أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة

Categoriesبيناتنا

بيان العلماء وهيئاتهم بعنوان نداء الأقصى وغزة 13 نوفمبر 2023م

13 نوفمبر 2023م بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى:﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾البقرة: 159 انطلاقًا من هذا التكليف الرباني، وتنفيذًا للمسؤولية الشرعية، وصدعًا بالحق، وجهادًا بالكلمة، يعلن علماء الأمة ونخبها وهيئاتها وشخصياتها العامة وجماهيرها الواسعة من كل الأقطار والهيئات والروابط، تأكيدهم على الثوابت الشرعية التالية: أولًا: تأييد المقاومة وموالاتها إن ما تقوم به المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة لدفع العدوان عليه وعلى المسجد الأقصى وكافة شعبنا في فلسطين؛ هو جهاد مشروع مقدس، وذروة سنام الإسلام. وأن المقاومة الباسلة هي منا ونحن منهم، نوالي من والاهم ونعادي من عاداهم، وأن كل من والى اليهود والنصارى وظاهرهم على الفلسطينيين والمسلمين؛ فهو منهم. قال تعالى:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾المائدة: 51 ثانيًا: جهاد دفع العدوان في فلسطين متعيّن على المسلمين عدوان الصهاينة على غزة والقدس والأقصى وفلسطين، وعلى الدين والنفس والعرض والمال؛ يجب دفعه وصده، وهو متعين شرعًا على كل من كان قادرًا من المسلمين، إلى حين إنهاء هذا العدوان إلى غير رجعة. ثالثًا: التخلي عن نصرة غزة في حكم الفرار يوم الزحف العدوان على غزة وفلسطين يستوجب على كل من هم بالداخل الفلسطيني دفع العدو وقتاله، وأنهم إذا عجزوا عن رده وصده؛ فإنه يتعين الجهاد بحسب المستطاع على دول الطوق التي تلي فلسطين. ومن تولى عن القتال في داخل فلسطين وعن الجهاد في دول الطوق، وتركه فارًا من واجبه المتعلق به، فهو في حكم الفار من الزحف عند تعينه، وأنه يتحمل وزره بقدر ما تسبب فيه توليه وتخليه وفراره من أضرار وأخطار. قال تعالى:﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾الأنفال: 16 رابعًا: إغلاق المعابر والحدود خيانة لله ورسوله يتعين شرعًا على دول الطوق أن تفتح عاجل المعابر للإغاثة اللازمة وتطويق الكارثة الإنسانية الضخمة والحيلولة دون الإبادة الجماعية لشعب غزة كلها، وأنه لا يجوز بأي وجه أو شكل أو سبب غلق المعابر، وبخاصة معبر رفح الذي يعد شريان الحياة الضرورية. وأن الاستمرار في الغلق خيانة لله ورسوله، وأنه من يمت من أهل غزة دون إسعافه، يكون من تسبب في ذلك بالغلق متسببًا في موته وهلاكه، وأن عليه ضمان الخسائر في الأرواح والأموال، وأنه من يتضرر في نفسه أو عائلته أو ماله بسبب ذلك الغلق، يكون من تسبب في ذلك بالغلق مأزورًا بضمان ما تسبب في إتلافه، وحاملًا لذنبه إلى يوم القيامة. وعموم ما يتعرض له الغزيون من قتل أو أضرار بسبب الإغلاق يكون جريمة بالتسبب، سواء كان المتسبب جهة عسكرية أو أمنية أو سياسية أو أي جهة تكون متسببة في ذلك، كما يعد من أعظم الذنوب عند الله تعالى في الآخرة، ومن مقتضيات الملاحقة القانونية والقضائية في الدنيا، فضلًا عن كونه عونًا للعدو المحتل على الإمعان في قتل شعبنا وتدمير العمران وتدنيس المقدسات. خامسًا: المقاطعة الشاملة تجب مقاطعة العدو المحارب مقاطعة شاملة سياسيًا وسياحيًا وأكاديميًا ورياضيًا واقتصاديًا. والمقاطعة الاقتصادية تكون بمقاطعة منتجاته وبضائعه مباشرة أو بطريق غير مباشر، وكذلك مقاطعة كل الشركات والمصانع ومن يدعمه من الحكومات والهيئات والشخصيات. واعتبار التعامل مع العدو ومن يتعاونون معه ويدعمونه حرامًا مغلظًا وفسادًا عظيمًا. وتعد هذه المقاطعات من أشكال النفير العام والجهاد الاقتصادي والرياضي والأكاديمي ونحوه. سادسًا: اتفاقيات “السلام والتطبيع” باطلة شرعًا كل اتفاقيات “السلام والتطبيع” التي عقدت مع الكيان المحتل الحربي قبل هذا العدوان باطلة شرعًا ولا اعتبار لها، وهي في حكم العدم. فقد جاء في الصحيحين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«ذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلمًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل». سابعًا: أرض فلسطين وقف لا يجوز التنازل عن أي شبر منها أرض فلسطين وقف إسلامي إلى يوم القيامة، لا يجوز بإجماع الأمة التنازل عن أي شبر منها بالبيع أو الهبة أو بأي عطاء وتفويت فيها لأي شخص مادي أو معنوي، في داخل فلسطين أو خارجها، من سكان فلسطين أم ممن له سلطة أو صفة، وعلى أي وجه أو ظرف أو سبب. وأن هذا التنازل لا يلزم المسلمين في شيء، فهو باطل ومردود. وأن كل مغتصب للأرض الفلسطينية محتل لديارها ومنتسب للكيان الحربي، يعد محاربًا، وليس مدنيًا مسالمًا، أيًا كان جنسه أو وصفه. ثامنًا: النفير العام لدفع العدوان ونصرة غزة وفلسطين على أهل غزة وفلسطين أن يقوموا بواجبهم في قتال القتلة الصهاينة المعتدين الذين يقتلون شعبنا في غزة وفلسطين، وعلى دول الطوق أن تقوم بواجبها في جهاد العدو بفتح المعابر للمجاهدين الراغبين في الالتحاق بالمقاومة لنصرة إخوانهم ودفع العدوان المسلط عليهم، وحفظ عشرات آلاف النفوس المهددة بالموت والإصابات البليغة والأضرار المختلفة الجسيمة. وعلى سائر المسلمين أن يقدموا ما يستطيعونه من أشكال الجهاد بالكلمة والمقاطعة والمال والتظاهرات ورفع القضايا القانونية والدبلوماسية كطرد السفراء والضغط المدني والشعبي على دوائر القرار والنفوذ. ولكل مسلم حظه من النفير العام في سبيل الله، بحسب موقعه ومستطاعه، والجميع مأجور ومنتصر بما قدم بدءًا بالنية الصادقة والكلمة والدعاء والإيثار المالي وانتهاء بمجاهدته القتلة المحتلين وقتالهم في أرض غزة وفلسطين. تاسعًا: اتساع رقعة المعركة في المنطقة وربما في العالم إمعان العدو في القتل والعدوان بكل أشكاله، واستمرار دعمه والسكوت عنه؛ ينذر بتعاظم الاحتقان العام والمخاطر الجسيمة التي قد تؤدي إلى انفجار الأوضاع واتساع الصراع وانتشار الفوضى التي لا يعلم إلا الله مداها ومآلها. وندعو العالم الحر المسؤول إلى التدخل العاجل لإيقاف هذا العدو وتهوره وصلفه. عاشرًا: الانتصار على العدوان آتٍ لا ريب فيه بشائر الفتح المبين تتوالى وتتعاظم، وإنما النصر مع الصبر، ووعد الله حق ويقين بنصر المجاهدين والمرابطين، ووعيده بهلاك الصهاينة الظالمين وخزي المعتدين أمر محتوم وموعد معلوم. قال تعالى:﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾الشعراء: 227 هذا بياننا للمسلمين والعالم، ونشهد الله تعالى أننا لن نتوقف أو نتردد في نصرة شعبنا المظلوم الصامد في غزة وربوع فلسطين، وأننا نرجوه وندعوه كي يدخر هذا الجهد ومن أعان عليه ودعا إليه يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرًا. اللهم تقبل الشهداء، وعافِ المصابين، وثبّت المرابطين، وارفع مداد العلماء، وكفّ مكر الأعداء. آمين. قال تعالى:﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾المجادلة: 21

Categoriesبيناتنا

بيان تضامن مع الشيخ ناجح بكيرات

بسم الله الرحمن الرحيم بيان تضامن مع الشيخ ناجح بكيرات نائب المدير العام للأوقاف الإسلامية بالقدس ورئيس أكاديمية الأقصى للوقف والتراث تدين مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة قرار وزير داخلية الاحتلال الإسرائيلي بمنع الشيخ ناجح بكيرات عن السفر وتقديم حجج واهية في سبيل تبرير قرارها التعسفي والعدواني، وقد سبق أن أوقف الاحتلال الشيخ بكيرات أكثر من 34 مرة منذ عام 1981م، وأبعده عن المسجد الأقصى قرابة 30 مرة. ويأتي القرار في مخالفة صريحة لحقوق الإنسان التي توافق عليها العقلاء بالعالم؛ حسب المادة 13 من الميثاق العالمي لحقوق الإنسان 1948م التي تنص على حرية التنقل داخل وخارج بلاده. كما يأتي القرار ضمن ممارسات الاحتلال المتكررة تجاه المرجعيات الدينية المقدسية والتضييق عليها ضمن مشروعها في استهداف المسجد الأقصى المبارك والمرابطين فيه. ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾الشعراء: 227 الجمعة: 27 ذو القعدة 1444هـالموافق لـ 16 يونيو 2023م

Categoriesبيناتنا

بيان المؤسسة حول العدوان على المسجد الأقصى المبارك 5 يناير 2023

بسم الله الرحمن الرحيم بعد الاعتداء الهمجي ليلة أمس من قوات الاحتلال الصهيوني على المسجد الأقصى المبارك والمعتكفين المرابطين في داخله، وأمام هذه الجريمة نسجل النقاط التالية: أولًا: نتقدم كامل التحية والتقدير والإجلال للمرابطين والمرابطات في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، الصامدين في باحات المسجد الأقصى والمعتكفين في مصلياته رغم قرارات المنع والتفريغ للمسجد، أولئك الساجدون والثابتون في وجه القمع والاقتحام، الذين يدفعون الضريبة الغالية في سبيل الله، فطوبى لكم ولفوزكم رغم الكلم والأذى. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما من مكلوم يُكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وكَلْمُه يدمى، اللون لون دم، والريح ريح مسك” رواه البخاري. ثانيًا: إننا في مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة، ندين هذه الهمجية والعدوان السافر على المسجد الأقصى دون مراعاة لحرمة المكان ولا الزمان ولا مشاعر أكثر من ملياري مسلم، هذا الهجوم الذي يحاول فيه المحتل الصهيوني فرض سيادته على المسجد الأقصى، وتثبيت مشروع التقسيم الزماني والمكاني له، وتعزيز الرؤية الصهيونية وأكذوبة الهيكل في أحقيتهم بهذا المكان المقدس للمسلمين وحدهم، وما يتبع هذه الرؤية من طقوس أحياء الأعياد العبرية فيه وتقديم القرابين بداخله، وهو ما يعارض حقائق الدين والتاريخ كما يعارض المواثيق الدولية في حماية الأماكن الدينية المقدسة وتحريم الاعتداء عليها. ثالثًا: ندعو أهل القدس ومدن الداخل الفلسطيني وسكان الضفة إلى النفير الجماهيري للمسجد الأقصى، والاعتكاف فيه والثبات بداخله في مواجهة هذه الاقتحامات. فعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والرَّوحة يروحها العبد في سبيل الله، أو الغدوة، خير من الدنيا وما عليها”. البخاري. رابعًا: نطالب كل الأمة وأحرارها حكومات وشعوبًا ومؤسسات إلى التحرك الفوري والفعال عبر مختلف الوسائل وبكل المنابر لنصرة المسجد الأقصى وإسناد أهله الصامدين، فالمعركة بالمسجد الأقصى اليوم معركة الجميع، والقدس قضية كل مسلم، فالواجب اليوم هو التحرك والفاعلية. نسأل الله تعالى الشفاء للجرحى والفكاك للأسرى والنصر للمرابطين ولأمتنا، على أمل التحرير القريب للمسجد الأقصى إن شاء الله تعالى. 5 أبريل 2023 م / 14 رمضان 1444 هـ د. عصام البشيررئيس مؤسسة أمناء الأقصىللدعاة وخريجي الشريعة

Categoriesبيناتنا

بيان إدانة المؤسسة للتحقيق مع الشيخ عكرمة صبري من قبل الكيان المحتل

بسم الله الرحمن الرحيم بيان شجب واستنكار تدين مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة استدعاء الاحتلال الصهيوني لفضيلة الشيخ الدكتور عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى المبارك ورئيس الهيئة الإسلامية العليا لبيت المقدس من أجل التحقيق الأمني معه بمركز المسكوبية بالقدس؛ وإننا نعتبر هذا السلوك المتكرر بشكل دوري مع فضيلة الشيخ دون مراعاة لعمره المتقدم (85 سنة) جريمة لا أخلاقية وعدوانًا على المرجعيات الدينية الإسلامية في مدينة القدس. ونطالب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأردنية صاحبة الوصاية الهاشمية على المقدسات بالتدخل وتحمل مسؤولياتها؛ إذ يعتبر العدوان على خطيب المسجد الأقصى المبارك عدوان على المسجد أيضًا. كما نذكر السادة العلماء والدعاة بواجب الكلمة والنصرة لأخيهم عبر مختلف المنابر المتاحة. الإثنين 08/05/2023م

Categoriesبيناتنا

بيان وجوب الإنفاق في غزة وفلسطين 22 مارس 2024 م

بتاريخ: 22 مارس 2024م الحمد لله القائل:﴿انفروا خفافًا وثقالًا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون﴾والصلاة والسلام على سيدنا محمد القائل:«من جهّز غازيًا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيًا في أهله بخير فقد غزا» متفق عليه. وبعد، فإن ما يتعرض له المسلمون في غزة خاصة وفلسطين عامة من عدوان غاشم أهلك الحرث والنسل، يحتم على جميع المسلمين النصرة امتثالًا لقوله سبحانه وتعالى:﴿وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير﴾. وإن مما يجب علينا كمسلمين، وقد حيل بيننا وبين فريضة الجهاد بالنفس، أن نجاهد بأموالنا، وأن يكون الاهتمام بالقضية الفلسطينية واجب الوقت، فلا ينبغي أن يتقرب العبد إلى الله بماله في غيرها، فهي اليوم أولى بالإنفاق من غيرها، هذا إذا كان الإنفاق في وجه من وجوه البر، فكيف إذا كان الإنفاق في الترف والمتعة والملاهي والإسراف في سفرة الإفطار أو غيرها، فإنه عين السفه وعلامة من علامات ضعف الإيمان. وقد قال صلى الله عليه وسلم:«ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به» رواه الحاكم في المستدرك. وإن العديد من علماء المسلمين يرون وجوب الآتي: أولًا:إن بذل المال للمجاهدين والمستضعفين في فلسطين لا يعد من باب التبرعات؛ بل يعد من الجهاد بالمال، لقوله تعالى:﴿وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله﴾،وقوله تعالى:﴿وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر﴾. ثانيًا:أن بذل المال لأهل الرباط في غزة وغيرها من الأراضي الفلسطينية أولى من بذله في غيرها من أنواع القربات من النوافل، كنافلة الحج لمن حج سابقًا، والعمرة وغيرها؛ لأن أحب الأعمال إلى الله أن يتقرب إليه عبده بما افترضه عليه. وقد قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه:«وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه» رواه البخاري.وإن الجهاد والدفاع عن المقدسات مما افترضه الله على جميع المسلمين. ثالثًا:نؤكد على مقاطعة الشركات والكيانات الداعمة للكيان الصهيوني، وأن نجعل منها سلاحًا دائمًا نشهره على الدوام في وجه العدو الغاشم، وأن من يتعامل مع هذه الشركات بأي مجال من مجالات التعامل، فإنه شريك في قتل واضطهاد إخواننا المسلمين في غزة والضفة والقدس وغيرها من المدن الفلسطينية. والله من وراء القصد، وهو حسبنا ونعم الوكيل. الموقعون على البيان الشخصيات:د. علي القرة داغي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلميند. نواف تكروري، رئيس هيئة علماء فلسطيند. محمد الصغير، رئيس الهيئة العالمية لنصرة النبي صلى الله عليه وسلمأ.د. بلخير طاهري الإدريسي – الجزائرالأستاذ أنور الخضريأ.د. محمد حافظ الشريدة، مشرف على رسائل الدكتوراة في جامعة الجنان في لبنانالشيخ محمد خير رمضان يوسفالدكتور سليم منصور، جامعة الجنان في لبنانمحمد إسماعيل علي العامودي، أستاذ ومرشد تربويأ.د. عبد الفتاح العويسيد. عبدالمجيد دية، أستاذ مشارك في الفقه وأصولهالشيخ رضوان نافع الرحالي، عضو رابطة علماء المغرب العربيد. وصفي عاشور أبو زيدد. شكري مجوليالشيخ عبدالمجيد المرادزهي البلوشيد. محمود سعيد الشجراوي، أمين قسم القدس في هيئة علماء فلسطينأ. إبراهيم العدوان، مراقب دار جماعة الإخوان في السلط – الأردنأ.د. كامل صبحي صلاح، رئيس الرابطة العالمية للفقهاءد. حسن سلماند. علي محمد المر، رئيس منتدى مصابيح الأقصى في الأردند. أحمد شحروري، عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين – الأردنأ.د. جمال محمود أبو حسان، أكاديمي في جامعة العلوم الإسلاميةد. أشرف نزار محمود حسن، محاضر جامعيم. محمد أمين محروس أبوزعرورالشيخ ماهر حمودد. محمد المختار الشنقيطي، أستاذ الشؤون الدولية بجامعة قطرد. سعيد اللافي، عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمينالشيخ علي اليوسف، هيئة علماء المسلمين في لبناند. خالد طه المقطري، أستاذ في التربية والتعليمد. سلمان السعودي، أمين ملتقى دعاة فلسطيند. محمد مصطفى الدبكالشيخ الحسن بن علي الكتاني، رئيس رابطة علماء المغرب العربيالشيخ عبد الله أعياش، عضو رابطة علماء المغرب العربيد. محمد علي بيود – الجزائرد. رمضان خميس، كلية الشريعة جامعة قطرأ. أمين صبيحد. إياد جبور، محاضر جامعي – فلسطينسعاد ياسين – تركياد. حسين عبد العالأبو زيد رقية – لبناند. عبدالله بن عبدالمجيد الزندانيد. إبراهيم مهنأ – هيئة علماء فلسطيند. محمد نجم العيساوي المؤسسات:منتدى العلماءالهيئة العالمية لأنصار النبي صلى الله عليه وسلمرابطة علماء أهل السنةهيئة علماء فلسطينرابطة علماء ودعاة تونس في المهجرمؤسسة المرتضى للدراسات والدعوة الإسلامية – إيرانالرابطة العالمية للفقهاءجماعة عباد الرحمن في السنغالملتقى دعاة فلسطينمؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعةاتحاد العلماء والمدارس الإسلامية في تركياهيئة أمة واحدةجمعية علماء ماليزيا

Categoriesبيناتنا

بيان علماء الأمة حول استمرار العدوان الصهيوني على المصحف الشريف والمساجد في غزة 24 أغسطس 2024

قال تعالى: “وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ” البقرة: 114  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد:  فقد تابع العلماء من بداية الحرب الإجرامية على قطاع غزة الاعتداءات الصهيونية الممنهجة المستمرة بحق المصحف الشريف والمساجد في قطاع غزة المتزامن مع الإبادة بحق أهلنا في قطاع غزة.  ولقد استمر العلماء في بيان واجبات الأمة تجاه دماء أهلنا في غزة وتجاه مقدسات المسلمين من المصاحف والمساجد.  ولقد طالعتنا قناة الجزيرة مشكورة بتوثيق لهذه الاعتداءات الصهيونية الإجرامية من كاميرات جنود الاحتلال الصهيوني بحق المصحف الشريف تدنيساً واحراقاً وبحق بيوت الله تعالى.  وإن علماء الأمة أمام هذه المشاهد الجديدة -التي تؤكد ما تحدث عنه العلماء مراراً- يؤكدون الآتي:  ▪️ أولًا: إن هذه الحرب الصهيونية المستمرة من أحد عشر شهراً حرب على كل شيء حرب على العقيدة وعلى الانسان وعلى المقدسات وعلى الأرض وعلى القيم والمبادئ وهذا الكيان الصهيوني ليس خطراً على فلسطين وشعبها فحسب بل هو خطر على البشرية كلها؛ مما يوجب على أصحاب العقول الراشدة والفطرة السوية في البشرية كلها الوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذه العدو الصهيوني وحربه الإجرامية.  ▪️ ثانياً: إن حرق المصاحف وتدنيسها وهدم المساجد وتدميرها يمثل إهانة لكل مسلم في الأرض وعدوان على دينه وعقيدته الذي هو أغلى ما عنده في حياته، وهذا يوجب على كل مسلم أن يتحرك للثأر لدينه وعقيدته التي ينتهكها الصهاينة بقتل إخوانه في غزة وتدنيس المصاحف وتهديم المساجد، وهذا يوجب على المسلمين مغادرة مساحة الراحة إلى مساحة العمل الفاعل والمؤثر نصرة لدينهم وكتاب ربهم ودماء أهلهم وإخوانهم.  ▪️ ثالثاً: يدعو العلماء شعوب الأمة إلى أن تكون الجمعة القادمة جمعة غضب لكتاب الله تعالى تحت عنوان “الغضب للقرآن الكريم والدماء في غزة”، تهب فيها الجماهير الغاضبة لدينها وكتاب ربها إلى الساحات والميادين تعبيراً عن غضبهم وانتصارهم لمقدساتهم وللضغط على الحكومات الصامتة للتحرك نصرة لكتاب الله تعالى ودماء المسلمين في غرة.  ▪️ رابعاً: يدعو العلماء سائر علماء الأمة ودعاتها والمؤثرين فيها إلى أن ينطلقوا بقوة في ميادين تعرية الباطل الصهيوني في كل المساحات الواقعية والافتراضية وفضح عدوانهم وجرائمهم المستمرة بحق ديننا وأهلنا في غزة وتحريض المجتمعات للقيام بالأفعال المؤثرة لردع هذا العدو الصهيوني المجرم وإيقاف عدوانه.  إن هذا العدو المجرم لن يتوانى عن الاستمرار في غيه وعدوانه على المقدسات والقرآن الكريم والبشر والحجر إن رأى صمتا وغفلة من أبناء هذه الأمة؛ فيا أبناء أمتنا: هذا يومكم فاروا الله من أنفسكم خيرا “وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ” التوبة: 105  ♦️ توقيع الجهات والمؤسسات ♦️  1. مركز تكوين العلماء موريتانيا  2. رابطة علماء أهل السنة   3. ⁠لجنة العلماء والمشايخ بنغلاديش   4. ⁠منتدى العلماء   5. ⁠هيئة علماء فلسطين   6. الهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ  7. رابطة علماء فلسطين  8. رابطة أئمة وخطباء ودعاة العراق  9. ⁠اتحاد العلماء والمدارس الشرعية في تركيا  10. الهيئة العالمية لمناصرة فلسطين  11. ملتقى دعاة فلسطين  12. مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة  13. المجلس الإسلامي السوري   14. مجلس الدعاة في لبنان  15. هيئة علماء المسلمين في لبنان  16. الهيئة الاسلامية العليا بالقدس  17. هيئة علماء المسلمين في العراق  18. مجلس العلماء في حزب العدالة – جزر المالديف  19. الرابطة العالمية للفقهاء  20. أكاديمية اصعد للتأهيل العلمي والدعوي بالجزائر  21. رابطة العلماء السوريين  ٢٢. جمعية علماء ماليزيا  ٢٣. الائتلاف العراقي لنصرة الأقصى  ٢٤. جمعية نهضة العلماء.  ٢٥. جمعية المعالي للعلوم والتربية بالجزائر.  ٢٦. هيئة أمة واحدة.  ٢٧. المنتدى الإسلامي الموريتاني.

