أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة

Categoriesفتاوى مقدسية

فتوى أفضلية تقديم إغاثة أهالي غزة – د. عصام البشير

أ.د. عصام البشيررئيس مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعةنائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين، وعلى آل بيته الطيبين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. لا يخفى على شعوب أمتنا العربية والإسلامية ما تمر به غزة وأهلها من حرب وحشية مدمرة تستهدف كل شيء؛ وقد بلغ الوضع الإنساني تأزمًا لدرجة مطالبة عدد من المؤسسات الدولية الإعلان عن المجاعة رسميًا بقطاع غزة، نظرًا لما يشهده القطاع من تفاقم سريع لنقص الغذاء والدواء ولوازم الحياة؛ فضلًا عن تدمير المجتمع، ناهيكم عن الأرواح والجراح. وأمام هذه الظروف القاسية التي لم تفتّ من عضد مجاهدينا وشعبنا، تتأكد واجبات جمة ومسؤوليات عظيمة على الأمة: أفرادًا وحكومات ومؤسسات؛ قيامًا بالمسؤولية الشرعية التي أوجبها الله تعالى من خلال النصوص الكثيرة من الكتاب والسنة. وفي الحديث الشريف عن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة». رواه مسلم. ومن هذا المقام فإننا نصدر هذه الفتوى بين يدي شهر الحج والمناسك والشعائر المباركة، فنقول وبالله التوفيق: أولًا: أفضلية تقديم إغاثة أهلنا في غزة بمختلف المشاريع الداعمة لصمودهم وجهادهم على إقامة شعيرة الأضحية؛ وعند تزاحم الطاعات يُقدَّم الأولى، والجهاد بالمال، وهو واجب، مقدم بيقين على الأضحية وهي سنة مؤكدة عند الجمهور، بل إن القيام بالواجب المالي لأهل غزة أولى من حج النافلة. ثانيًا: من أراد التضحية من القادرين والموسرين فإننا نندبهم لجعل أضاحيهم في غزة، لأولوية احتياجهم، ومن لم يتيسر له لارتفاع قيمة المواشي نتيجة الحرب والحصار فليرسل سعته واستطاعته، ويرجى أن يتحقق له ثواب وجزاء الأضحية بنيته، وإن لم يقع له الإجزاء. ثالثًا: جواز تعجيل إخراج زكاة المال وصرفه لأهالي غزة ومشاريعها قبل حلول موعدها الشرعي للضرورة؛ فمن بلغ ماله نصابًا ولم يحل موعد الإخراج بعد، نوصيه بالتعجيل للضرورة. رابعًا: نهيب بالأمة العربية والإسلامية أن تضاعف الجهد لغوث إخواننا وأهلنا في العشر المباركات من ذي الحجة؛ ففي حديث ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام»يعني أيام العشر. رواه البخاري، وهذا لفظ أبي داود وغيره، وإغاثة المسلمين من أفضل القربات وأجل الطاعات. خامسًا: توجيه لحوم هدي الحجاج لهذا الموسم إلى المحاصرين بغزة. أخيرًا: يتأكد واجب النصرة والجهاد بالمال في كل حال وفق قاعدة بذل الوسع واستنفاد أقصى الجهد، ولا ينحصر الأمر بمواسم الخير فحسب، بل ينسحب على كامل العام حتى يتحقق الانتصار والتمكين وتحرير المقدسات والأقصى بعون الله تعالى. قال تعالى: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ التوبة: 105 26 ذو القعدة 1445هـالموافق لـ 03 يونيو 2024م

