتباط بالمساجد. ▪️ثانيًا:نطالب منظمة التعاون الإسلامي التي تأسست بعد جريمة احراق المسجد الأقصى سنة 1969م، والحكومات العربية والإسلامية، بأن تمارس دورها وأن تتحمل مسؤوليتها التاريخية، عبر ممارسة الضغط الجاد والفوري على الاحتلال لإعادة فتح المسجد الأقصى المبارك فورًا، ووقف كل الإجراءات التي تستهدفه.▪️ثالثًا:نناشد أهلنا في القدس والضفة وأراضي الـ48، وكل من يُتاح له الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، أن يعمروه ويشدّوا الرحال إليه فيما بقي من الأيام، وألا يسمحوا للاحتلال بأن يستفرد به أو يفرغه من أهله وروّاده، رغم كل العراقيل والحواجز والإجراءات التعسفية والضريبة التي ستدفع. وفي الختام، فإننا نؤكد أن ما يجري من إجراءات متتابعة خلال الأيام الماضية يستهدف المسجد الأقصى المبارك بصورة مباشرة، وينبئ عن تخطيط خطير يستغل الأحداث لفرض وقائع جديدة على الأرض. وإن مسؤولية التصدي لهذه المخططات مسؤولية جماعية، تتطلب وعيًا ووحدة موقف، وتحركًا جادًا على مختلف المستويات. حفظ الله المسجد الأقصى المبارك، وردّ عنه كيد المعتدين، وجمع كلمة الأمة على الحق والعزة والتمكين، وأوقف نار هذه الحرب.

Categoriesبيناتنا

بيان حول قانون إعدام الأسرى

(مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا) المائدة:32 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فإننا نتابع ببالغ القلق والاستنكار ما أقدم عليه الاحتلال الصهيوني من المصادقة على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين والعرب، في خطوة تمثل ذروة العلو والطغيان الصهيوني والانحراف الأخلاقي، وتكشف عن إصرارٍ مُمَنهَج على تقويض كل الأعراف الإنسانية والمواثيق الدولية.وإننا نعتبر أن هذا القانون الجائر يُعدّ عدوانًا صريحًا على كرامة الإنسان التي قررها الله تعالى بقوله: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ)، كما يُخالف أصول العدل التي قامت عليها الشرائع، ويصادم القواعد المقررة في معاملة الأسرى فينا تعارف عليه البشر.وإن إقرار عقوبة الإعدام في سياق احتلالٍ قائمٍ على القهر والإكراه، هو باطل شرعًا وعدوانٌ مركب يضاف لجرائمه الوحشية التي ارتكبها خلال عقود من احتلاله لأراضينا وجرائمه التي مارسها في طوفان الأقصى وما ينفذه من تهويد على المسجد الأقصى كان آخرها إغلاقه الغير المبرر له. وإن هذا التشريع الوحشي يُخالف صراحةً المنظومات القانونية الدولية، وعلى رأسها اتفاقيات جنيف التي تنظم معاملة الأسرى، ويمنح غطاءً قانونيًا زائفًا لمزيد من التوحّش، ويُفاقم معاناة الأسرى وذويهم من زوجاتٍ وأبناءٍ وعائلاتٍ صابرة محتسبة. وأمام هذه الجريمة فإننا نعلن ما يلي:1. الإدانة القاطعة لهذا القانون الظالم، واعتباره جريمةً مكتملة الأركان، وعدوانًا على النفس البشرية التي حرّم الله قتلها إلا بالحق.2. دعوة كل أصحاب التأثير من المؤسسات الرسمية والمنظمات الحقوقية والإعلاميين والناشطين لممارسة كل أشكال الضغط الممكنة لوقف هذا القانون ومنع تطبيقه، عبر القنوات الدولية والإقليمية وكشف توحش المحتل.3. مناشدة العلماء والدعاة والخطباء وقادة الفكر والرأي، لتكثيف الجهود في توعية الأمة بخطورة هذا المسار، وتحريك الرأي العام نصرةً للأسرى وحقوقهم المشروعة.4. دعوة الهيئات الحقوقية والقانونيين في العالم إلى التحرك العاجل، ورفع القضايا في المحاكم الدولية، وفضح هذا الانتهاك الصارخ، والعمل على محاصرة هذا التشريع قانونيًا وأخلاقيًا.5. التأكيد على واجب الأمة في نصرة الأسرى بكافة الوسائل المشروعة، من دعمٍ إعلامي، وتحركٍ شعبي، وضغطٍ قانوني، حتى يُرفع الظلم ويُفك القيد.ختامًانؤكد أن الظلم لا يدوم، وأن سنة الله في نصرة المظلومين ماضية، وأن هذه السياسات لن تزيد الأحرار إلا ثباتًا وصمودًا، ولن تُكسب الظالم إلا مزيدًا من العزلة والانكشاف.والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون 12 شوال 1447هـ الموافق لـ 31 مارس -آذار 2026مأ.د. عصام البشيررئيس مؤسسة أمناء الأقصىللدعاة وخريجي الشريعة

Categoriesبيناتنا

بيان بخصوص قوافل الأحرار لفك الحصار عن غزة

بيان مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة بخصوص قوافل الأحرار العالمية لفك الحصار عن غزة الصامدة     تابعنا من كثب اقتحام الكيان المجرم لسفينة مادلين الإنسانية التي انطلقت وهي تحمل النشطاء من أوروبا، حيث لم يراع هذا الكيان حق الشعوب في الاحتجاج كما لا يراعي حق الشعوب في الحياة أو تقرير المصير، وقد سبق له وأن قصف سفينة تضامنية في عرض البحر، ليزيد هذه الجرائم في سجله الضخم.      كما نتابع أخبار قافلة التضامن البرية التي انطلقت من الدول المغاربية، والتي تسير نحو مصر ومعبر رفح بهدف كسر الحصار، وما رافقها من دعم جماهيري يمثل نبض الأمة الحقيقي والحر. وأمام هذه القوافل فإننا نبارك هذا الحراك العالمي الحر؛ ونطلب إسناده سياسيا وحقوقيا وإعلاميا، وأن تتكثف هذه القوافل لتشكل إحراجا شعبيا لهذا المحتل، وطوفانا بشريا يغرق غطرسته. كما نناشد الدول التي يمر عليها حراك القوافل -برا وبحرا- أن تسهل عبورها وأن تحافظ على أمنها. (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون   ) التوبة: 105 أ.د.عصام البشير رئيس مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة