أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة

Categoriesمشاريعنا في غزة الصامدة

حفظ وسرد متن الأربعين في ثغور المرابطة

همم صاعدة .. رغم كل الدمار .. 📍 المكان : قطاع غزة الصامد 🔹في نفحات بيت المقدس المبارك، وتحت ظلال الرباط في أكناف الأقصى الطاهر وغزة المجاهدة ، أطلقت مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة، بالتعاون مع دار القرآن الكريم والسنة بقطاع غزة الصامد، مشروع “حفظ وسرد متن الأربعون في ثغور المرابطة” ضمن حلقات القرآن الكريم المباركة، ليكون النور المضيء في وجوه المخلصين والمجاهدين بالكلمة والبيان. 🔹 أيها الكرام .. هذه دعوة صادقة من أرض الإسراء والمعراج، من موضع القدمين الطاهرتين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، لنلتحق بـقافلة الرباط. 🔶 لنكون مع  مبادرة “100 فعالية في ثغور المرابطة ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس”، بهدف ربط الأمة  بالأرض المباركة عبر الهدي النبوي . ونحن على أبواب عطلة الصيف ؛ نجدد الحث على تنفيذ هذا البرنامج في مؤسساتكم وبمساجدكم ومجالسكم .. نتمنى منكم متابعة هذه المشاهد السريعة  لهذه الوجوه الكريمة 🔹🔶🔹  مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة “المسجـدُ الأقصـى أمانـة، وأنتمُ الأمنـاء”

Categoriesأخبار المؤسسة فعاليات

ندوة في دكار تناقش “واقع بيت المقدس” وتؤكد التضامن مع القضية الفلسطينية

شهد المعهد الإسلامي في العاصمة السنغالية دكار، انعقاد ندوة حوارية موسعة تحت عنوان “واقع بيت المقدس والقضية الفلسطينية”، بهدف تسليط الضوء على التطورات الراهنة في مدينة القدس، وتعزيز سبل الدعم والتضامن مع الشعب الفلسطيني. وجاءت هذه الندوة بتنظيم من “التحالف الوطني لدعم القضية الفلسطينية والقدس”، بالتنسيق والتعاون المشترك مع “مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة”. وشهدت الفعالية حضوراً رسمياً وعلمائياً بارزاً، تقدمهم الشيخ مصطفى سينال، المنسق العام للتحالف الوطني لنصرة فلسطين، والشيخ علي تين، رئيس جمعية الرحاب وعضو التحالف الوطني، إلى جانب مشاركة الأستاذ فاروق أسلو، الملحق الديني بالسفارة التركية. كما أثرى محاور الندوة نخبة من العلماء والدعاة والأكاديميين، من أبرزهم: الأستاذ الدكتور محمد أحمد لوح، والدكتور محمد سعيد باه، والدكتور عبد الله بابا. وشهدت الجلسات أيضاً مشاركات فاعلة من الشيخ محمد أبو بكر الزنفلي، مدير العلاقات بمؤسسة أمناء الأقصى والشيخ علي جوب، والشيخ محمد الأمين جين، بالإضافة إلى المفتش الحاج مالك غي. وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة الزيارات والأنشطة التي تنظمها مؤسسة أمناء الأقصى في القارة الإفريقية التي تهدف إلى إبقاء القضية الفلسطينية حية في الوجدان الإسلامي، وتوعية الأجيال الشابة بأهمية المسجد الأقصى ومكانته، وضرورة حشد الدعم المستمر للقضية العادلة.

Categoriesأخبار المؤسسة زيارات لقاءات

مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة تزور كبرى الجماعات الدينية في السنغال

زار مسؤول العلاقات بمؤسسة أمناء الأقصى، الشيخ محمد أبو بكر الزنفلي، فضيلة الدكتور الأمير عبد الله لام، أمير جماعة عباد الرحمن في السنغال. وجرى خلال اللقاء الحديث عن واقع المسجد الأقصى المبارك، وما يتعرض له من تصاعد في وتيرة التهويد والانتهاكات، كما تمت مناقشة واجبات الأمة، ولا سيما العلماء والخطباء والدعاة، في نصرة هذه القضية المركزية، والتأكيد على أهمية العمق الإفريقي للقضية الفلسطينية، والدور الإيجابي الذي تؤديه السنغال في هذا الملف. كما قدّمت المؤسسة لفضيلة الشيخ درعاً تكريمياً ممهوراً ومختوماً بتوقيع رئيس المؤسسة، فضيلة الشيخ الدكتور عصام البشير، عرفاناً وتقديراً لجهود الجماعة المباركة في خدمة الدين وقضايا الأمة.

