أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة

من لم ينتصر للأقصى اليوم قولًا وعملًا بحسب وسعه فليس منا ولا نحن منه، فالأقصى قبلة استخلاف، ومحراب جهاد، وراية أمة، من لم يثبت تحتها اليوم إخلاصًا فإنه قطعًا يلوذ براية العدو قصدًا.