بيان مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة بخصوص قوافل الأحرار العالمية لفك الحصار عن غزة الصامدة
تابعنا من كثب اقتحام الكيان المجرم لسفينة مادلين الإنسانية التي انطلقت وهي تحمل النشطاء من أوروبا، حيث لم يراع هذا الكيان حق الشعوب في الاحتجاج كما لا يراعي حق الشعوب في الحياة أو تقرير المصير، وقد سبق له وأن قصف سفينة تضامنية في عرض البحر، ليزيد هذه الجرائم في سجله الضخم.
كما نتابع أخبار قافلة التضامن البرية التي انطلقت من الدول المغاربية، والتي تسير نحو مصر ومعبر رفح بهدف كسر الحصار، وما رافقها من دعم جماهيري يمثل نبض الأمة الحقيقي والحر.
وأمام هذه القوافل فإننا نبارك هذا الحراك العالمي الحر؛ ونطلب إسناده سياسيا وحقوقيا وإعلاميا، وأن تتكثف هذه القوافل لتشكل إحراجا شعبيا لهذا المحتل، وطوفانا بشريا يغرق غطرسته.
كما نناشد الدول التي يمر عليها حراك القوافل -برا وبحرا- أن تسهل عبورها وأن تحافظ على أمنها.
(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ) التوبة: 105
أ.د.عصام البشير
رئيس مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة
