أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة

Categoriesأخبار المؤسسة زيارات

وفد من قيادة جمعية الإرشاد والإصلاح الجزائرية في ضيافة مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة

تشرفت مؤسستنا باستقبال وفد كريم من أعضاء المكتب الوطني لجمعية الإرشاد والإصلاح الجزائرية، ضم عددًا من نواب رئيس الجمعية، وأعضاء المكتب الوطني، ومسؤولي قسم التعليم القرآني. واستُهلت الزيارة بلقاء فضيلة الشيخ الدكتور عصام البشير، رئيس المؤسسة، ثم زيارة المكتب التنفيذي للمؤسسة في منطقة الفاتح بإسطنبول، حيث التقى الوفد بالإدارة العاملة، وبالشيخ محمد الحاج، مسؤول قسم العمل الدولي بالمؤسسة. وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون والشراكة بين المؤسستين، وتنسيق الجهود في خدمة القضية الفلسطينية وقضية القدس والمسجد الأقصى، بما يسهم في بناء الوعي، وتعزيز العمل الدعوي والتربوي والإنساني. كما أعربت مؤسسة أمناء الأقصى عن بالغ تقديرها للجهود المباركة التي تبذلها جمعية الإرشاد والإصلاح في ميادين الدعوة والتربية وخدمة المجتمع. ومن جانبه، قدّم فضيلة الشيخ الدكتور عصام البشير جملة من التوجيهات والتوصيات القيّمة، ركز فيها على أهمية ترشيد العمل الدعوي والإنساني والتربوي، وترسيخ معاني الإخلاص والتكامل، وتوحيد الجهود في خدمة الفكرة، والأوطان، والأمة الإسلامية جمعاء. ونسأل الله تعالى أن يبارك هذه الجهود، وأن يوفق الجميع لما فيه خير الأمة ونهضتها. https://www.facebook.com/share/p/1F2YJfEmtL

Categoriesأخبار المؤسسة زيارات

الشيخ د. عصام البشير يزور سماحة مفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد الخليلي ويتباحث معه قضايا الأمة

خلال زيارته إلى سلطنة عُمان، زار فضيلة الشيخ الدكتور عصام البشير، نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورئيس مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة يوم الأحد 9 أغسطس الجاري، سماحة الشيخ العلامة أحمد الخليلي، مفتي سلطنة عُمان ونائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وذلك للسلام عليه والاطمئنان على صحته، وتجديد التواصل معه. مباحثات حول هموم الأمة وتناول اللقاء عددًا من هموم الأمة وقضاياها، على غرار قضية بيت المقدس وفلسطين وتطورات الوضع بغزة والتحديات التي تواجه الأمة على صعيد وحدة الأمة وتعاونها ونهضتها وساد اللقاء جوٌّ من المودة والتقدير، عكس عمق الصلة العلمية والأخوية بين العالمين، وحرصهما على مواصلة التواصل والتشاور حول القضايا التي تهم الأمة الإسلامية.

Categoriesأخبار المؤسسة فعاليات

مؤسسة أمناء الأقصى تخاطب الأئمة والخطباء من مختلف الدول حول مسؤوليتهم تجاه القدس والمسجد الأقصى

ضمن مشاركتها في الملتقى الدولي الثالث للأئمة والخطباء، الذي نظمه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في مدينة طرابزون بتركيا، خاطبت مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة الأئمة والخطباء المشاركين من مختلف دول العالم الإسلامي حول قضية القدس والمسجد الأقصى المبارك، وأهمية استنهاض دور الدعاة والمنابر المسجدية في نصرته والتوعية بما يتعرض له من أخطار وتحديات متصاعدة. وقد قدّم الشيخ محمد أبو بكر، مدير العلاقات بالمؤسسة، تعريفًا بالمؤسسة ورؤيتها وأبرز برامجها ومشاريعها، مستعرضًا جملة من الأفكار ومجالات التعاون التي يمكن من خلالها الارتقاء بدور الخطباء والدعاة والمنابر المسجدية في خدمة قضية القدس والأقصى، وتعزيز حضورها في الخطاب الدعوي والتربوي والتوعوي. كما شارك في الملتقى الشيخ محمد الحاج، مدير قسم العمل الدولي بالمؤسسة، حيث أجرى سلسلة من اللقاءات والتواصل مع الأئمة والخطباء المشاركين، في إطار رؤية المؤسسة الرامية إلى توطين العمل المقدسي في مختلف الأقطار، وبناء جسور التعاون مع الدعاة والمؤسسات المحلية، بما يسهم في تحويل الاهتمام بالقدس والأقصى إلى برامج ومبادرات مستدامة تتناسب مع واقع كل بلد. وتؤكد مؤسسة أمناء الأقصى من خلال هذه المشاركة أن الدعاة والأئمة وخطباء المساجد يمثلون ركيزة أساسية في صناعة الوعي بقضية القدس، وإبقاء المسجد الأقصى حاضرًا في وجدان الأمة ومنابرها ومؤسساتها.