Categoriesبيناتنا

بيان العلماء حول إغلاق المسجد الأقصى

-المسرى في خطر داهم، وفي قلب المؤامرة- (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) البقرة: 114 يتابع العلماء ومؤسساتهم الشرعية مع أحرار الأمة بقلق بالغ وترقب شديدين ما أقدم عليه الاحتلال من إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع إقامة الصلوات فيه وتعطيل الجمعة وحظر الاعتكافات بحجة إجراءات أمنية مرتبطة بالحرب الإقليمية الظالمة، وهو ادعاء مردود في حقيقته، إذ يعكس محاولة مكشوفة لفرض السيادة والسيطرة، وتكريس رسالة مفادها أنه المتحكم بالأحداث والقرارات والإغلاقات والمِلكية في أقدس مقدسات المسلمين في فلسطين. إن المسجد الأقصى المبارك، ليس ساحةً لإثبات الهيمنة السياسية، ولا ورقةً في سياق الصراعات، بل هو حقٌّ خالصٌ للأمة الإسلامية، ووقفٌ إسلاميٌّ ثابتٌ لا يقبل القسمة ولا التنازل. وإن إغلاقه ومنع الصلاة فيه عدوانٌ صارخ على حرية العبادة، وتجاوز خطير، واستفزازٌ لمشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، كما أن قرار الاغلاق مفتوح زمنيا وتابع لمجريات هذه الحرب، ومنه فإن المسجد قد يبقى مغلقا لفترات طويلة يجهل الجميع تقديرها. وانطلاقًا من هذه الجريمة التي تعتبر سابقة في تاريخ صراعنا مع الاحتلال فإننا نؤكد على ما يلي: أولًا: ندعو الأمة الإسلامية إلى اليقظة والوعي بحقيقة ما يجري، وإلى الحراك الفاعل المسؤول في نصرة المسجد الأقصى المبارك. وفي طليعة هذه الأمة خطباؤها وأئمة مساجدها، الذين نهيب بهم أن يبينوا للناس خطورة المرحلة، ولتكن خطبة جمعة الغد بكل منابر المسلمين بهذا الشأن، من أجل نقل الوعي والرأي والحدث إلى المصلين الوافدين على بيوت الله في هذا الشهر الفضيل، شهر الرباط والارتباط بالمساجد، كما نطالب وزارات الأوقاف والمؤسسات العلمائية وهيئات المجتمع المدني ومن لإطلاق حملات الفعاليات الجماهيرية والبرامج ومختلف الفعاليات المؤثرة. ثانيًا: نطالب منظمة التعاون الإسلامي والتي تأسست بعد جريمة احراق المسجد الأقصى سنة 1969م، وكافة الدول العربية والإسلامية، بأن تمارس دورها وأن تتحمل مسؤوليتها التاريخية، عبر ممارسة الضغط الجاد والفوري على الاحتلال لإعادة فتح المسجد الأقصى المبارك فورًا، ووقف كل الإجراءات التي تستهدفه. ثالثًا: على إدارة الأوقاف الإسلامية بالمملكة الأردنية الهامشية صاحبة الوصاية على المقدسات الإسلامية مسؤولية عظيمة ومهمة كبيرة، وعليها أن تمارس حقها السيادي في إدارة المسجد الأقصى وتكافح للحفاظ عليه كاملا غير مجتزئ، وأن تعلن افتتاحه الفوري أمام المصلين. رابعا: نناشد أهلنا في القدس والضفة وأراضي الـ48، وكل من يُتاح له الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، أن يعمروه ويشدّوا الرحال إليه، وأن يكسروا عنه القيود والمنع، وأن يدخلوا للمسجد متحدين كل العراقيل والحواجز والإجراءات التعسفية، مثلما كانت الهبات المقدسية السابقة والتي صنعت الانتصار، كما نطالبهم بالصلاة يوميا في أقرب نقطة يصلون إليها والذي ينالون به الثواب الكامل وأجر مُرَاغمة الاحتلال. وفي الختام، فإننا نؤكد أن ما يجري من إجراءات متتابعة خلال الأيام الماضية يستهدف المسجد الأقصى المبارك بصورة مباشرة، وينبئ عن تخطيط خطير يستغل الأحداث لفرض وقائع جديدة على الأرض. وإن مسؤولية التصدي لهذه المخططات مسؤولية جماعية، تتطلب وعيًا ووحدة موقف، وتحركًا جادًا على مختلف المستويات. حفظ الله المسجد الأقصى المبارك، وردّ عنه كيد المعتدين، وجمع كلمة الأمة على الحق والعزة والتمكين، وأوقف نار هذه الحرب. 22 رمضان 1447هـ الموافق لـ 12/ 03/ 2026م