Categoriesبيناتنا

بيان علماء الأمة تلبية لنداء المقاومة واستنهاضاً لطوفان الأمة بالقيام والدعاء، وإعلان (أسبوع القدس العالمي) القادم

الجمعة 19 يناير 2024مالموافق لـ 7 رجب 1445هـ تلبيةً لنداء المجاهدين الأبطال، يعلن العلماء المجتمعون مؤسساتٍ وأفرادًا انطلاق إحياء الليالي في المساجد التي يشرفون عليها، ويدعو العلماء بقية مؤسسات علماء الأمة إلى تلبية هذا النداء، وإطلاق إحياء الليالي المسجدية بالصلاة والضراعة إلى الله تعالى لنصرة أهل غزة العزة. ويدعو العلماء وزارات الأوقاف في العالم الإسلامي إلى إعلان الفزع إلى المساجد، والضراعة إلى الله تعالى، وحث الأمة والدعاة على القيام بذلك، وإعلان قنوت النوازل في الصلوات المفروضة. كما يدعو العلماء عامة المسلمين على مستوى الأسر والأفراد إلى إحياء الليالي في بيوتهم بالقيام والضراعة إلى الله تعالى، لرد كيد الصهاينة وإجرامهم، ونصرة المجاهدين في سبيل الله تعالى في أرض غزة، في معركتهم مع الباطل الصهيوني والتواطؤ العالمي.

Categoriesبيناتنا

بيان بخصوص قوافل الأحرار العالمية لفك الحصار عن غزة الصامدة

    تابعنا من كثب اقتحام الكيان المجرم لسفينة مادلين الإنسانية التي انطلقت وهي تحمل النشطاء من أوروبا، حيث لم يراع هذا الكيان حق الشعوب في الاحتجاج كما لا يراعي حق الشعوب في الحياة أو تقرير المصير، وقد سبق له وأن قصف سفينة تضامنية في عرض البحر، ليزيد هذه الجرائم في سجله الضخم.      كما نتابع أخبار قافلة التضامن البرية التي انطلقت من الدول المغاربية، والتي تسير نحو مصر ومعبر رفح بهدف كسر الحصار، وما رافقها من دعم جماهيري يمثل نبض الأمة الحقيقي والحر. وأمام هذه القوافل فإننا نبارك هذا الحراك العالمي الحر؛ ونطلب إسناده سياسيا وحقوقيا وإعلاميا، وأن تتكثف هذه القوافل لتشكل إحراجا شعبيا لهذا المحتل، وطوفانا بشريا يغرق غطرسته. كما نناشد الدول التي يمر عليها حراك القوافل -برا وبحرا- أن تسهل عبورها وأن تحافظ على أمنها. (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون   ) التوبة: 105 أ.د.عصام البشير رئيس مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة

Categoriesبيناتنا

بيان علماء الأمة حول التحضيرات الصهيونية لمسيرة الأعلام والاعتداء على المسجد الأقصى المبارك

بيان علماء الأمّة حول التّحضيرات الصّهيونيّة لمسيرة الأعلام والعدوان على المسجد الأقصى المبارك يوم الثّامن عشر من أيّار “ماي” الجاري (16/05/2023) قال تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى ‏الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ * ‏إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ ‏شَيْءٍ قَدِيرٌ” التوبة: 38-39″ الحمد لله رب العالمين، والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن ‏تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:‏فقد أطلّت الذكرى الخامسة والسبعون لنكبة الأمّة في فلسطين؛ ذكرى احتلال أرض الإسراء والمعراج وإعلان قيام الكيان الصهيونيّ في قلب أمّتنا الإسلاميّة متزامنةً مع التحشيد الإجرامي لقوّات الاحتلال الصّهيوني وقطعان مستوطنيه تحضيرًا لمسيرة الأعلام التي يعتزم الباطل الصهيوني وصولها إلى المسجد الأقصى المبارك تأكيدًا منه على السيادة الصّهيونيّة على الأقصى المبارك، وذلك يوم الثّامن عشر من شهر أيار “مايو” من عام 2023م في عدوان جديد وخطيرٍ لفرض معادلة صهيونيّة تستهدف مسرى النبيّ صلى الله عليه وسلّم، وإنَّنا ـ الموقعين على هذا البيان من علماء الأمّة مؤسسات وأفرادًا ـ في ذكرى النّكبة وإزاء هذا العدوان الإجراميّ الصهيونيّ المرتقب نؤكّد الآتي:‏ ■ أوّلًا: يؤكّد العلماء أنّ القدسَ والمسجد الأقصى المبارك وكلَّ فلسطين سواءً الأراضي التي احتُلت عام 1948م أو التي احتلت عام 1967م والأراضي العربيةَ التي احتلّها الصّهاينة كلَّها أرضٌ إسلاميةٌ لا يجوز لأحدٍ التنازلُ عن ذرة ترابٍ منها مهما كانت صفته و أياً كان موقعه، وأنّها ليست للفلسطينيين وحدهم بل هي للأمة الإسلامية جمعاء وتقع على عاتق الأمّة جمعاء مسؤولية الحفاظ عليها والدفاع عنها والوقوف في وجه مشاريع التفريط بها والتنازل عنها، وقد اتفقت كلمة العلماء قديمًا وحديثًا على تحريم التنازل عن أي جزء من أرض المسلمين، فكيف إذا كانت هذه الأرض هي أرض البركة والقداسةقال تعالى: “سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ” الإسراء:1 ■ ثانيًا: يؤكّد العلماء أن الجهاا.د في سبيل الله تعالى بكلّ أشكاله هو سبيل مشروع لتحرير فلسطين وجميع الأراضي المغتصبة وبناءً عليه فإنهم يدعون أبناء الأمة الإسلاميّة إلى الإعداد المتواصل وأخذ مواقعهم في المقاومة في مواجهة العدو الغاصب كلٌّ على حسب موقعه وإمكاناته وقدراته الماديّة والمعنويّة، وأن يكونوا جزءًا من معركة التحرير القائمة والتي لن تنتهي بإذن الله تعالى إلّا بتحرير كامل فلسطين وتطهير المسجد الأقصى المبارك من رجس الاحتلال الغادرقال تعالى: “فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۚ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا” النساء: 74 ■ ثالثًا: يجدّد علماء الأمة تأكيدهم أنَّ المسجد الأقصى ‏المبارك حق حصريّ خالص للمسلمين دون سواهم بكل أجزائه وأبنيته وجدرانه وأسواره؛ وبكلّ مساحته وما فوقه وما تحته، وأنّه محورُ الصّراعِ مع الصّهاينةِ وعنوانه ومركزُ قضية الأمّةِ الإسلاميّةِ كلّها، وأنَّ أيّ اعتداءٍ عليه أو على أي جزء منه يوجب على الأمّة كلّها النّفير والتّحرّك ‏بالإمكانات المتاحة لوقف هذا العدوان الإجراميّ.‏وإنّ مسيرة الأعلام والإصرار على تسييرها إلى المسجد الأقصى المبارك خطوة عدوانيّة يراد منها إهانة الأمة جمعاء، وأنّ هذا العدوان المزمع يرادُ منه ترسيخ ‏المسجد الأقصى المبارك حقًّا مشروعًا للصهاينة، في وجه من أبشع وجوه السّعي الصّهيوني في خراب الأقصى.قال تعالى: “وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ ‏أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ ‏عَظِيمٌ” البقرة:114 ■ رابعا: يحذّرُ العلماء الأمة الإسلاميّة حكّامًا وشعوبًا من التّقاعس عن نصرة مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلّم ونصرة أهلنا وأبناء شعبنا الفلسطينيّ في مواجهة مسيرة الأعلام الصّهيونيّة العدوانيّة، فهذه الجريمة تستهدف الأمة كلها في دينها وعقيدتها ومقدّساتها، وإنّ خذلان أهلنا في فلسطين والتقاعس عن مواجهة الجريمة الصّهيونيّة الجديدة ينذر بالخذلان في الدّنيا والخزي في الآخرة.  ويؤكدون أنَّ الأنظمة والشّخصيات الرّسمية المهرولة إلى التّطبيع مع‏ الكيان ‏الصّهيوني مشاركةٌ له في جرائمه بحق شعبنا وأمتنا ومقدّساتنا، وتتحمّل مع الكيان المجرم ‏المسؤوليّة عن هذه العربدة والغطرسة والجرائم الممنهجة بحقّ المسجد الأقصى المبارك، وهرولتهم هذه لن تغني عنهم من الله شيئًا في الدنيا والآخرة.‏قال تعالى: “فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا ‏دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ ‏نَادِمِينَ” المائدة: 52 ■ خامسا : يؤكّد العلماء أنّ واجب الوقت على علماء الأمة ونخبها وقادة الفكرِ فيها هو حشدِ الطّاقاتِ واستنفارِ الجهودِ لإحياء قضية المسجدِ الأقصى في قلوبِ أبناء الأمة، وتوجيههم لنصرتهِ بالوسائلِ المتاحةِ كافّة، ودعمِ مشاريع المسجدِ الأقصى الماديّة والعلميّة المختلفة ممّا يُسهمُ في ثباتِ أهلنا المرابطين في ساحاتِ المسجد الأقصى المباركِ، كما يحثّ العلماء على حشدِ الجماهير لنصرةِ المسجد الأقصى المبارك، ومن ذلك أن يكون يوم الثّامن عشر من أيار “مايو” الجاري يوم تسيير مظاهراتٍ شعبيّةٍ غاضبةٍ يقودُها العلماءُ في البلاد الإسلامية المختلفة، والقيام باعتصاماتٍ تحاصر سفارات الكيان الصّهيونيّ حيثما توجد في عالمنا الإسلامي وحيثما يمكن ذلك، وتحريك الرأي العام العالميّ المناصرِ لقضيتنا لا سيّما في أوروبا، وإنّ هذا من إساءة الوجه الواجب للكيان الصّهيونيّ الغاشمقال تعالى: ” فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا” الإسراء:7 ■ سادسا: يحيّي العلماء أهل القدس المرّابطين على ثراها وفي ساحات مسجدها الأقصى المبارك في وجه الغطرسةِ الصّهيونيّةِ، ويدعو العلماء أهلَنَا في الأراضي المحتلّة عام 1948م والضّفة الغربية حيثما يستطيعون بلوغ القدس إلى شدَ الرّحالِ إلى المسجد الأقصى المبارك والدّفاع عنه بكلّ ما يستطيعون، والمرابطةِ داخلَه وفي باحاته ومحيطه لا سيما يومي السّابع عشر والثّامن عشر من أيار “مايو” سعيًا إلى إفشال مسيرة الأعلام الصّهيونيّة.وإنَّ النّفير إلى المسجد الأقصى المبارك لفرض إرادة المسلمين بحقّهم فيه كاملًا غير منقوص، ومنعًا لاقتحامات اليهود الصّهاينة وإفشال مسيرة الأعلام هو واجبٌ شرعيّ على كلّ قادرٍ عليه بالنّفسِ والمال.قال تعالى: “انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ” التوبة:41 ○الموقعون○1. الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين2. رابطة علماء أهل السنة3. رابطة علماء المغرب العربي4. جمعية النهضه اليمنيه.5. رابطة علماء فلسطين.6. هيئة علماء فلسطين.7. دار الافتاء الليبية8. هيئة علماء ليبيا9. الهيئة الدائمة لنصرة القدس وفلسطين في لبنان.10. ملتقى دعاة فلسطين .11. مجلس الدعاة في لبنان.12. مجمع الخلفاء الراشدين الدعوي.13. ملتقى علماء فلسطين.14. مؤسسة منبر الأقصى للأئمة والخطباء الدولية .15. جماعة عباد الرحمن، السنغال.16. رابطة علماء إرتريا.17. رابطة أئمة وخطباء ودعاة العراق18.منتدى العلماء19. التجمع الاسلامي في السنغال20. جمعية المعالي للعلوم والتربية بالجزائر21. الهيئة