Categoriesأخبار المؤسسة زيارات

مؤسسة أمناء الأقصى تشارك في الملتقى الدولي الثالث للأئمة والخطباء في طرابزون

شاركت مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة في أعمال الملتقى الدولي الثالث للأئمة والخطباء، الذي نظمه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في مدينة طرابزون بتركيا، بمشاركة نخبة من الأئمة والخطباء والعلماء الممثلين لعدد من بلدان العالم الإسلامي. وقد شارك فضيلة الشيخ الدكتور عصام البشير، رئيس المؤسسة، حيث أسهم في البرنامج العلمي بتقديم محاضرتين تناولتا موضوع التجديد الفكري والفقهي ومعالمه وضوابطه، ضمن الجلسات العلمية والتكوينية للملتقى. كما تضمن البرنامج زيارةً إلى المركز التابع لرئاسة الشؤون الدينية التركية، الجهة المستضيفة للفعالية، واللقاء بمدير مركز الاختصاص والتكوين الدكتور/ عبد الكريم يتكين، حيث تم الاطلاع على تجربة المركز في إعداد وتأهيل الأئمة والخطباء الأتراك، ومنهجية تكوينهم وتخريجهم، والبرامج العلمية والتربوية والتدريبية المقدمة لهم. وتأتي مشاركة مؤسسة أمناء الأقصى في إطار اهتمامها بتأهيل الدعاة وخريجي الشريعة، وتبادل الخبرات مع المؤسسات العلمية والدعوية، والاستفادة من التجارب الرائدة في بناء الأئمة والخطباء وتطوير قدراتهم العلمية والدعوية والفكرية.

Categoriesأخبار المؤسسة بيناتنا

بيان في الذكرى السابعة والخمسين لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك

بسم الله الرحمن الرحيم(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) سورة البقرة : 114 في الذكرى السابعة والخمسين لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، نؤكد أن الحريق الذي اشتعل في الحادي والعشرين من أغسطس 1969م لم يتوقف؛ وإنما تغيرت صوره وأدواته، عبر تصاعد الاقتحامات، وتزايد مشاريع التهويد، والتضييق والتنكيل بالمصلين، ومحاولات فرض الوقائع الجديدة، وتغيير الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى المبارك تستهدف وجوده بشكل خطير.ونحذر بصورة خاصة من خطورة المشاريع الرامية إلى فرض ما يسمى بـ«التأسيس المعنوي للهيكل» داخل المسجد الأقصى، ومن محاولات تكريس أمر واقع جديد في باحاته المباركة، والانتقال التدريجي من الاقتحام إلى فرض الطقوس والممارسات التوراتية الزائفة، بما يهدد هويته الإسلامية ومكانته الدينية الخالصة للمسلمين وحدهم، ووضعه التاريخي والقانوني. كما ننبه بهذه المناسبة إلى محاولات تقييد وتعطيل صلاحيات إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس، ونؤكد على ضرورة حماية صلاحياتها وعدم السماح بإضعاف دورها في إدارة المسجد الأقصى المبارك وشؤونه ، فهي الجهة المخولة وحدها برعاية المسجد الأقصى بكامل مساحته. وفي هذه الذكرى الأليمة، يوجه العلماء الرسائل الآتية: ▪️أولًا: إلى منظمة التعاون الإسلاميوهي المنظمة التي تأسست بقرار من دول العالم الإسلامي عقب جريمة إحراق المسجد الأقصى سنة 1969؛ فإننا ندعوها إلى استعادة روح تأسيسها، واتخاذ موقف جاد وفاعل يواجه مشاريع التهويد ويحمل قضيته بقوة إلى المحافل الدولية، ونُحَمِل الدول الإسلامية الأعضاء بالمنظمة المسؤولية الكاملة والتاريخية تجاه المسجد الأقصى. ▪️ثانيًا: إلى أهلنا في القدس والداخل الفلسطينينحيي صمودكم ورباطكم، وندعو إلى مواصلة وتكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى وإعماره بالصلاة والحضور الدائم، وعدم ترك ساحاته أمام محاولات فرض الواقع الجديد والاقتحامات المتصاعدة؛ وأن تُكسَر مخططات الاحتلال بالرباط والثبات. ▪️ثالثًا: إلى مؤسسات المجتمع المدني والقوى الحيةندعوكم إلى جعل ذكرى إحراق المسجد الأقصى محطة سنوية عالمية للأقصى؛ للتعريف بقضيته، وكشف الأخطار المحدقة به، وإطلاق البرامج والفعاليات التي تحفظ حضوره في وعي الأجيال، لتكون مناسبة سنوية للتفاعل والبرامج والحراك . ▪️رابعًا: إلى العلماء والخطباء والدعاةإن المسجد الأقصى أمانة في منابركم ورسالتكم؛ فلا يغيب عن خطبكم ودروسكم ودعائكم وقنوتكم. والمطلوب منكم بناء وعي في الأمة بقضيته المُقدَسَة، ثم تحويل هذا الوعي إلى فاعلية مؤثرة، ومبادرات ومشاريع تحرك طاقات الأمة وتضغط على صناع القرار فيها لنصرته والدفاع عن حقوق أهله.. ▪️خامسًا: إلى الأمة وأحرار العالمندعو الجميع، أفرادًا ومؤسسات، إلى التحرك بكل وسيلة مشروعة متاحة لنصرة المسجد الأقصى وحماية المقدسات، وجعله من أولويات المرحلة، لا من فضول القول ولا من كماليات البرامج والمناشط؛ ونؤكد على أن حماية المسجد الأقصى مسؤولية الأمة كاملة. ▪️وختامًا، نحيي أهلنا في غزة ومقاومتها الباسلة، الذين قادوا الطوفان بعنوان الأقصى، ودفعوا ، وما يزالون يدفعون أثمانًا باهظة من دمائهم وبيوتهم وأمنهم، في ظل حصار ظالم وصمت عالمي مُطبِق.وإن حريق الأقصى لم ينتهِ؛ وإنما تعددت صوره، وواجب الأمة أن تُعدِد ميادين إطفائه: وعيًا، ورباطًا، وموقفًا، وعملًا، وأن تبقى يقظة، مدركة للمرحلة وخطورتها.والله من وراء القصد. إسطنبول : الخميس 27 / 08/ 2026م الموافق لـ 14ربيع الأول سنة 1448ه

