أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة

إن الجهاد مع قيام الليل يُحصّل بهما العبد المقامات العالية، وإنّ القلوب التي لم تتربَّ في محاريب قيام الليل، لا تقوى على جهاد طويل وشاق، فخذوا نصيبكم يا فرسان الحق من الليل، فقلّما أقام الليل منافق.

لا يصبر على شدة البلايا وطول البلاء إلا أهل الآخرة، الذين يعتقدون أنهم يسيرون إلى الله بقلوبهم وهمتهم، لا بأقدامهم وأبدانهم.