Categoriesفتاوى مقدسية

فتوى إرسال ثمن الأضحية لغزة

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما حكم إرسال ثمن الأضحية إلى المحتاجين والمجاهدين في غزة وفلسطين؟ الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد: فالأصل في الأضحية أن المسلم يتقرب إلى الله تعالى بإراقة دم بهيمة الأنعام يوم العيد وفي أيام التشريق؛ إحياءً لسنة الخليل إبراهيم عليه السلام، وطلبًا للأجر من الله عز وجل، فإراقة الدم مقصودة لذاتها تعبّدًا لله تعالى، وقد قال سبحانه: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ وقد أكد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بسنته الفعلية، حيث كان يواظب على ذبح الأضحية في كل عيد. وعلى كل قادر من المسلمين إحياء هذه الشعيرة وإظهارها، باعتبارها شعار أهل الإسلام في يوم العيد، وقد قال سبحانه: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾سورة الحج: 34. ولذلك نص أهل العلم على أن ذبح الأضحية أفضل من التصدق بثمنها وإن زاد؛ يقول ابن القيم رحمه الله تعالى: «الذبح في موضعه أفضل من الصدقة بثمنه ولو زاد، كالهدايا والأضاحي، فإن نفس الذبح وإراقة الدم مقصود، فإنه عبادة مقرونة بالصلاة». كما قال تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾سورة الكوثر: 2. وقال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾سورة الأنعام: 162. وبالنظر في أصول الشريعة وقواعدها علمنا أن إقامة الفريضة أحب إلى الله تعالى من التقرب إليه بالسنة، قال تعالى في الحديث القدسي: «وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه». رواه البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وأن إحياء النفس يأتي في قمة الصالحات: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾سورة المائدة: 32. وأنه لا يحل للمسلمين ترك إنسان يموت جوعًا؛ فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: «وأيما أهل عرصة بات فيهم امرؤ جائع فقد برئت منهم ذمة الله». رواه أحمد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. وهذا ما نطقت به النصوص المنقولة عن أهل العلم رحمهم الله تعالى؛ فقد روى عبد الرزاق في المصنف عن الثوري، عن عمران بن مسلم، عن سويد بن غفلة قال: سمعت بلالًا يقول: «لأن أتصدق بثمنها، يعني الأضحية، على يتيم أو مغبر أحب إلي من أن أضحي بها». وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: «والحج، يعني حج التطوع، على الوجه المشروع أفضل من الصدقة التي ليست واجبة. وأما إن كان له أقارب محاويج فالصدقة عليهم أفضل، وكذلك إن كان هناك قوم مضطرون إلى نفقته، فأما إذا كان كلاهما تطوعًا فالحج أفضل؛ لأنه عبادة بدنية مالية. وكذلك الأضحية والعقيقة أفضل من الصدقة بقيمة ذلك». مجموع الفتاوى 5/382. وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: «إذا دار الأمر بين الأضحية وقضاء الدين عن الفقير فقضاء الدين أولى، لا سيما إذا كان المدين من ذوي القربى». مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين 13/1496. وإخواننا أهل غزة قد انتدبوا أنفسهم للدفاع عن مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم صامدون في نحر العدو الصهيوني الظلوم الغشوم، يعانون مسغبة من جراء الحصار الظالم المضروب عليهم، حتى هلك بعض أفرادهم، خاصة من الأطفال، على الهلاك، وقد تواطأ على حصارهم قوى الشر جميعًا؛ فلا يليق بالمسلمين، والحال كذلك، أن يسلموا إخوانهم إلى أعدائهم، بل عليهم أن ينصروهم بكل ما يستطيعون. ومن صور النصرة أن نبذل لهم أموالنا لتنفيس كربتهم وسد خلتهم وتخفيف الألواء عنهم، وذلك كله من الواجب المنوط بكل قادر من أهل الإسلام. الخلاصة والحكم وعليه فمن استطاع أن يدفع المال ليوكل من يذبح عنه في غزة، وما كان في مثل حالها من أهل بلاد المسغبة والحاجة، فله أجر الأضحية. وإن كان ذلك متعذرًا لشح بهيمة الأنعام في تلك الأرض، فالأفضل أن يجمع بين الأضحية في بلده والإنفاق في سبيل الله. وإن لم يتمكن من الجمع بين الأمرين، فعليه أن يبذل قيمة الأضحية جهادًا بماله في نصرة إخوانه. والأضحية، وإن كانت من شعائر هذا الدين، إلا أنها من السنن المؤكدة عند جمهور الفقهاء، ومن الواجبات عند الحنفية، فهي أفضل من صدقة التطوع عند جمهور أهل العلم. والجهاد بالمال في سبيل الله وتقديمه للمقاومين وأهليهم أولى وأعظم فضلًا وأجرًا من الأضحية؛ لأنه فرض قطعي مجمع عليه. ومن لم يستطع تقديم الأضحية لهم فالواجب عليه أن يخرج من ماله ما يستطيع، وذلك من الجهاد في سبيل الله المتعين المفروض على كل مسلم يملك شيئًا من المال. انتهى 16 ذو القعدة 1446هـالموافق 14 مايو 2025م