Categoriesأخبار المؤسسة بيناتنا

إلى أهلنا في الجزائر.. تضامنٌ في المحنة ودعوةٌ إلى النصرة

بقلوبٍ يعتصرها الألم، نتابع تجدد الحرائق واتساع رقعتها في عددٍ من ولايات الجزائر الشقيقة، وما خلّفته من ضحايا ومصابين، ومن أضرارٍ أصابت الناس في أرواحهم ومساكنهم وأرزاقهم، وألقت بأعبائها الثقيلة على أسرٍ وجدت نفسها في مواجهة النار والخوف والفقد والنزوح. وإنني إذ أتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى الجزائر؛ قيادةً وشعبًا، وإلى أسر الضحايا وذويهم خاصة، سائلاً الله تعالى أن يتغمد من قضوا بواسع رحمته، وأن يشفي المصابين، ويحفظ المفقودين، ويؤوي المشردين، ويجبر قلوب المفجوعين، ويطفئ نيران الحرائق بلطفه ورحمته، فإنني أحيّي في الوقت ذاته ذلك المشهد النبيل الذي يصنعه أبناء الجزائر وهم يتداعون لنصرة بعضهم بعضًا؛ يفتحون البيوت، ويجمعون الطعام، ويتقاسمون ما بأيديهم، ويحمل القادر منهم عن العاجز، ويواسي الآمنُ المنكوبَ، حتى غدت المحنة -على قسوتها- ميدانًا تتجلى فيه أخلاق الأخوة والتراحم والتكافل. وما أشبه هذا المشهد بما أثنى به رسول الله ﷺ على الأشعريين حين قال: «إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو، أو قلَّ طعام عيالهم بالمدينة، جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد، ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية، فهم مني وأنا منهم». وهكذا تكون المجتمعات الحية في أوقات الشدة: لا ينجو فيها المرء وحده، ولا يُترك المنكوب لمصيبته، بل تتقاسم الأيدي الزاد، وتتقاسم القلوب الألم، ويتحول التضامن من عاطفة عابرة إلى فعلٍ يحفظ للإنسان كرامته ويعينه على تجاوز محنته. وإن حجم هذه الكارثة واتساعها يقتضيان كذلك أن تتداعى دول المنطقة، ولا سيما الدول التي تمتلك الخبرات والإمكانات المتقدمة في مكافحة حرائق الغابات وعمليات الإنقاذ والإغاثة، فتمد يد العون إلى الجزائر بما تحتاج إليه من طائرات ومعدات وفرق متخصصة وإسنادٍ إنساني عاجل؛ فالكوارث الكبرى لا تعرف حدودًا، والتعاون في مواجهتها واجب الأخوة والجوار والإنسانية. إن الجزائر التي عُرفت عبر تاريخها بالنخوة والنجدة والوقوف مع قضايا أمتها، جديرةٌ اليوم بأن تجد من أشقائها وأصدقائها مثل ما عُرف عنها من الوفاء والبذل؛ وأن يكون التضامن معها موقفًا عمليًا يوازي حجم المحنة، ويسند جهود الدولة وأجهزة الحماية المدنية وأبطال الإطفاء والإنقاذ والمتطوعين الذين يخوضون معركةً شاقة لحماية الأرواح والقرى والممتلكات. اللهم الطف بأهلنا في الجزائر، وأطفئ عنهم نار الحرائق، وأنزل عليهم غيث رحمتك، واحفظ أرواحهم وديارهم وأرزاقهم، واربط على قلوب المفجوعين، واشف المصابين، وأخلف على المتضررين خيرًا، واجزِ رجال الإنقاذ والإطفاء والمتطوعين وكل يدٍ امتدت بالعون خير الجزاء. حفظ الله الجزائر وأهلها، وجعل من تضامن أبنائها في هذه المحنة قوةً على البلاء، ومن بعد العسر يسرًا، ومن بعد الخوف أمنًا وسلامًا. الشيخ د. عصام البشيرنائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمينرئيس مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة

Categoriesأخبار المؤسسة زيارات

وفد “أمناء الأقصى” يبحث تعزيز التعاون مع رئيس التحالف الإندونيسي لنصرة القدس وفلسطين

عقد وفد مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة لقاءً مع فضيلة الأستاذ بختيار ناصر، رئيس التحالف الإندونيسي لنصرة القدس وفلسطين، جرى خلاله بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في خدمة قضية القدس والمسجد الأقصى المبارك. وضم وفد المؤسسة كلًّا من الشيخ محمد الحاج، مسؤول القسم الدولي بالمؤسسة، وفضيلة الشيخ مروح نصار، عضو الأمانة العامة والمحاضر والباحث والكاتب في شؤون القدس، والأستاذ أيمن يلديلم، مدير قسم المشاريع. ويأتي هذا اللقاء بالتزامن مع ذكرى جريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، وفي ظل تصاعد مسارات التهويد التي تستهدف هويته ومكانته، بما يستدعي توحيد الجهود وتكثيف العمل المشترك للمساهمة في مواجهة هذا الاستهداف المتواصل ونصرة القدس وفلسطين.

Categoriesأخبار المؤسسة زيارات

مؤسسة أمناء الأقصى في زيارة لرابطة الدعاة الاندونيسيين ikadi

ضمن زيارة وفد مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة إلى جمهورية إندونيسيا، زار الوفد رابطة الدعاة الإندونيسيين، حيث التقى رئيس الرابطة الأستاذ د. أحمد قشيري وعددًا من أعضاء الإدارة التنفيذية. وضم وفد المؤسسة كلًّا من الشيخ محمد الحاج، مسؤول القسم الدولي بالمؤسسة، وفضيلة الشيخ مروح نصار، عضو الأمانة العامة والمحاضر والباحث والكاتب في شؤون القدس، والأستاذ أيمن يلديلم، مدير قسم المشاريع. وجرى خلال اللقاء تبادل الرؤى حول واقع القدس والمسجد الأقصى المبارك، والتحديات التي يواجهها، وأهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات الدعوية والعلمائية في إندونيسيا والعالم الإسلامي لنصرة هذه القضية المباركة ودعم الحراك الديني والدعوي من أجلها. وتأتي هذه الزيارة بالتزامن مع ذكرى جريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، وهي ذكرى أليمة لا تزال فصولها مستمرة اليوم بصور ومسارات متعددة من التهويد والاستهداف، بما يستدعي مزيدًا من الوعي والتنسيق والعمل المشترك دفاعًا عن المسجد الأقصى المبارك وهويته الإسلامية.

