أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة

Categoriesبيناتنا

بيان بخصوص قوافل الأحرار العالمية لفك الحصار عن غزة الصامدة

    تابعنا من كثب اقتحام الكيان المجرم لسفينة مادلين الإنسانية التي انطلقت وهي تحمل النشطاء من أوروبا، حيث لم يراع هذا الكيان حق الشعوب في الاحتجاج كما لا يراعي حق الشعوب في الحياة أو تقرير المصير، وقد سبق له وأن قصف سفينة تضامنية في عرض البحر، ليزيد هذه الجرائم في سجله الضخم.      كما نتابع أخبار قافلة التضامن البرية التي انطلقت من الدول المغاربية، والتي تسير نحو مصر ومعبر رفح بهدف كسر الحصار، وما رافقها من دعم جماهيري يمثل نبض الأمة الحقيقي والحر. وأمام هذه القوافل فإننا نبارك هذا الحراك العالمي الحر؛ ونطلب إسناده سياسيا وحقوقيا وإعلاميا، وأن تتكثف هذه القوافل لتشكل إحراجا شعبيا لهذا المحتل، وطوفانا بشريا يغرق غطرسته. كما نناشد الدول التي يمر عليها حراك القوافل -برا وبحرا- أن تسهل عبورها وأن تحافظ على أمنها. (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون   ) التوبة: 105 أ.د.عصام البشير رئيس مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة

Categoriesبيناتنا

بيان علماء الأمة حول التحضيرات الصهيونية لمسيرة الأعلام والاعتداء على المسجد الأقصى المبارك