Categoriesفتاوى مقدسية

فتوى تمويل العمل القرآني والدعوي بغزة وفلسطين من مال الزكاة

بسم الله الرحمن الرحيم اعتاد الناس في غزة على بعض الأعمال الدعوية التي كان لها دور عظيم في تثبيتهم أمام النوائب التي نزلت بهم، وعلى رأس العمل الدعوي تحفيظ القرآن وتفسيره، فما حكم تمويل العمل الدعوي والقرآني في ظل الحرب من أموال الزكاة؟ الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فإن من الواجبات الشرعية التي وفق الله عز وجل أهل غزة للقيام بها جهاد أعداء الله الصهاينة الذين احتلوا الأرض ودنسوا المقدسات وألحقوا بالأمة عارًا لا يمحوه إلا ما قام به هؤلاء المجاهدون في السابع من أكتوبر، بيّض الله وجوههم وكثّر سوادهم. ولما كان للأعمال الدعوية من تحفيظ للقرآن، وإقامة لحلق العلم ومجالس الذكر، الدور الكبير في تثبيت أهل غزة وحضهم على جهاد عدو الله وعدوهم، وكان من القواعد الأصولية قولهم: «ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب»، عُلم أن إقامة تلك المناشط من الواجبات التي لا بد منها لإقامة واجب الجهاد. والذي عليه أهل العلم أن قوله تعالى في بيان مصارف الزكاة: ﴿وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ مقصود به الجهاد وما يعين عليه. وفي شرح الدردير على مختصر خليل: أن الزكاة يُعطى منها المجاهد والمرابط وما يلزمهما من آلة الجهاد، بأن يُشترى منها سلاح أو خيل لينازل عليها، ويأخذ المجاهد من الزكاة ولو كان غنيًا؛ لأن أخذه بوصف الجهاد لا بوصف الفقر، ويُعطى منها جاسوس يُرسل للاطلاع على عورات العدو ويعلمنا بها ولو كان كافرًا. وقال العلامة القرضاوي رحمه الله تعالى: إذا كان جمهور الفقهاء في المذاهب الأربعة قديمًا قد حصروا هذا السهم في تجهيز الغزاة والمرابطين على الثغور، وإمدادهم بما يحتاجون إليه من خيل وكراع وسلاح، فنحن نضيف إليهم في عصرنا غزاة ومرابطين من نوع آخر، أولئك الذين يعملون على غزو العقول والقلوب بتعاليم الإسلام، والدعوة إلى الإسلام. أولئك هم المرابطون بجهودهم وألسنتهم وأقلامهم للدفاع عن عقائد الإسلام وشرائع الإسلام. وقال أيضًا: إن بعض الأعمال والمشروعات قد تكون في بلد ما، وزمن ما، وحالة ما، جهادًا في سبيل الله، ولا تكون كذلك في بلد آخر أو وقت آخر أو حال أخرى. فإنشاء مدرسة في الظروف العادية عمل صالح وجهد مشكور يحبذه الإسلام، ولكنه لا يعد جهادًا. فإذا كان بلد قد أصبح فيه التعليم، وأصبحت المؤسسات التعليمية في يد المبشرين أو الشيوعيين أو اللادينيين العلمانيين، فإن من أعظم الجهاد إنشاء مدرسة إسلامية خالصة، تعلم أبناء المسلمين، وتحصنهم من معاول التخريب الفكري والخلقي، وتحميهم من السموم المنفوثة في المناهج والكتب، وفي عقول المعلمين، وفي الروح العامة التي توجه المدارس والتعليم كله. ومثل ذلك يقال في إنشاء مكتبة إسلامية للمطالعة في مواجهة المكتبات الهدامة، وكذلك إنشاء مستشفى إسلامي لعلاج المسلمين، وإنقاذهم من استغلال الإرساليات التبشيرية الجشعة المضللة، وإن كانت المؤسسات الفكرية والثقافية تظل أشد خطرًا وأبعد أثرًا. ولئن كان ذلك سائغًا في سائر البلدان، ففي حالة أهل غزة أحرى وأولى؛ وذلك لما لحق بهم من ضرورة في ظل نيابتهم عن الأمة في مواجهة العدوان الصليبي الصهيوني الذي تسلط عليهم. الخلاصة وعليه فلا حرج في الإنفاق من مال الزكاة على الأعمال الدعوية التي تعين على الجهاد وتثبت المجاهدين، حسب الحاجة الداعية لذلك، والله تعالى أعلم. لجنة الفتوى في هيئة علماء فلسطين 1 رمضان 1446هـالموافق 1 مارس 2025م