Categoriesأخبار المؤسسة زيارات

مؤسسة أمناء الأقصى تشارك مجلس الشعب الأندونيسي في إحياء ذكرى حريق المسجد الأقصى

شاركت مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة في فعاليات إحياء ذكرى حريق المسجد الأقصى المبارك، التي أقامها مجلس الشعب الإندونيسي، بحضور رئيس مجلس الشعب، ورئيس مجلس علماء أندونيسيا الدكتور أنور إسكندر إلى جانب عدد من ممثلي الهيئات والمؤسسات العلمائية والدعوية في إندونيسيا. ومثّل المؤسسة في الفعالية د. محمد الحاج، مدير القسم الدولي بالمؤسسة، والشيخ مروح نصار الكاتب والباحث في الشأن المقدسي، حيث قدّما مداخلات تناولت واقع المسجد الأقصى المبارك، وتصاعد المخاطر التي يتعرض لها، وأهمية تعزيز دور العلماء والدعاة والمؤسسات الإسلامية في حماية هويته وإبقاء قضيته حاضرة في وعي الأمة. وتأتي هذه المشاركة في إطار جهود المؤسسة لإحياء ذكرى جريمة إحراق المسجد الأقصى، والتأكيد على أن الحريق الذي اندلع عام 1969 لا تزال آثاره ممتدة اليوم في صور التهويد والاقتحامات ومحاولات تغيير هوية المسجد وواقعه التاريخي والقانوني. كما تؤكد المؤسسة من خلال مشاركتها أهمية تنسيق الجهود العلمائية والمؤسسية، وتعزيز التعاون الدولي من أجل نصرة المسجد الأقصى المبارك، وتفعيل دور الأمة في حمايته ودعم صمود أهله والمرابطين فيه.

Categoriesأخبار المؤسسة بيناتنا

كلمة خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ د. عكرمة صبري إثر حريق الجزائر

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾ من بيت المقدس ومن رحاب المسجد الأقصى المبارك إلى الجزائر الحرّة نتقدّم بأحرّ التعازي والمواساة، إثر ما أصابكم من بلاء ومحنة، سائلين الله تعالى أن يتغمّد من قضوا في هذا المصاب برحمته، وأن يربط على قلوب أهلهم وذويهم، وأن يحفظ الجزائر وشعبها من كل سوء. ونستذكر قول النبي محمد ﷺ:«مَثَلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحمِهم وتعاطفِهم، مثلُ الجسدِ إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائرُ الجسدِ بالسهرِ والحمّى».فالجزائر شقيقة فلسطين، ولا انسلاخ بينهما، ونرقب أخباركم بألم المُحِب، ونتابع ما يحصل في بلاد الجزائر، فما يصيبكم من ألم هو مصابنا، ويحزن قلوبنا، غير أن ما يواسينا هو عِظَم الأجر عند الله.فالله ما ينزل من شدة إلا ويجزي على الصبر عليها، ويعوض خيرا منها، وما هي إلا لتأكيد أن الدنيا دار ابتلاء، وأن ما عند الله خير وأبقى. وشعب الجزائر شعب جُبِل على الصبر والتضحية، عهدناه لا تجزعه الشدائد والمصائب، بل ترفع إيمانه بالله وتسليمه له، وتزيده ثباتًا وصبرًا واحتسابًا. وإن شعب فلسطين المرابط ليتضرع إلى الله أن يكشف الغمة عن الجزائر، ويحفظها من الكوارث والنوازل والمصائب، وأن ينزل الصبر والسلوان على شعبها، وأن يعوضها بخيرات وفيرة ورحمات من عنده. والمؤمن يستبشر دوماً، ولا يقنط من رحمة الله، وبإذنه تعالى سيأتي الفرج، وسيأتي الخير من بين رماد الحريق، وستأتي العطايا، فإن مع العسر يسرًا، وإن رحمة الله قريبة من المحسنين. ومهما اشتدت المحن، لا نزال نذكر الجزائر بوفائها وصدقها بعهدها مع فلسطين، وبما حملته من محبة ووفاء للقضية الفلسطينية وشعبها. اللهم احفظ الجزائر الوفية من كيد الكائدين وتقلبات الحياة، اللهم احفظ شعبها وثرواتها، واربط على قلوب أهلها، وأنزل الصبر والسلوان عليهم، واخلفهم خيرًا، واجبر كسرهم، وعوّضهم خير العوض.اللهم اكشف الغمة عن الجزائر، وادفع عنها البلاء والمصائب، وافتح لها أبواب رحمتك وعطائك.اللهم احفظ الجزائر وأهلها، واحفظ فلسطين وأهلها، واجمع بينهما على الخير والوفاء، وعجل بفرجك. وإنا لله وإنا إليه راجعون. الشيخ د. عكرمة صبريخطيب المسجد الأقصى المباركمفتي القدس وعموم الديار الفلسطينية سابقارئيس المجلس الاستشاري لمؤسسة أمناء الأقصى