بيان علماء الأمّة حول التّحضيرات الصّهيونيّة لمسيرة الأعلام والعدوان على المسجد الأقصى المبارك يوم الثّامن عشر من أيّار “ماي” الجاري (16/05/2023) قال تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى ‏الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ * ‏إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ ‏شَيْءٍ قَدِيرٌ” التوبة: 38-39″ الحمد لله رب العالمين، والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن ‏تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:‏فقد أطلّت الذكرى الخامسة والسبعون لنكبة الأمّة في فلسطين؛ ذكرى احتلال أرض الإسراء والمعراج وإعلان قيام الكيان الصهيونيّ في قلب أمّتنا الإسلاميّة متزامنةً مع التحشيد الإجرامي لقوّات الاحتلال الصّهيوني وقطعان مستوطنيه تحضيرًا لمسيرة الأعلام التي يعتزم الباطل الصهيوني وصولها إلى المسجد الأقصى المبارك تأكيدًا منه على السيادة الصّهيونيّة على الأقصى المبارك، وذلك يوم الثّامن عشر من شهر أيار “مايو” من عام 2023م في عدوان جديد وخطيرٍ لفرض معادلة صهيونيّة تستهدف مسرى النبيّ صلى الله عليه وسلّم، وإنَّنا ـ الموقعين على هذا البيان من علماء الأمّة مؤسسات وأفرادًا ـ في ذكرى النّكبة وإزاء هذا العدوان الإجراميّ الصهيونيّ المرتقب نؤكّد الآتي:‏ ■ أوّلًا: يؤكّد العلماء أنّ القدسَ والمسجد الأقصى المبارك وكلَّ فلسطين سواءً الأراضي التي احتُلت عام 1948م أو التي احتلت عام 1967م والأراضي العربيةَ التي احتلّها الصّهاينة كلَّها أرضٌ إسلاميةٌ لا يجوز لأحدٍ التنازلُ عن ذرة ترابٍ منها مهما كانت صفته و أياً كان موقعه، وأنّها ليست للفلسطينيين وحدهم بل هي للأمة الإسلامية جمعاء وتقع على عاتق الأمّة جمعاء مسؤولية الحفاظ عليها والدفاع عنها والوقوف في وجه مشاريع التفريط بها والتنازل عنها، وقد اتفقت كلمة العلماء قديمًا وحديثًا على تحريم التنازل عن أي جزء من أرض المسلمين، فكيف إذا كانت هذه الأرض هي أرض البركة والقداسةقال تعالى: “سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ” الإسراء:1 ■ ثانيًا: يؤكّد العلماء أن الجهاا.د في سبيل الله تعالى بكلّ أشكاله هو سبيل مشروع لتحرير فلسطين وجميع الأراضي المغتصبة وبناءً عليه فإنهم يدعون أبناء الأمة الإسلاميّة إلى الإعداد المتواصل وأخذ مواقعهم في المقاومة في مواجهة العدو الغاصب كلٌّ على حسب موقعه وإمكاناته وقدراته الماديّة والمعنويّة، وأن يكونوا جزءًا من معركة التحرير القائمة والتي لن تنتهي بإذن الله تعالى إلّا بتحرير كامل فلسطين وتطهير المسجد الأقصى المبارك من رجس الاحتلال الغادرقال تعالى: “فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۚ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا” النساء: 74 ■ ثالثًا: يجدّد علماء الأمة تأكيدهم أنَّ المسجد الأقصى ‏المبارك حق حصريّ خالص للمسلمين دون سواهم بكل أجزائه وأبنيته وجدرانه وأسواره؛ وبكلّ مساحته وما فوقه وما تحته، وأنّه محورُ الصّراعِ مع الصّهاينةِ وعنوانه ومركزُ قضية الأمّةِ الإسلاميّةِ كلّها، وأنَّ أيّ اعتداءٍ عليه أو على أي جزء منه يوجب على الأمّة كلّها النّفير والتّحرّك ‏بالإمكانات المتاحة لوقف هذا العدوان الإجراميّ.‏وإنّ مسيرة الأعلام والإصرار على تسييرها إلى المسجد الأقصى المبارك خطوة عدوانيّة يراد منها إهانة الأمة جمعاء، وأنّ هذا العدوان المزمع يرادُ منه ترسيخ ‏المسجد الأقصى المبارك حقًّا مشروعًا للصهاينة، في وجه من أبشع وجوه السّعي الصّهيوني في خراب الأقصى.