Categoriesبيناتنا

بيان العلماء وهيئاتهم بعنوان نداء الأقصى وغزة 13 نوفمبر 2023م

13 نوفمبر 2023م بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى:﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾البقرة: 159 انطلاقًا من هذا التكليف الرباني، وتنفيذًا للمسؤولية الشرعية، وصدعًا بالحق، وجهادًا بالكلمة، يعلن علماء الأمة ونخبها وهيئاتها وشخصياتها العامة وجماهيرها الواسعة من كل الأقطار والهيئات والروابط، تأكيدهم على الثوابت الشرعية التالية: أولًا: تأييد المقاومة وموالاتها إن ما تقوم به المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة لدفع العدوان عليه وعلى المسجد الأقصى وكافة شعبنا في فلسطين؛ هو جهاد مشروع مقدس، وذروة سنام الإسلام. وأن المقاومة الباسلة هي منا ونحن منهم، نوالي من والاهم ونعادي من عاداهم، وأن كل من والى اليهود والنصارى وظاهرهم على الفلسطينيين والمسلمين؛ فهو منهم. قال تعالى:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾المائدة: 51 ثانيًا: جهاد دفع العدوان في فلسطين متعيّن على المسلمين عدوان الصهاينة على غزة والقدس والأقصى وفلسطين، وعلى الدين والنفس والعرض والمال؛ يجب دفعه وصده، وهو متعين شرعًا على كل من كان قادرًا من المسلمين، إلى حين إنهاء هذا العدوان إلى غير رجعة. ثالثًا: التخلي عن نصرة غزة في حكم الفرار يوم الزحف العدوان على غزة وفلسطين يستوجب على كل من هم بالداخل الفلسطيني دفع العدو وقتاله، وأنهم إذا عجزوا عن رده وصده؛ فإنه يتعين الجهاد بحسب المستطاع على دول الطوق التي تلي فلسطين. ومن تولى عن القتال في داخل فلسطين وعن الجهاد في دول الطوق، وتركه فارًا من واجبه المتعلق به، فهو في حكم الفار من الزحف عند تعينه، وأنه يتحمل وزره بقدر ما تسبب فيه توليه وتخليه وفراره من أضرار وأخطار. قال تعالى:﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾الأنفال: 16 رابعًا: إغلاق المعابر والحدود خيانة لله ورسوله يتعين شرعًا على دول الطوق أن تفتح عاجل المعابر للإغاثة اللازمة وتطويق الكارثة الإنسانية الضخمة والحيلولة دون الإبادة الجماعية لشعب غزة كلها، وأنه لا يجوز بأي وجه أو شكل أو سبب غلق المعابر، وبخاصة معبر رفح الذي يعد شريان الحياة الضرورية. وأن الاستمرار في الغلق خيانة لله ورسوله، وأنه من يمت من أهل غزة دون إسعافه، يكون من تسبب في ذلك بالغلق متسببًا في موته وهلاكه، وأن عليه ضمان الخسائر في الأرواح والأموال، وأنه من يتضرر في نفسه أو عائلته أو ماله بسبب ذلك الغلق، يكون من تسبب في ذلك بالغلق مأزورًا بضمان ما تسبب في إتلافه، وحاملًا لذنبه إلى يوم القيامة. وعموم ما يتعرض له الغزيون من قتل أو أضرار بسبب الإغلاق يكون جريمة بالتسبب، سواء كان المتسبب جهة عسكرية أو أمنية أو سياسية أو أي جهة تكون متسببة في ذلك، كما يعد من أعظم الذنوب عند الله تعالى في الآخرة، ومن مقتضيات الملاحقة القانونية والقضائية في الدنيا، فضلًا عن كونه عونًا للعدو المحتل على الإمعان في قتل شعبنا وتدمير العمران وتدنيس المقدسات. خامسًا: المقاطعة الشاملة تجب مقاطعة العدو المحارب مقاطعة شاملة سياسيًا وسياحيًا وأكاديميًا ورياضيًا واقتصاديًا. والمقاطعة الاقتصادية تكون بمقاطعة منتجاته وبضائعه مباشرة أو بطريق غير مباشر، وكذلك مقاطعة كل الشركات والمصانع ومن يدعمه من الحكومات والهيئات والشخصيات. واعتبار