إن قضية فلسطين والأقصى لن تموت لأنها عقيدة في قلب كل مسلم، فهل سمعتم أو قرأتم عن عقيدة يحملها في قلبه مليون يمكن أن تموت؟ إن الناس يموتون في سبيل العقيدة، وما ماتت عقيدة من أجل حياة إنسان
بعد 56 سنة من جريمة إحراق المسجد الأقصى .. تستمر الحرائق في باحاته المباركة عبر مختلف برامج التهويد والاقتحامات والحفريات .. وتشتد الحرائق في غزة وبلاد المسلمين..
القضية الفلسطينية لا يختلف عليها اثنان، لأنها بلغت من الظلم والعدوان والخروج على كل القيم الحضارية والدينية والإنسانية والأخلاقية مبلغًا خطيرًا لا يقبل الحياد، خاصة مع سفك الدماء وقتل الأطفال.