قال تعالى: “وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ ‏أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ ‏عَظِيمٌ” البقرة:114 ■ رابعا: يحذّرُ العلماء الأمة الإسلاميّة حكّامًا وشعوبًا من التّقاعس عن نصرة مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلّم ونصرة أهلنا وأبناء شعبنا الفلسطينيّ في مواجهة مسيرة الأعلام الصّهيونيّة العدوانيّة، فهذه الجريمة تستهدف الأمة كلها في دينها وعقيدتها ومقدّساتها، وإنّ خذلان أهلنا في فلسطين والتقاعس عن مواجهة الجريمة الصّهيونيّة الجديدة ينذر بالخذلان في الدّنيا والخزي في الآخرة.  ويؤكدون أنَّ الأنظمة والشّخصيات الرّسمية المهرولة إلى التّطبيع مع‏ الكيان ‏الصّهيوني مشاركةٌ له في جرائمه بحق شعبنا وأمتنا ومقدّساتنا، وتتحمّل مع الكيان المجرم ‏المسؤوليّة عن هذه العربدة والغطرسة والجرائم الممنهجة بحقّ المسجد الأقصى المبارك، وهرولتهم هذه لن تغني عنهم من الله شيئًا في الدنيا والآخرة.‏قال تعالى: “فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا ‏دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ ‏نَادِمِينَ” المائدة: 52 ■ خامسا : يؤكّد العلماء أنّ واجب الوقت على علماء الأمة ونخبها وقادة الفكرِ فيها هو حشدِ الطّاقاتِ واستنفارِ الجهودِ لإحياء قضية المسجدِ الأقصى في قلوبِ أبناء الأمة، وتوجيههم لنصرتهِ بالوسائلِ المتاحةِ كافّة، ودعمِ مشاريع المسجدِ الأقصى الماديّة والعلميّة المختلفة ممّا يُسهمُ في ثباتِ أهلنا المرابطين في ساحاتِ المسجد الأقصى المباركِ، كما يحثّ العلماء على حشدِ الجماهير لنصرةِ المسجد الأقصى المبارك، ومن ذلك أن يكون يوم الثّامن عشر من أيار “مايو” الجاري يوم تسيير مظاهراتٍ شعبيّةٍ غاضبةٍ يقودُها العلماءُ في البلاد الإسلامية المختلفة، والقيام باعتصاماتٍ تحاصر سفارات الكيان الصّهيونيّ حيثما توجد في عالمنا الإسلامي وحيثما يمكن ذلك، وتحريك الرأي العام العالميّ المناصرِ لقضيتنا لا سيّما في أوروبا، وإنّ هذا من إساءة الوجه الواجب للكيان الصّهيونيّ الغاشمقال تعالى: ” فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا” الإسراء:7 ■ سادسا: يحيّي العلماء أهل القدس المرّابطين على ثراها وفي ساحات مسجدها الأقصى المبارك في وجه الغطرسةِ الصّهيونيّةِ، ويدعو العلماء أهلَنَا في الأراضي المحتلّة عام 1948م والضّفة الغربية حيثما يستطيعون بلوغ القدس إلى شدَ الرّحالِ إلى المسجد الأقصى المبارك والدّفاع عنه بكلّ ما يستطيعون، والمرابطةِ داخلَه وفي باحاته ومحيطه لا سيما يومي السّابع عشر والثّامن عشر من أيار “مايو” سعيًا إلى إفشال مسيرة الأعلام الصّهيونيّة.وإنَّ النّفير إلى المسجد الأقصى المبارك لفرض إرادة المسلمين بحقّهم فيه كاملًا غير منقوص، ومنعًا لاقتحامات اليهود الصّهاينة وإفشال مسيرة الأعلام هو واجبٌ شرعيّ على كلّ قادرٍ عليه بالنّفسِ والمال.قال تعالى: “انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ” التوبة:41 ○الموقعون○1. الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين2. رابطة علماء أهل السنة3. رابطة علماء المغرب العربي4. جمعية النهضه اليمنيه.5. رابطة علماء فلسطين.6. هيئة علماء فلسطين.7. دار الافتاء الليبية8. هيئة علماء ليبيا9. الهيئة الدائمة لنصرة القدس وفلسطين في لبنان.10. ملتقى دعاة فلسطين .11. مجلس الدعاة في لبنان.12. مجمع الخلفاء الراشدين الدعوي.13. ملتقى علماء فلسطين.14. مؤسسة منبر الأقصى للأئمة والخطباء الدولية .15. جماعة عباد الرحمن، السنغال.16. رابطة علماء إرتريا.17. رابطة أئمة وخطباء ودعاة العراق18.منتدى العلماء19. التجمع الاسلامي في السنغال20. جمعية المعالي للعلوم والتربية بالجزائر21. الهيئة