التعامل مع العدو ومن يتعاونون معه ويدعمونه حرامًا مغلظًا وفسادًا عظيمًا. وتعد هذه المقاطعات من أشكال النفير العام والجهاد الاقتصادي والرياضي والأكاديمي ونحوه. سادسًا: اتفاقيات “السلام والتطبيع” باطلة شرعًا كل اتفاقيات “السلام والتطبيع” التي عقدت مع الكيان المحتل الحربي قبل هذا العدوان باطلة شرعًا ولا اعتبار لها، وهي في حكم العدم. فقد جاء في الصحيحين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«ذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلمًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل». سابعًا: أرض فلسطين وقف لا يجوز التنازل عن أي شبر منها أرض فلسطين وقف إسلامي إلى يوم القيامة، لا يجوز بإجماع الأمة التنازل عن أي شبر منها بالبيع أو الهبة أو بأي عطاء وتفويت فيها لأي شخص مادي أو معنوي، في داخل فلسطين أو خارجها، من سكان فلسطين أم ممن له سلطة أو صفة، وعلى أي وجه أو ظرف أو سبب. وأن هذا التنازل لا يلزم المسلمين في شيء، فهو باطل ومردود. وأن كل مغتصب للأرض الفلسطينية محتل لديارها ومنتسب للكيان الحربي، يعد محاربًا، وليس مدنيًا مسالمًا، أيًا كان جنسه أو وصفه. ثامنًا: النفير العام لدفع العدوان ونصرة غزة وفلسطين على أهل غزة وفلسطين أن يقوموا بواجبهم في قتال القتلة الصهاينة المعتدين الذين يقتلون شعبنا في غزة وفلسطين، وعلى دول الطوق أن تقوم بواجبها في جهاد العدو بفتح المعابر للمجاهدين الراغبين في الالتحاق بالمقاومة لنصرة إخوانهم ودفع العدوان المسلط عليهم، وحفظ عشرات آلاف النفوس المهددة بالموت والإصابات البليغة والأضرار المختلفة الجسيمة. وعلى سائر المسلمين أن يقدموا ما يستطيعونه من أشكال الجهاد بالكلمة والمقاطعة والمال والتظاهرات ورفع القضايا القانونية والدبلوماسية كطرد السفراء والضغط المدني والشعبي على دوائر القرار والنفوذ. ولكل مسلم حظه من النفير العام في سبيل الله، بحسب موقعه ومستطاعه، والجميع مأجور ومنتصر بما قدم بدءًا بالنية الصادقة والكلمة والدعاء والإيثار المالي وانتهاء بمجاهدته القتلة المحتلين وقتالهم في أرض غزة وفلسطين. تاسعًا: اتساع رقعة المعركة في المنطقة وربما في العالم إمعان العدو في القتل والعدوان بكل أشكاله، واستمرار دعمه والسكوت عنه؛ ينذر بتعاظم الاحتقان العام والمخاطر الجسيمة التي قد تؤدي إلى انفجار الأوضاع واتساع الصراع وانتشار الفوضى التي لا يعلم إلا الله مداها ومآلها. وندعو العالم الحر المسؤول إلى التدخل العاجل لإيقاف هذا العدو وتهوره وصلفه. عاشرًا: الانتصار على العدوان آتٍ لا ريب فيه بشائر الفتح المبين تتوالى وتتعاظم، وإنما النصر مع الصبر، ووعد الله حق ويقين بنصر المجاهدين والمرابطين، ووعيده بهلاك الصهاينة الظالمين وخزي المعتدين أمر محتوم وموعد معلوم. قال تعالى:﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾الشعراء: 227 هذا بياننا للمسلمين والعالم، ونشهد الله تعالى أننا لن نتوقف أو نتردد في نصرة شعبنا المظلوم الصامد في غزة وربوع فلسطين، وأننا نرجوه وندعوه كي يدخر هذا الجهد ومن أعان عليه ودعا إليه يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرًا. اللهم تقبل الشهداء، وعافِ المصابين، وثبّت المرابطين، وارفع مداد العلماء، وكفّ مكر الأعداء. آمين. قال تعالى:﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾المجادلة: 21

Categoriesبيناتنا

بيان تضامن مع الشيخ ناجح بكيرات

بسم الله الرحمن الرحيم بيان تضامن مع الشيخ ناجح بكيرات نائب المدير العام للأوقاف الإسلامية بالقدس ورئيس أكاديمية الأقصى للوقف والتراث تدين مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة قرار وزير داخلية الاحتلال الإسرائيلي بمنع الشيخ ناجح بكيرات عن السفر وتقديم حجج واهية في سبيل تبرير قرارها التعسفي والعدواني، وقد سبق أن أوقف الاحتلال الشيخ بكيرات أكثر من 34 مرة منذ عام 1981م، وأبعده عن المسجد الأقصى قرابة 30 مرة. ويأتي القرار في مخالفة صريحة لحقوق الإنسان التي توافق عليها العقلاء بالعالم؛ حسب المادة 13 من الميثاق العالمي لحقوق الإنسان 1948م التي تنص على حرية التنقل داخل وخارج بلاده. كما يأتي القرار ضمن ممارسات الاحتلال المتكررة تجاه المرجعيات الدينية المقدسية والتضييق عليها ضمن مشروعها في استهداف المسجد الأقصى المبارك والمرابطين فيه. ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾الشعراء: 227 الجمعة: 27 ذو القعدة 1444هـالموافق لـ 16 يونيو 2023م

Categoriesبيناتنا

بيان المؤسسة حول العدوان على المسجد الأقصى المبارك 5 يناير 2023

بسم الله الرحمن الرحيم بعد الاعتداء الهمجي ليلة أمس من قوات الاحتلال الصهيوني على المسجد الأقصى المبارك والمعتكفين المرابطين في داخله، وأمام هذه الجريمة نسجل النقاط التالية: أولًا: نتقدم كامل التحية والتقدير والإجلال للمرابطين والمرابطات في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، الصامدين في باحات المسجد الأقصى والمعتكفين في مصلياته رغم قرارات المنع والتفريغ للمسجد، أولئك الساجدون والثابتون في وجه القمع والاقتحام، الذين يدفعون الضريبة الغالية في سبيل الله، فطوبى لكم ولفوزكم رغم الكلم والأذى. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما من مكلوم يُكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وكَلْمُه يدمى، اللون لون دم، والريح ريح مسك” رواه البخاري. ثانيًا: إننا في مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة، ندين هذه الهمجية والعدوان السافر على المسجد الأقصى دون مراعاة لحرمة المكان ولا الزمان ولا مشاعر أكثر من ملياري مسلم، هذا الهجوم الذي يحاول فيه المحتل الصهيوني فرض سيادته على المسجد الأقصى، وتثبيت مشروع التقسيم الزماني والمكاني له، وتعزيز الرؤية الصهيونية وأكذوبة الهيكل في أحقيتهم بهذا المكان المقدس للمسلمين وحدهم، وما يتبع هذه الرؤية من طقوس أحياء الأعياد العبرية فيه وتقديم القرابين بداخله، وهو ما يعارض حقائق الدين والتاريخ كما يعارض المواثيق الدولية في حماية الأماكن الدينية المقدسة وتحريم الاعتداء عليها. ثالثًا: ندعو أهل القدس ومدن الداخل الفلسطيني وسكان الضفة إلى النفير الجماهيري للمسجد الأقصى، والاعتكاف فيه والثبات بداخله في مواجهة هذه الاقتحامات. فعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والرَّوحة يروحها العبد في سبيل الله، أو الغدوة، خير من الدنيا وما عليها”. البخاري. رابعًا: نطالب كل الأمة وأحرارها حكومات وشعوبًا ومؤسسات إلى التحرك الفوري والفعال عبر مختلف الوسائل وبكل المنابر لنصرة المسجد الأقصى وإسناد أهله الصامدين، فالمعركة بالمسجد الأقصى اليوم معركة الجميع، والقدس قضية كل مسلم، فالواجب اليوم هو التحرك والفاعلية. نسأل الله تعالى الشفاء للجرحى والفكاك للأسرى والنصر للمرابطين ولأمتنا، على أمل التحرير القريب للمسجد الأقصى إن شاء الله تعالى. 5 أبريل 2023 م / 14 رمضان 1444 هـ د. عصام البشيررئيس مؤسسة أمناء الأقصىللدعاة وخريجي الشريعة

Categoriesبيناتنا

بيان إدانة المؤسسة للتحقيق مع الشيخ عكرمة صبري من قبل الكيان المحتل

بسم الله الرحمن الرحيم بيان شجب واستنكار تدين مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة استدعاء الاحتلال الصهيوني لفضيلة الشيخ الدكتور عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى المبارك ورئيس الهيئة الإسلامية العليا لبيت المقدس من أجل التحقيق الأمني معه بمركز المسكوبية بالقدس؛ وإننا نعتبر هذا السلوك المتكرر بشكل دوري مع فضيلة الشيخ دون مراعاة لعمره المتقدم (85 سنة) جريمة لا أخلاقية وعدوانًا على المرجعيات الدينية الإسلامية في مدينة القدس. ونطالب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأردنية صاحبة الوصاية الهاشمية على المقدسات بالتدخل وتحمل مسؤولياتها؛ إذ يعتبر العدوان على خطيب المسجد الأقصى المبارك عدوان على المسجد أيضًا. كما نذكر السادة العلماء والدعاة بواجب الكلمة والنصرة لأخيهم عبر مختلف المنابر المتاحة. الإثنين 08/05/2023م

Categoriesبيناتنا

بيان وجوب الإنفاق في غزة وفلسطين 22 مارس 2024 م

بتاريخ: 22 مارس 2024م الحمد لله القائل:﴿انفروا خفافًا وثقالًا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون﴾والصلاة والسلام على سيدنا محمد القائل:«من جهّز غازيًا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيًا في أهله بخير فقد غزا» متفق عليه. وبعد، فإن ما يتعرض له المسلمون في غزة خاصة وفلسطين عامة من عدوان غاشم أهلك الحرث والنسل، يحتم على جميع المسلمين النصرة امتثالًا لقوله سبحانه وتعالى:﴿وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير﴾. وإن مما يجب علينا كمسلمين، وقد حيل بيننا وبين فريضة الجهاد بالنفس، أن نجاهد بأموالنا، وأن يكون الاهتمام بالقضية الفلسطينية واجب الوقت، فلا ينبغي أن يتقرب العبد إلى الله بماله في غيرها، فهي اليوم أولى بالإنفاق من غيرها، هذا إذا كان الإنفاق في وجه من وجوه البر، فكيف إذا كان الإنفاق في الترف والمتعة والملاهي والإسراف في سفرة الإفطار أو غيرها، فإنه عين السفه وعلامة من علامات ضعف الإيمان. وقد قال صلى الله عليه وسلم:«ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به» رواه الحاكم في المستدرك. وإن العديد من علماء المسلمين يرون وجوب الآتي: أولًا:إن بذل المال للمجاهدين والمستضعفين في فلسطين لا يعد من باب التبرعات؛ بل يعد من الجهاد بالمال، لقوله تعالى:﴿وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله﴾،وقوله تعالى:﴿وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر﴾. ثانيًا:أن بذل المال لأهل الرباط في غزة وغيرها من الأراضي الفلسطينية أولى من بذله في غيرها من أنواع القربات من النوافل، كنافلة الحج لمن حج سابقًا، والعمرة وغيرها؛ لأن أحب الأعمال إلى الله أن يتقرب إليه عبده بما افترضه عليه. وقد قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه:«وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه» رواه البخاري.وإن الجهاد والدفاع عن المقدسات مما افترضه الله على جميع المسلمين. ثالثًا:نؤكد على مقاطعة الشركات والكيانات الداعمة للكيان الصهيوني، وأن نجعل منها سلاحًا دائمًا نشهره على الدوام في وجه العدو الغاشم، وأن من يتعامل مع هذه الشركات بأي مجال من مجالات التعامل، فإنه شريك في قتل واضطهاد إخواننا المسلمين في غزة والضفة والقدس وغيرها من المدن الفلسطينية. والله من وراء القصد، وهو حسبنا ونعم الوكيل. الموقعون على البيان الشخصيات:د. علي القرة داغي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلميند. نواف تكروري، رئيس هيئة علماء فلسطيند. محمد الصغير، رئيس الهيئة العالمية لنصرة النبي صلى الله عليه وسلمأ.د. بلخير طاهري الإدريسي – الجزائرالأستاذ أنور الخضريأ.د. محمد حافظ الشريدة، مشرف على رسائل الدكتوراة في جامعة الجنان في لبنانالشيخ محمد خير رمضان يوسفالدكتور سليم منصور، جامعة الجنان في لبنانمحمد إسماعيل علي العامودي، أستاذ ومرشد تربويأ.د. عبد الفتاح العويسيد. عبدالمجيد دية، أستاذ مشارك في الفقه وأصولهالشيخ رضوان نافع الرحالي، عضو رابطة علماء المغرب العربيد. وصفي عاشور أبو زيدد. شكري مجوليالشيخ عبدالمجيد المرادزهي البلوشيد. محمود سعيد الشجراوي، أمين قسم القدس في هيئة علماء فلسطينأ. إبراهيم العدوان، مراقب دار جماعة الإخوان في السلط – الأردنأ.د. كامل صبحي صلاح، رئيس الرابطة العالمية للفقهاءد. حسن سلماند. علي محمد المر، رئيس منتدى مصابيح الأقصى في الأردند. أحمد شحروري، عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين – الأردنأ.د. جمال محمود أبو حسان، أكاديمي في جامعة العلوم الإسلاميةد. أشرف نزار محمود حسن، محاضر جامعيم. محمد أمين محروس أبوزعرورالشيخ ماهر حمودد. محمد المختار الشنقيطي، أستاذ الشؤون الدولية بجامعة قطرد. سعيد اللافي، عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمينالشيخ علي اليوسف، هيئة علماء المسلمين في لبناند. خالد طه المقطري، أستاذ في التربية والتعليمد. سلمان السعودي، أمين ملتقى دعاة فلسطيند. محمد مصطفى الدبكالشيخ الحسن بن علي الكتاني، رئيس رابطة علماء المغرب العربيالشيخ عبد الله أعياش، عضو رابطة علماء المغرب العربيد. محمد علي بيود – الجزائرد. رمضان خميس، كلية الشريعة جامعة قطرأ. أمين صبيحد. إياد جبور، محاضر جامعي – فلسطينسعاد ياسين – تركياد. حسين عبد العالأبو زيد رقية – لبناند. عبدالله بن عبدالمجيد الزندانيد. إبراهيم مهنأ – هيئة علماء فلسطيند. محمد نجم العيساوي المؤسسات:منتدى العلماءالهيئة العالمية لأنصار النبي صلى الله عليه وسلمرابطة علماء أهل السنةهيئة علماء فلسطينرابطة علماء ودعاة تونس في المهجرمؤسسة المرتضى للدراسات والدعوة الإسلامية – إيرانالرابطة العالمية للفقهاءجماعة عباد الرحمن في السنغالملتقى دعاة فلسطينمؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعةاتحاد العلماء والمدارس الإسلامية في تركياهيئة أمة واحدةجمعية علماء ماليزيا

Categoriesبيناتنا

بيان علماء الأمة حول استمرار العدوان الصهيوني على المصحف الشريف والمساجد في غزة 24 أغسطس 2024

