
كان صلاح الدين يسكب دمعته ويحبس بسمته حزنًا وهمًا على المسجد الأقصى وقد كان محتلًا من الصليبيين. وها هو المسجد الأقصى يحتله بل أغلقه الاحتلال الإسرائيلي بينما جلّ حكام المسلمين وقد حبسوا دموعهم ويضحكون ملء أشداقهم وكأن الأمر لا يعنيهم، وقد قيل شرّ البلية ما يضحك. الوقوف إلى جانب المسجد الأقصى وحمل همه شرف لا يستحقه هؤلاء. نحن إلى الفرج أقرب فأبشروا.