Categoriesبيناتنا

بيان تهنئة ومباركة بتحرير العاصمة الخرطوم

✒️ أ.د. عصام البشير  رئيس مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة  الحمد لله الذي يُعز من يشاء ويُذل من يشاء، القهار الجبار الذي أمره نافذ في خلقه، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. في يومٍ مباركٍ من أيام الشهر الفضيل، أشرقت شمس النصر على أرض السودان الحبيب، فكتب الله لجنده المؤمنين فتحاً عظيماً يُضيء صفحات التاريخ بحبر العزة والكرامة. تحررت الخرطوم، حاضرة السودان وقلبها النابض، من قبضة المتمردين، فأُسقطت أحلامهم الزائفة تحت أقدام المجاهدين الأشداء، وتناثرت أوهامهم كرمادٍ في مهبّ الريح. لقد كانت ضربات الجيش السوداني كالصواعق التي تهوي على رؤوس الظالمين، فأعادت الأرض إلى أهلها، وأنشدت في سماء الخرطوم أناشيد الحرية التي طالما انتظرتها الأرواح التواقة إلى العدل. يا شعب السودان الأبيّ، يا أهل الصبر الجميل والثبات الأشم، هذا نصرٌ من الله، هديةٌ من لدن الملك العلام، جاء في شهر الرحمة ليُذهب الغمة ويُبدد الظلمة. فاشكروا الله على نعمة الفتح، وارفعوا أكف الضراعة أن يُتم نعمته على بلادكم الحبيبة، فيُحرر كل شبرٍ من أرض السودان الطاهرة، ويُعيد إليها الأمن والسكينة، كما نسأله سبحانه أن ينصر إخواننا في غزة وفي كل بلاد المسلمين، ويحفظ مقدساتهم من كيد الأعداء ومكر الماكرين. إن هذا النصر ليس سوى بشارةٍ بزوال الباطل، فالعدل سيظلل الأرض مهما طال ليل الظلم، والحق سيبقى شامخاً كالطود العالي يتحدى عواصف الفتن. فاستبشروا بوعد الله الصادق، وتوكلوا عليه، فهو القائل: {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}.  نسأل الله أن يتقبل شهداءكم في جنات النعيم، وأن يشفي ويعافى جرحاكم، ويعجل بالفرج على بلادنا وأهلنا وإخواننا فوق كل أرض وتحت كل سماء. والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل. 27 رمضان 1446هـ

Categoriesبيناتنا

بيان للأمة بعد نفخ البوق في المسجد الأقصى وتزايد الممارسات العبثية الاحتلالية فيه

بعد توثيق عملية نفخ البوق (شوفار) داخل المسجد الأقصى خلال احتفالات رأس السنة العبرية من طرف المستوطنين المتطرفين؛ وهي ثاني مرة ينفخ فيها بالبوق داخل باحات المسجد بعد النفخ الأول من حاخام الجيش عند احتلال المسجد المبارك سنة 1967م، فإننا نشهد تصاعدًا متزايدًا في ممارسات الطقوس الدينية المرافقة للاقتحامات مثل السجود الملحمي وتقديم القرابين النباتية في داخله وانشاد التراتيل والاقتحام بلباس الكهنة، بإشراف ورعاية من حكومة وأمن الاحتلال وهو تصعيد وتهويد خطير ومتنامي. ويأتي هذا السلوك خطوة إضافية نحو تحقيق مشروعهم في بناء “الهيكل المزعوم” على أنقاض المسجد الأقصى؛ فيعتقد المستوطنون بهذا النفخ أنها خطوة للتأسيس المعنوي للمعبد وبداية صفحة جديدة من السيادة على المسجد. وأمام هذه الواقعة الخطيرة والمرحلة المهمة، فإننا في مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة ندق ناقوس الخطر وننبه لتسارع هذا المخطط الخطير، ونطالب الأمة كاملة باليقظة والوعي أمام هذا المشروع مع الحراك وبذل الجهد للمساهمة في التصدي له من مختلف ثغور المرابطة؛ كما نطالب خطباء ودعاة المسلمين لتوعية جماهير الأمة بهذا المشروع. ختامًا.. نوجه التحية للصامدين في مدينة القدس وندعوهم للثبات وتكثيف الرباط وهم من الطائفة المنصورة بعون الله تعالى الذين وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه (لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم). مؤسسة أمناء الأقصىللدعاة وخريجي الشريعةالإثنين 25 أيلول 2023مالموافق لـ 10 ربيع الأول 1445هـ