قال تعالى: “وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ” البقرة: 114  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد:  فقد تابع العلماء من بداية الحرب الإجرامية على قطاع غزة الاعتداءات الصهيونية الممنهجة المستمرة بحق المصحف الشريف والمساجد في قطاع غزة المتزامن مع الإبادة بحق أهلنا في قطاع غزة.  ولقد استمر العلماء في بيان واجبات الأمة تجاه دماء أهلنا في غزة وتجاه مقدسات المسلمين من المصاحف والمساجد.  ولقد طالعتنا قناة الجزيرة مشكورة بتوثيق لهذه الاعتداءات الصهيونية الإجرامية من كاميرات جنود الاحتلال الصهيوني بحق المصحف الشريف تدنيساً واحراقاً وبحق بيوت الله تعالى.  وإن علماء الأمة أمام هذه المشاهد الجديدة -التي تؤكد ما تحدث عنه العلماء مراراً- يؤكدون الآتي:  ▪️ أولًا: إن هذه الحرب الصهيونية المستمرة من أحد عشر شهراً حرب على كل شيء حرب على العقيدة وعلى الانسان وعلى المقدسات وعلى الأرض وعلى القيم والمبادئ وهذا الكيان الصهيوني ليس خطراً على فلسطين وشعبها فحسب بل هو خطر على البشرية كلها؛ مما يوجب على أصحاب العقول الراشدة والفطرة السوية في البشرية كلها الوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذه العدو الصهيوني وحربه الإجرامية.  ▪️ ثانياً: إن حرق المصاحف وتدنيسها وهدم المساجد وتدميرها يمثل إهانة لكل مسلم في الأرض وعدوان على دينه وعقيدته الذي هو أغلى ما عنده في حياته، وهذا يوجب على كل مسلم أن يتحرك للثأر لدينه وعقيدته التي ينتهكها الصهاينة بقتل إخوانه في غزة وتدنيس المصاحف وتهديم المساجد، وهذا يوجب على المسلمين مغادرة مساحة الراحة إلى مساحة العمل الفاعل والمؤثر نصرة لدينهم وكتاب ربهم ودماء أهلهم وإخوانهم.  ▪️ ثالثاً: يدعو العلماء شعوب الأمة إلى أن تكون الجمعة القادمة جمعة غضب لكتاب الله تعالى تحت عنوان “الغضب للقرآن الكريم والدماء في غزة”، تهب فيها الجماهير الغاضبة لدينها وكتاب ربها إلى الساحات والميادين تعبيراً عن غضبهم وانتصارهم لمقدساتهم وللضغط على الحكومات الصامتة للتحرك نصرة لكتاب الله تعالى ودماء المسلمين في غرة.  ▪️ رابعاً: يدعو العلماء سائر علماء الأمة ودعاتها والمؤثرين فيها إلى أن ينطلقوا بقوة في ميادين تعرية الباطل الصهيوني في كل المساحات الواقعية والافتراضية وفضح عدوانهم وجرائمهم المستمرة بحق ديننا وأهلنا في غزة وتحريض المجتمعات للقيام بالأفعال المؤثرة لردع هذا العدو الصهيوني المجرم وإيقاف عدوانه.  إن هذا العدو المجرم لن يتوانى عن الاستمرار في غيه وعدوانه على المقدسات والقرآن الكريم والبشر والحجر إن رأى صمتا وغفلة من أبناء هذه الأمة؛ فيا أبناء أمتنا: هذا يومكم فاروا الله من أنفسكم خيرا “وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ” التوبة: 105  ♦️ توقيع الجهات والمؤسسات ♦️  1. مركز تكوين العلماء موريتانيا  2. رابطة علماء أهل السنة   3. ⁠لجنة العلماء والمشايخ بنغلاديش   4. ⁠منتدى العلماء   5. ⁠هيئة علماء فلسطين   6. الهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ  7. رابطة علماء فلسطين  8. رابطة أئمة وخطباء ودعاة العراق  9. ⁠اتحاد العلماء والمدارس الشرعية في تركيا  10. الهيئة العالمية لمناصرة فلسطين  11. ملتقى دعاة فلسطين  12. مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة  13. المجلس الإسلامي السوري   14. مجلس الدعاة في لبنان  15. هيئة علماء المسلمين في لبنان  16. الهيئة الاسلامية العليا بالقدس  17. هيئة علماء المسلمين في العراق  18. مجلس العلماء في حزب العدالة – جزر المالديف  19. الرابطة العالمية للفقهاء  20. أكاديمية اصعد للتأهيل العلمي والدعوي بالجزائر  21. رابطة العلماء السوريين  ٢٢. جمعية علماء ماليزيا  ٢٣. الائتلاف العراقي لنصرة الأقصى  ٢٤. جمعية نهضة العلماء.  ٢٥. جمعية المعالي للعلوم والتربية بالجزائر.  ٢٦. هيئة أمة واحدة.  ٢٧. المنتدى الإسلامي الموريتاني.

Categoriesبيناتنا

بيان علماء الأمة تلبية لنداء المقاومة واستنهاضاً لطوفان الأمة بالقيام والدعاء، وإعلان (أسبوع القدس العالمي) القادم

الجمعة 19 يناير 2024مالموافق لـ 7 رجب 1445هـ تلبيةً لنداء المجاهدين الأبطال، يعلن العلماء المجتمعون مؤسساتٍ وأفرادًا انطلاق إحياء الليالي في المساجد التي يشرفون عليها، ويدعو العلماء بقية مؤسسات علماء الأمة إلى تلبية هذا النداء، وإطلاق إحياء الليالي المسجدية بالصلاة والضراعة إلى الله تعالى لنصرة أهل غزة العزة. ويدعو العلماء وزارات الأوقاف في العالم الإسلامي إلى إعلان الفزع إلى المساجد، والضراعة إلى الله تعالى، وحث الأمة والدعاة على القيام بذلك، وإعلان قنوت النوازل في الصلوات المفروضة. كما يدعو العلماء عامة المسلمين على مستوى الأسر والأفراد إلى إحياء الليالي في بيوتهم بالقيام والضراعة إلى الله تعالى، لرد كيد الصهاينة وإجرامهم، ونصرة المجاهدين في سبيل الله تعالى في أرض غزة، في معركتهم مع الباطل الصهيوني والتواطؤ العالمي.