Categoriesبيناتنا

بيان تهنئة ومباركة بتحرير العاصمة الخرطوم

✒️ أ.د. عصام البشير  رئيس مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة  الحمد لله الذي يُعز من يشاء ويُذل من يشاء، القهار الجبار الذي أمره نافذ في خلقه، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. في يومٍ مباركٍ من أيام الشهر الفضيل، أشرقت شمس النصر على أرض السودان الحبيب، فكتب الله لجنده المؤمنين فتحاً عظيماً يُضيء صفحات التاريخ بحبر العزة والكرامة. تحررت الخرطوم، حاضرة السودان وقلبها النابض، من قبضة المتمردين، فأُسقطت أحلامهم الزائفة تحت أقدام المجاهدين الأشداء، وتناثرت أوهامهم كرمادٍ في مهبّ الريح. لقد كانت ضربات الجيش السوداني كالصواعق التي تهوي على رؤوس الظالمين، فأعادت الأرض إلى أهلها، وأنشدت في سماء الخرطوم أناشيد الحرية التي طالما انتظرتها الأرواح التواقة إلى العدل. يا شعب السودان الأبيّ، يا أهل الصبر الجميل والثبات الأشم، هذا نصرٌ من الله، هديةٌ من لدن الملك العلام، جاء في شهر الرحمة ليُذهب الغمة ويُبدد الظلمة. فاشكروا الله على نعمة الفتح، وارفعوا أكف الضراعة أن يُتم نعمته على بلادكم الحبيبة، فيُحرر كل شبرٍ من أرض السودان الطاهرة، ويُعيد إليها الأمن والسكينة، كما نسأله سبحانه أن ينصر إخواننا في غزة وفي كل بلاد المسلمين، ويحفظ مقدساتهم من كيد الأعداء ومكر الماكرين. إن هذا النصر ليس سوى بشارةٍ بزوال الباطل، فالعدل سيظلل الأرض مهما طال ليل الظلم، والحق سيبقى شامخاً كالطود العالي يتحدى عواصف الفتن. فاستبشروا بوعد الله الصادق، وتوكلوا عليه، فهو القائل: {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}.  نسأل الله أن يتقبل شهداءكم في جنات النعيم، وأن يشفي ويعافى جرحاكم، ويعجل بالفرج على بلادنا وأهلنا وإخواننا فوق كل أرض وتحت كل سماء. والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل. 27 رمضان 1446هـ