Categoriesأقلام مقدسية

الشيخ عكرمة صبري

الاحتلال يجب أن يفهم أن معركته حول الأقصى لن تكسبه حقًا بل ستزيد من تمسك الفلسطينيين به وتؤكد حقهم الشرعي فيه وعلى العالم أن يدرك التضحيات التي يقدمها شعبنا للدفاع عن عقيدته إسرائيل تحاول بسط سيطرتها الكاملة على الأقصى حماية المسجد الأقصى فريضة شرعية الاحتلال يستغل أجواء الحرب والتصعيد الجاري للانقضاض على الأقصى وفرض السيطرة عليه اقتحامات المستوطنين للمسجد واستباحاتهم لباحاته احتفاءً بما يسمى “يوم الاستقلال” ليست الأولى ولن تكون الأخيرة. خطيب الأقصى يحذر من مخاطر قيود الإحتلال قبيل رمضان نحذر من قيود الاحتلال التي بدأ يفرضها وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير لتغيير الوضع القائم بالمسجد الأقصى قبيل حلول شهر رمضان المبارك التركيز على حي سلوان والشيخ جراح يهدف إلى محاصرة المسجد والتحكم في إدارته حكومة الاحتلال تنفذ مخططًا عدوانيًا ضد الأقصى إسرائيل تقيد وصول المصلين إلى الأقصى برمضان لتتحكم بإدارته

Categoriesأقلام مقدسية

الشيخ الدكتور عصام البشير

هؤلاء المطبعون من أدعياء العلم يواجهون الإفتاء الشرعي المقاوم الحر والمحرِّر القائم على رسوخ النظر وأصالة الفهم، والتخندق مع الأمة في معاركها. لئن خاض المجاهدون غمار المعركة في ساحات الوغى وعلى ثغور الرباط؛ فإن واجب الأمة اليوم المساهمة بكل ألوان الجهاد والإسناد: المادي والمعنوي والإعلامي والعلمي .. كلٌ بنصيبه وموقعه وما يحسنه ويقدر عليها. لسنا أصحاب قضية عابرة، بل حملة حق مؤيَّد من السماء. قد يطول الليل، لكن فجر فلسطين آتٍ… والنصر وعد لا يخلفه الله. إن تقديمنا اليوم يلامس بحق كفاحية الرجل العالم الذي لم يقف عند حدود العلم تدريسًا وتعليمًا، بل أخذ به ليكون نموذجًا عمليًا للقدوة والأسوة، وهو في هذا يقتفي أثر العلماء المرابطين على مدار تاريخنا الإسلامي الفذ، كما هو شأن سلفنا من العلماء الأجلاء المناضلين لأجل أمتهم ودينهم. القدس أرض النبوات ومهد الرسالات..القدس ديار أيوب ومحراب داود وعجائب سليمان ومهد المسيح.. إنما الأقصى عقيدة.. التكبير في ذي الحجة ليس كلمات تُقال فقط، بل إعلانٌ أن الله أكبر من همومك، وخوفك، ودنياك كلها. الخطيب لا يقف على المنبر ليفرغ شحنته العاطفية والانفعالية، بل ليبلغ أمانة الكلمة؛ فالمنبر مقام توازن وحكمة، لا ساحة اندفاع. كل جملة تُقال ينبغي أن تقاس بميزان الأثر، لا بميزان الحماسة.

Categoriesأقلام مقدسية

الشهيد الشيخ محمد زكي

إن الجهاد مع قيام الليل يُحصّل بهما العبد المقامات العالية، وإنّ القلوب التي لم تتربَّ في محاريب قيام الليل، لا تقوى على جهاد طويل وشاق، فخذوا نصيبكم يا فرسان الحق من الليل، فقلّما أقام الليل منافق. لا يصبر على شدة البلايا وطول البلاء إلا أهل الآخرة، الذين يعتقدون أنهم يسيرون إلى الله بقلوبهم وهمتهم، لا بأقدامهم وأبدانهم.

Categoriesأقلام مقدسية

الشيخ عبدالمنعم السعيدي

يا خطيب المساجد، ومع امتلاء بيوت الله بالمصلين في هذا الشهر الفضيل، تتجدد في القلوب روح الإيمان والاستعداد للعطاء، فاغتنم هذه اللحظة لتذكير الناس بواجبهم تجاه قضايا أمتهم.وجّه هذه الجموع المباركة لاستثمار إقبالهم على الطاعة في نصرة المسجد الأقصى، بالدعاء الصادق، والوعي الصائب، والعمل المسؤول الذي يترجم المحبة إلى مواقف ثابتة.