Categoriesبيناتنا

بيان حول اغلاق المسجد الأقصى المبارك

15 رمضان 1447هـ الموافق لـ 04/ 03/ 2026م *بسم الله الرحمن الرحيم*تتابع مؤسستنا أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة مع أحرار الأمة بقلق بالغ وترقب شديدين ما أقدم عليه الاحتلال من إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع إقامة الصلوات فيه بحجة إجراءات أمنية مرتبطة بالحرب الإقليمية الظالمة، وهو ادعاء مردود في حقيقته، إذ يعكس محاولة مكشوفة لفرض السيادة والسيطرة، وتكريس رسالة مفادها أنه المتحكم بالأحداث والقرارات والإغلاقات والمِلكية في أقدس مقدسات المسلمين في فلسطين.إن المسجد الأقصى المبارك، ليس ساحةً لإثبات الهيمنة السياسية، ولا ورقةً في سياق الصراعات، بل هو حقٌّ خالصٌ للأمة الإسلامية، ووقفٌ إسلاميٌّ ثابتٌ لا يقبل القسمة ولا التنازل. وإن إغلاقه ومنع الصلاة فيه عدوانٌ صارخ على حرية العبادة، وتجاوز خطير، واستفزازٌ لمشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.وانطلاقًا من هذه الجريمة فإننا نؤكد على ما يلي:▪️أولًا:ندعو الأمة الإسلامية إلى اليقظة والوعي بحقيقة ما يجري، وإلى الحراك الفاعل المسؤول في نصرة المسجد الأقصى المبارك. وعلى رأس هذه الأمة خطباؤها وأئمة مساجدها، الذين نهيب بهم أن يبينوا للناس خطورة المرحلة، وأن ينقلوا الوعي والرأي والحدث إلى المصلين الوافدين على بيوت الله في هذا الشهر الفضيل، شهر الرباط والارتباط بالمساجد. ▪️ثانيًا:نطالب منظمة التعاون الإسلامي التي تأسست بعد جريمة احراق المسجد الأقصى سنة 1969م، والحكومات العربية والإسلامية، بأن تمارس دورها وأن تتحمل مسؤوليتها التاريخية، عبر ممارسة الضغط الجاد والفوري على الاحتلال لإعادة فتح المسجد الأقصى المبارك فورًا، ووقف كل الإجراءات التي تستهدفه.▪️ثالثًا:نناشد أهلنا في القدس والضفة وأراضي الـ48، وكل من يُتاح له الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، أن يعمروه ويشدّوا الرحال إليه فيما بقي من الأيام، وألا يسمحوا للاحتلال بأن يستفرد به أو يفرغه من أهله وروّاده، رغم كل العراقيل والحواجز والإجراءات التعسفية والضريبة التي ستدفع. وفي الختام، فإننا نؤكد أن ما يجري من إجراءات متتابعة خلال الأيام الماضية يستهدف المسجد الأقصى المبارك بصورة مباشرة، وينبئ عن تخطيط خطير يستغل الأحداث لفرض وقائع جديدة على الأرض. وإن مسؤولية التصدي لهذه المخططات مسؤولية جماعية، تتطلب وعيًا ووحدة موقف، وتحركًا جادًا على مختلف المستويات. حفظ الله المسجد الأقصى المبارك، وردّ عنه كيد المعتدين، وجمع كلمة الأمة على الحق والعزة والتمكين، وأوقف نار هذه الحرب.

Categoriesأخبار المؤسسة فعاليات

مؤسسة أمناء الأقصى تشارك في معرض اسطنبول الدولي للكتاب

مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة في فعاليات النسخة العاشرة من معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، وتأتي مشاركة مؤسسة “أمناء الأقصى” في النسخة العاشرة من معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، في إطار جهودها لتوعية الدعاة والخطباء وخريجي الشريعة وتحفيزهم لخدمة قضية القدس والمسجد الأقصى، وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي في الفعاليات المعرفية.