أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة

يا خطيب المساجد، ومع امتلاء بيوت الله بالمصلين في هذا الشهر الفضيل، تتجدد في القلوب روح الإيمان والاستعداد للعطاء، فاغتنم هذه اللحظة لتذكير الناس بواجبهم تجاه قضايا أمتهم.
وجّه هذه الجموع المباركة لاستثمار إقبالهم على الطاعة في نصرة المسجد الأقصى، بالدعاء الصادق، والوعي الصائب، والعمل المسؤول الذي يترجم المحبة إلى مواقف ثابتة.